في مناطق الأسد.. الكارثة تقع والوضع يخرج عن السيطرة

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال-متابعة فريق التحرير
في مناطق الأسد.. الكارثة تقع والوضع يخرج عن السيطرة

تحولت المشافي والمراكز الصحيّة التابعة للنظام إلى مصدر رئيسي لنشر فايروس “كورونا”، وذلك ما يبرر عزوف السكان عن مراجعة المراكز الصحيّة التي بات ينظر إليها كمصدر للوباء، وسط مخاوف كبيرة من تفاقم الوضع مع استمرار الإهمال الصحي المتواصل في وقت تزايد عدد “التجارب الإعلامية” المقدمة من الكوادر الطبية ووسائل إعلام النظام للمواطنين التي أثارت الجدل بسبب عدم نجاعتها في مكافحة انتشار الوباء مع غياب كامل للإجراءات الاحترازية الحقيقية من قبل النظام.

وأقرت إحدى مذيعات النظام عبر تلفزيون النظام، بأنّ المشافي والمراكز الصحية تحولت إلى مصدر للوباء كاشفةً عن تخوف السكان من مراجعة تلك المراكز خوفاً من انتقال العدوى إليهم بالرغم من حاجتهم إلى الرعاية الصحية الغائبة، بما في ذلك ما يُسمى بمراكز “الحجر الصحي” التي فضحت تعاطي النظام مع الوباء منذ بداية انتشاره، حيث وصفّت بأنها مراكز لتوزيع الأمراض وليس للوقاية منها.

وكُشّف بذلك، أن فضائح إهمال النظام لا تنتهي ولعل أحدث ما تناقلته صفحات موالية نقلاً عن تلفزيون النظام هو تسجيل حوار جرى بين المذيعة الموالية “إليسار معلا” و عدد من المسؤولين في صحة النظام، حيث كشف اللقاء عن مدى كذب مسؤولي الصحة و إهمالهم وعدم استجابتهم لنداءات المواطنين.

وأشار مسؤول في صحة النظام إلى تخصيص ما وصفه بـ “خط ساخن” لصحة دمشق وريفها يعمل على مدار 24 ساعة، و أنه يرد أحياناً بنفسه على الخط، مادفع المذيعة للاتصال على الخط، لكنها لم تحصل على أي استجابة عبر الخط الساخن المزعوم الذي بقي مشغولاً طيلة فترة الحوار، ما يفضح أداء الصحة في ظل توقف المشافي عن استقبال حالات الإسعاف، ليصبح السكان ضحية الإهمال المتواصل.

وليست المرة الأولى التي يفتضح كذب وادعاء نظام الأسد في محاولاته في احتواء الوباء الذي كان استهتاره وتدفق الميليشيات الإيرانية سبباً لوصوله إلى تلك المناطق، حيث سبق أن سجلت عدة مواقف فاضحة حول تعاطي نظام الأسد مع الفايروس، كان أبرزها فضح المفضوح وكشف كيفية تعامل الكوادر الطبية والمشافي التابعة للنظام مع توجيه الشتائم للضحايا وذويهم عبر تسريب مصور من مشفى الأسد الجامعي بدمسق.

ومقابل تحول المشافي مراكز الحجر إلى مصدر للوباء، انتشرت تجارب مثيرة للجدل قدمها نظام الأسد وإعلامه الرسمي بحجة مكافحة الوباء إلا أنها تفضح عجزه وتهالك القطاع الصحي بشكل كبير، ومن هذه التجارب زعم جامعي موالي للنظام عمله على بحث علمي يتخذ عينات من دماء أطباء بيطريين لقياس مستوى المناعة لديهم ضد فيروس كورونا، كما كشف أن البحث يجري في “جامعة البعث” بحمص مدعياً أن جزء من بحثه ينص على اختبار قدرة “لقاحات الدجاج” على مواجهة الوباء.

وتزامن ذلك مع إطلاق رئيس فرع نقابة الصيادلة في دمشق، “علياء الأسد”، التابعة للنظام تصريحات مثيرة حيث دعت فيها المواطنين لاستبدال الفيتامين “سي” بالفليفلة والبندورة حيث أن معامل المنتجة للفيتامين وعدت بتأمينه خلال الأيام القادمة، مرجعة سبب فقدانه إلى كثرة الطلب عليه، حسب زعمها.

وفي السياق نشرت وكالة أنباء النظام “سانا” تصريحات دعائية مثيرة تمثلت في إعلان صابون وطني بدلاً من المعقمات، حيث كشفت عن إطلاق مؤسسة الصناعات الكيميائية خط إنتاج جديد لصناعة الصابون الطبي المعقم، وسيطرح بالأسواق بسعر يقارب 675 ليرة سورية، مشيرةً إلى أنه طور التجريب للقضاء على الوباء ومكافحته.

يشار إلى أنّ فضائح تعامل نظام الأسد لم تقتصر على حوادث متكررة في المشافي التابعة للنظام ومراكز الحجر المزعومة، بل وصلت إلى تصريحات مسؤولي النظام الذي دائب على استغلال مراحل تفشي الجائحة، ومنها زعم وزير صحة النظام “نزار يازجي” بأنّ جيش النظام طهر العديد من الفيروسات عند سؤاله عن عدم تسجيل إصابات بالفايروس، فيما اكتشف خطيب المسجد الأموي “توفيق البوطي” أن مواجهة الوباء تتم من خلال ما اسماها “اللحمة الوطنية”، معتبراً العلاج يكمن بالحبة السوداء.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.