أوروبا مقبلة على الكارثة.. خبراء يحذرون

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال-متابعة
أوروبا مقبلة على الكارثة.. خبراء يحذرون

حذر المجلس العلمي الفرنسي من أن أوربا معرضة لموجات أخرى من فيروس كورنا، العام المقبل في حين تسعى القارة للتعامل مع ثاني موجة قاتلة من الإصابات بالفيروس.

وقال المجلس إنه حتى وإن كان فرض إغلاقات جزئية في جميع أنحاء أوربا سيخفض معدل الإصابات الجديدة، فمن المرجح حدوث موجات إضافية من العدوى في غياب لقاح.

وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأسبوع الماضي إغلاقا على مستوى البلاد حتى الأول من ديسمبر/ كانون الأول، بتوصية من المجلس العلمي الذي يضم كبار خبراء الأوبئة ويقدم المشورة للحكومة بشأن السياسة الصحية.

وحذا رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون حذوه يوم السبت، معلنا إغلاقا جزئيا لمدة شهر في إنجلترا – يشمل كذلك المطاعم والحانات ويبدأ يوم الخميس.

وتتبنى ألمانيا إجراءات مماثلة اعتبارا من يوم الإثنين، مع توجيه الناس في جميع أنحاء البلاد للبقاء في منازلهم وإغلاق جميع الحانات والمطاعم والمسارح ودور السينما.

وفرضت إسبانيا في نفس السياق، حظرا للتجول خلال الليل، في حين يتوقع أن تعلن الحكومة الإيطالية قيودا جديدة يوم الإثنين.

قال المجلس الفرنسي، في بيان صدر في وقت متأخر الجمعة، إن الموجة الثانية التي تجتاح أوربا قد تتلاشى بحلول أواخر العام الحالي أو أوائل عام 2021.

وأوضح أن الأمر متوقف على الفيروس نفسه وبيئته والإجراءات التي ستتخذ للحد من انتشاره ومستوى الامتثال لها.

وقال” لكن في غياب لقاح- إذ من غير المتوقع أن يُتاح على نطاق واسع حتى بعد مرور أشهر من بدء العام الجديد- من المحتمل حدوث مزيد من موجات تفشـ.ـي الوبـ.ـاء”.

وأشار إلى أن هذه الإجراءات- حتى وإن تم تحسينها- لن تكون كافية لتجنب موجات أخرى، وقال” قد يكون لدينا بالتالي عدة موجات متتالية خلال نهاية الشتاء وبحلول ربيع 2021″.

وأكد الخبراء أن أنماط الطقس وفعالية سياسات اختبارات الكشف والتتبع وتشديد عمليات الإغلاق ستؤثر جميعها على توقيت الموجات وشدتها ومدتها.

قال المجلس العلمي “لذلك ندخل في إدارة الموجات المتتالية من تفشي الوباء.. إلى حين توفر اللقاحات” مضيفًا أن الموجات الوبائية الجديدة لن تكون بالضرورة موسمية.

وسلطت الهيئة الاستشارية الضوء على عدة استراتيجيات ممكنة للتعامل مع موجات العدوى المتتالية، إحداها استراتيجية “فرض الإغلاقات الجزئية ورفعها” للحد من انتشار الفيروس.

وهناك نهج آخر تفضله دول الآسيوية إضافة إلى الدنمارك وفنلندا وألمانيا، ويهدف إلى الحد من عدد الحالات الجديدة إلى ما دون عتبة معينة، واتخاذ إجراءات فورية إذا بدأت الحالات بالارتفاع.

وقال المجلس إن استراتيجية “التدخل المبكر” هذه ستكون الأقل ضررا للاقتصادات على المدى الطويل.
الجزيرة مباشر

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.