وزارة الصحة السورية تكتشف أذكى طريقة في العالم للحصول على لقاح كورونا

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

كشف الدكتور “عاطف الطويل” مدير قسم الأمراض السارية في وزارة الصحة التابعة للنظام، عن وجود مفاوضات منذ عدة أشهر مع “منظمة الصحة العالمية” لتأمين اللقاح ضد فيروس كورونا.

وادعى “الطويل” أن التأخر في وصول اللقاح إلى سوريا، “سيكون لمصلحة المواطن”، حيث يزيد الإنتاج وينخفض سعر اللقاح، ويصل إلى عدد أكبر من الدول، “فالأمر تجاري بحت”، بحسب وصف المدير.

وأشار إلى وجود سوق سوداء لبيع اللقاح، أصبحت علانية منذ بدء اختبارات فحص كورونا “PCR”، وأنّ اللقاح يمكن أن يدخل من الدول الأخرى بطرق غير شرعية لأن الحدود مفتوحة بين الدول، “وهذا الأمر لا يمكن ضبطه”، على حد قوله.

وأكّد “مدير الأمراض السارية” في حديث نقلته إذاعة “شام إف إم” الموالية، أنّ اللقاح سيوزع مجاناً على العاملين في وزارة الصحة، ثم سيوزع على مرضى الحالات المزمنة كمرضى القلب والسكري والكلى والسرطان.

وبين “الطويل” أن هناك ما هو أهم من اللقاح قائلاً: “نحن لا نريد أن نراهن على اللقاح، فحسب دراسات أجريت في الجامعات السورية، هناك 70% من الأشخاص لديهم معلومات وافية عن المرض لكن نسبة الملتزمين بالإجراءات الوقائية متدنية جداً، والدراسات أثبتت أن قناع الوجه يؤمن وقاية أكثر من اللقاح بنسبة 70%”.

وحول معدل الإصابات في سوريا قال الدكتور عاطف إنه من المبكر الحديث عن انخفاض المعدل البياني للإصابات بفيروس كورونا في سوريا، والأمر معتمد على مدى تسجيل الإصابات وأخذ المسحات من المراجعين للمشافي الحكومية.

و أضاف أن الإجراءات الحكومية مهما كانت قاسية، فلن تفيد في السيطرة على المرض، فالمهم هو اتباع إجراءات الوقاية الفردية ريثما يتم تأمين اللقاح.

وأعلنت وزارة الصحة في حكومة نظام الأسد، أمس الأربعاء، عن تسجيلها 11 وفاة جديدة بفيروس كورونا، ليصل إجمالي عدد الوفيات إلى 641 وفاة، وسجلت الوزارة 129 إصابة جديدة بالفيروس خلال الـ 24 ساعة الماضية، ليبلغ إجمالي عدد المصابين في مناطق سيطرة النظام 10571 مصاباً.

المصدر: تلفزيون سوريا

اقرأ ايضاً
حذر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك، الأربعاء، من تزايد إصابات كورونا في سوريا، مؤكدا أنه “من المستحيل تقييم مدى تفشي الفيروس”.

جاء ذلك في جلسة مجلس الأمن الدولي المنعقدة حاليا حول التطورات السياسية والإنسانية للأزمة في سوريا.

وأوضح المسؤول الأممي في إفادته عبر دائرة تليفزيونية أن “عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا المبلغ عنها في المدارس تضاعف بأكثر من ثلاثة أضعاف خلال شهر نوفمبر/تشرين ثان الماضي”.

وأضاف: “يبقى من المستحيل تقييم مدى تفشي الفيروس على وجه اليقين في كل أرجاء البلد”.

ووفق وكالة أنباء نظام بشار الأسد، فإن” خلال الـ 15 يوماً الأولى من الشهر الجاري، بلغت إصابات كورونا المعلن عنها رسمياً 1479 بزيادة 584 عن الفترة نفسها من الشهر الماضي، ووصلت الوفيات إلى 121 بزيادة 68″، دون تفاصيل أكثر.

وشدد المسؤول الأممي إلى أن “القانون الإنساني الدولي يطالب جميع الأطراف بالسماح بالمرور السريع ودون عوائق للإغاثة الإنسانية للمدنيين المحتاجين وتسهيل ذلك”.

وكشف المسؤول الأممي أن “النظام السوري أصدر قبل شهرين تعليمات لإحدى المنظمات الإنسانية (لم يسمه) في شمال شرقي سوريا بوقف توزيع المساعدات الغذائية قبل أن يستأنف الأمر في وقت سابق هذا الشهر”.

واعتبر “لوكوك” أن “أحد الشواغل المباشرة هو تقديم المساعدة الشتوية للعائلات السورية حيث تنخفض درجات الحرارة الآن”.

وطالب المانحين الدوليين بالإسراع بتقديم مساهماتهم المالية لتغطية تكاليف خطط الوصول الإنساني للمدنيين في سوريا.

ويستمر الصراع المسلح في سوريا منذ انطلاق الثورة الشعبية في 2011.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.