عاجل: إصـ.ـابة بشار الأسد وزوجته بمرض خطير

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال-متابعة

عاجل: إصـ.ـابة بشار الأسد وزوجته بمرض خطير

أعلنت الرئاسة السورية إصابة الرئيس بشار الأسد وزوجته بفيروس كورونا.

وقالت الرئاسة في بيان نشرته على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، اليوم الاثنين: “بعد شعورهما بأعراض خفيفة تشبه أعراض الإصابة بفيروس كوفيد – 19

أجرىرأس النظام  بشار الأسد وزوجته أسماء الأسد فحص الـ PCR، وأظهرت النتيجة إصابتهما بالفيروس”.

وتابع البيان أن بشار الأسد وزوجته بصحة جيدة وحالتهما مستقرة، وسيتابعان عملهما خلال قضائهما فترة الحجر الصحي المنزلي التي ستستمر إلى أسبوعين أو ثلاثة أسابيع.

ونقل البيان عن الأسد وزوجته دعوتهما لجميع السوريين للاستمرار باتّباع إجراءات الحذر والوقاية قدر الإمكان، ووجها التحية لكل الكوادر الطبية العاملة على الخطوط الأولى لمواجهة الفيروس والتخفيف من آثاره على المصابين به.

واعتبر ناشطون أن إعلان إصابة الأسد ماهو إلا لتحويل الأنظار عن الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها مناطق سيطرة النظام

أول فنان برتبة شبيح ونصف يعـ.ـترف بالثورة ويحاول التودد للمعارضة قبل فوات الأوان

اللغة المستخدمة في المنشور، تذكر إلى حد كبير بما كتبه الممثل الآخر وائل رمضان، الشهر الماضي، عندما تحدث عن اللاجئين السوريين: “من عشر سنين كنا نقول: شو هالحـ.ـمير اللي راحوا بالبحر ولووو.. طلعنا نحنا الحمير ومكترين”.

اعترف الممثل السوري بشار إسماعيل، أخيراً، بأن الثـ.ـورة السورية قامت قبل عشر سنوات على أيدي أصحاب الحق ضد أصحاب الباطل، قبل أن يتم قمعها بالقوة.

وفي منشور عبر صفحته الشخصية في “فايسبوك”، كتب إسماعيل الذي يصفه بعض من زملائه الممـ.ـثلين، بما في ذلك نقيب الفنانين زهير رمضان، بأنه عنصـ.ـر من عناصر المخـ.ـابرات السورية:

“عندما رفع أصحاب الحق أصواتهم في وجه اصحاب الباطل ..انهمرت صـ.ـرامي أصحاب الباطل على رؤوس أصحاب الحق فخـ.ـرسوا.. فاقتنع اصـ.ـحاب الباطل انهم على حق”.

اللغة المستخدمة في المنشور، تذكر إلى حد كبير بما كتبه الممثل الآخر وائل رمضان، الشهر الماضي، عندما تحدث عن اللاجئين السوريين: “من عشر سنين كنا نقول: شو هالحـ.ـمير اللي راحوا بالبحر ولووو.. طلعنا نحنا الحمير ومكترين”.

وطوال السنوات الماضية، حافظ إسـ.ـماعيل على ولائه التام للنظام السوري، قبل أن تثير تصـ.ـريحاته المتتالية منذ العام 2019، جدلاً بين الموالين للنظام عموماً

بداية من حديثه عن التهـ.ـميش، رغم ولائه، وخـ.ـلافاته مع رمضان بشأن ترؤس نقابة الفنانين، قبل أن تصبح صفحته في “فايسبوك” منصة لتوزيع الانتـ.ـقادات بشأن الوضع المعيشي المتردي في سوريا، مهدداً بالرحيل عن البلاد أكثر من مرة.

وفي وقت يتم فيه اعتـ.ـقال كل من يوجه انتقادات للسلطة الحاكـ.ـمة مهما كانت تلك الانتقادات بسيطة، فإن احـ.ـتفاظ إسماعيل بهـ.ـامش من الحرية جعل المعـ.ـلقين يتهـ.ـمونه بمحاولة تصـ.ـيد المعـ.ـلقين “غير المرغوب فيهم” عبر صفحته من جهة

وذر الرماد في العيون عبر التظاهر بوجود هامش من الحريات في البلاد، من جهة ثانية.

هذه التصريحات تتوازى مع ما كتبه إسماعيل (68 عاماً) الشهر الماضي، مشتكياً من البرد الشديد مع انعـ.ـدام الكهرباء والمحـ.ـروقات تقريباً في البلاد، متمنياً أن يكون مثواه الأخير “جـ.ـهنم” كي ينعم بقليل من الدفء بعد مـ.ـوته.

وتم استعمال تلك الكلمات في الإعلام الرسمي وشبه الرسمي، للحديث عن العقـ.ـوبات الغربية، من دون الحديث عن عجـ.ـز النظام عن تأمين الخدمات الأساسية في البلاد

أو دور حلـ.ـفائه في تلك المهمة، وهي نقاط يكررها الموالون في مواقع التواصل مؤخراً.اب الحق فخـ.ـرسوا.. فاقتنع اصحاب الباطل انهم على حق”.
المصدر: المدن

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.