عاجل: ماكرون يصاب.. أول دولة توجه رسالة عاجلة لفرنسا

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال-متابعة

عاجل: ماكرون يصاب.. أول دولة توجه رسالة عاجلة لفرنسا

وجّه رئيس وزراء إثيوبيا أبي أحمد، اليوم الخميس، رسالة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بعد إصابته بفيروس كورونا المستجد.

وقال أبي أحمد، في تغريدة عبر صفحته الرسمية على منصة التواصل الاجتماعي “تويتر”: “أتمنى لصديقي العزيز إيمانويل ماكرون، صحة جيدة وشفاءًا عاجلاً”.

وعلى صعيدٍ متصل، أعلن رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، اليوم الخميس، أنه سيعزل نفسه حتى 24 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، بعد لقائه ماكرون الإثنين الفائت.

وصباح اليوم، أعلن بيان صادر عن قصر الإليزيه إصابة الرئيس إيمانويل ماكرون بفيروس كورونا، وقال إنه لغى جميع زيارته بما في ذلك زيارته المقررة إلى العاصمة اللبنانية بيروت.

اقرأ ايضا: واشنطن تحسم الأمر بشأن بشار الأسد ونظامه

أعربت واشنطن عن اعتقادها بأن نظام الأسد “يؤخر عمل اللجنة الدستورية السورية لكسب الوقت”، بينما يستعد لإجراء انتخابات رئاسية “زائفة” في عام 2021، و”يغسل يديه” من العملية السياسية التي تيسرها الأمم المتحدة.

ونشرت المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة، كيلي كرافت، على موقع “تويتر” في سلسلة تغريدات ما قالته خلال جلسة حول تطورات الوضع في سوريا، أمس الأربعاء، إذ إن بلادها والمجتمع الدولي “لن يعترفوا بالانتخابات السورية على أنها شـ.ـرعية إذا لم تتماش مع القرار الدولي 2254”.

وحرصت المندوبة الأمريكية على التأكيد أن “السبيل الوحيد لتحقـ.ـيق السلام والاستقرار في سوريا هو أن يدعم نظام الأسد خـ.ـارطة الطريق السياسية المنصـ.ـوص عليها في القرار 2254″، مشددة على أن واشنطن “ستستمر في معارضة أي محاولات من جانب نظام الأسد وحلفائه لتجاوز القرار 2254”.

وأضافت كرافت: “لن يسمح المجتمع الدولي لنظام الأسد بفرض نصر عسكري على الشعب السوري بانتخابات رئاسية غير شـ.ـرعية بدون الإصلاحات السياسية”.

وأشارت كرافت إلى وجوب “مشاركة نظام الأسد بشكل هـ.ـادف في هذه العملـ.ـية والتوقف عن وضع حواجز جديدة في اجـ.ـتماعات اللجنة الدستورية المقرر عقدها في 25 من الشهر المقبل”

وحثّت “نظام الأسد وروسيا على ضمان أن تحقق جولة كانون الثاني تقدماً فورياً نحو صياغة دستور سوري جديد”.

وأوضحت أنه “بينما عملية اللجنة الدستورية جارية، يجب على الأمم المتحدة وهذا المجلس (الأمـ.ـن) أيضاً مضاعفة الجهود لإحراز تقدم في العناصـ.ـر الأخرى للقرار 2254”

محذرة من أن عدم تحقيق نتائج ملموسة لتنفيذ القرار 2254، سيحول دون عودة ملايين اللاجئين والنازحين السوريين إلى سوريا، مايمنع الولايات المتحدة والمجتمع الدولي من تمويل إعادة الإعمار والتنمية للنظام بما يتماشى مع مبادئ ومعايير الأمم المتحدة

وستواصل واشنطن معاقبة النظام وداعميه لعرقلة التطلعات المشروعة للشعب السوري إلى حل سياسي.

كما نبهت إلى أن أحد العـ.ـناصر الأساسية لتحقـ.ـيق سـ.ـلام دائم هو تعزيز المساءلة لأولئك الذين ارتكـ.ـبوا “الفظـ.ـائع” في سوريا، مطالبةً النظام بتقديم الخدمات الطبية بشكل عادل في جميع المناطق الخـ.ـاضعة لسيطـ.ـرته، والسـ.ـماح للجـ.ـهات الإنسـ,ـانية بإيصـ.ـال الإمدادات اللازمة.

واعتبرت أن “السياسات الاقتصادية الفـ.ـاشلة لنظام الأسد تُلحق خسـ.ـائر متزايدة بالشعب السوري، داعـ.ـيةً للسـ.ـماح للأمم المتحدة بالوصول الكامل دون عـ.ـوائق إلى سوريا، بحيث يمكن تلـ.ـبية الاحتيـ.ـاجات الإنسانية لكل سوري.
الجسر

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.