وفاة شاب سوري جراء إصابته بفيروس كورونا في إسبانيا

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال – متابعة

نعى ناشطون سوريون وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي وفاة شاب سوري في إسبانيا نتيجة إصابته بفيروس كورونا “كورفيد 19”

وقال ناشطون إن الشاب 29 عاما المنحدر من محافظة حمص توفي في العاصمة الإسبانية مدريد، نتيجة إصابته بفيروس كورونا “كورفيد 19” بعد أيام من دخوله المشفى فور اكتشاف إصابته بالفيروس المستجد بحسب موقع بوابة سويا.

إلى ذلك، نعى ناشطون سوريون وعرب الطبيب السوري عبد الغني مكي الذي وافته المنية في إيطاليا بعد إصابته بمرض “كورونا – كوفيد 19″، حيث يعتبر ثاني طبيب سوري يتوفى في إيطاليا نتيجة المرض بعد عبد الستار عيروض.

وأعلنت وزارة الصحة الإسبانية، ارتفاع أعداد الوفيات بسبب فيروس كورونا إلى 3 آلاف و434 حالة وفاة، لتتخطى إسبانيا معدلات الوفاة بسبب المرض فى الصين والتى بدأ فيها انتشار الفيروس في كانون الأول الماضي.

وكانت أعلنت سلطات ولاية مكلنبورغ فوربومرن في شرقي ألمانيا، في 15 آذار الحالي عن إصابة لاجئ سوري بفيروس كورونا المستجد، في مركز استقبال اللاجئين بمدينة شفيرين عاصمة الولاية.

ووضعت لاجئة سورية في الحجر الصحي بأحد مشافي ولاية سقاريا التركية، بعد ظهور أعراض إصابتها بفيروس كورونا إثر عودتها من السعودية.

وتفشى مرض “كورونا – كوفيد 19” (COVID-19) في مدينة ووهان الصينية في 31 كانون الأول 2019، إذ أصيب حتى تاريخ 24 آذار 2020، قرابة 410000 شخص في أكثر من 150 دولة في العالم، توفي منهم قرابة 18000 شخصا، حسب موقع (Worldometers).

و“كورونا كوفيد 19” مرض معد يسببه فيروس كورونا المكتشف مؤخرا، وينتشر عن طريق اللمس ومن ملامسة القطيرات التنفسية، وتتمثل أعراضه الأكثر شيوعا، من الآلام والأوجاع أو احتقان الأنف أو الرشح أو ألم الحلق أو الإسهال. وعادة ما تكون هذه الأعراض خفيفة وتبدأ تدريجياً، ويصاب بعض الناس بالعدوى دون أن تظهر عليهم أي أعراض ودون أن يشعروا بالمرض، ويتعافى معظم الأشخاص (نحو 80%) من المرض دون الحاجة إلى علاج خاص.

اقرأ أيضاً: أردوغان يلمّح إلى قرارات صعبة ويطالب الشعب التركي بإتخاذ هذه الاجراءات من قبلهم

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن بلاده تأتي في مقدمة الدول من حيث اتخاذها تدابير وقائية مبكرة ضد فيروس كورونا، وإنها مستعدة لكافة السيناريوهات بهذا الخصوص.

وأكد أن تركيا مستعدة لكافة السيناريوهات، مضيفا “حين نتمكن من وقف سرعة انتشار الوباء خلال 2-3 أسابيع عبر فرض عزلة جيدة، سنخرج حتما من الوضع الحالي بأقل الأضرار الممكنة، وإلا سنواجه عواقب أشد كتلك الأمثلة الكثيرة التي نشاهدها في محيطنا ولن يكون أمامنا مفر سوى اتخاذ تدابير أشد”.

جاء ذلك في خطاب وجهه أردوغان للأمة، مساء الأربعاء، حيث أفاد أن بلاده في مقدمة الدول التي بدأت مبكرًا في اتخاذ تدابير وقائية لمكافحة كورونا.

وأوضح أردوغان أن 53 ألف مواطن تركي يخضعون للمراقبة الصحية في منازلهم، فيما يتم متابعة 8 آلاف و554 مشتبها بإصابتهم بالفيروس في المشافي.

وأضاف أن 797 مريضا تماثلوا للشفاء بشكل تام وخرجوا من المشافي، فيما يتم إجراء فحوص طبية متقدمة على 4 آلاف و603 مشتبهين بإصابتهم بالفيروس.

واستطرد “مستمرون في علاج 1872 شخصا ممن تأكدت إصابتهم بالفيروس، وللأسف فقدنا 44 مريضا كانون تحت العلاج”.

وأكد أن تركيا شأنها شأن بقية دول العالم وفي مقدمتها الدول المحيطة بها تواجه تهديدا لا مثيل له يتمثل بمرض معدٍ، وهو فيروس كورونا الذي ظهر لأول مرة في الصين ثم اجتاح العالم تقريبا.

وأضاف أن تركيا تابعت عن كثب التطورات المتعلقة بالفيروس منذ ظهوره، وكانت من الدول القليلة التي تتخذ تدابيرها في الوقت المناسب.

وأردف أن وزارة الصحة التركية “أسست مركزا لإدارة الأزمة خلال كانون الثاني/ يناير أي حتى قبل تسجيل أول حالة وفاة بالصين، ثم قامت بتشكيل المجلس العلمي حول كورونا.

وشدد أن تركيا اتخذت تدابيرها الفعلية في 20 كانون الثاني/ يناير، وأجلت مواطنيها من مدينة ووهان الصينية مطلع شباط/ فبراير، وطبقت عليهم الحجر الصحي لمدة أسبوعين.

وأضاف أن بلاده أوقفت الرحلات الجوية بدءا من الصين حتى جميع الدول التي وصل فيها الفيروس مستوى الوباء، وأغلقت حدودها البرية حين تطلب الأمر ذلك.

وبيّن أن جميع المواطنين الأتراك القادمين من الخارج أجريت لهم فحوص طبية، وتم تطبيق الحجر الصحي على المشتبه بهم، فيما تم تسجيل أول إصابة مؤكدة بالفيروس في 10 آذار/ مارس.

وأضاف “عقب ذلك اتخذنا سلسلة من التدابير السريعة مثل تعليق الدراسة في المدارس، وإرجاء جميع المهام الخارجية، وتعليق عمل أماكن التجمع، إلى جانب تعليق جميع الفعاليات”.

وتابع “بعد أسبوع من تسجيل أول إصابة بالفيروس ارتفع عدد المصابين إلى 47، فيما تم تسجيل أول حالة وفاة في 18 آذار/ مارس”.

وتطرق إلى الحزمة الاقتصادية التي أعلنتها الحكومة في اليوم ذاته قائلا “أطلعنا الرأي العام على برنامج الدعم الاقتصادي البالغة قيمته 100 مليار ليرة، وقام البرلمان بإجراء التعديلات الضرورية في هذا الإطار”.

وفيما يتعلق بجودة الخدمات الطبية في تركيا، قال أردوغان: “يجب ألا يساور أحد الشك في سعة وجودة الخدمات الطبية في تركيا، التي تمتلك أحد أقوى أنظمة التأمين الصحي في العالم، ولديها أحدث المشافي، ويضم قطاعها الصحي نحو مليون عامل”.

وأضاف: “اليوم يعمل نحو 165 ألف طبيب في وزارة الصحة وفي المشافي الجامعية والقطاع الخاص، إلى جانب 205 آلاف ممرض وممرضة، و360 ألف فرد دعم، كما شرعنا بالعمل لتوظيف 32 ألف عامل جديد”.

وأردف: “علاوة على ذلك، لدينا اكتفاء ذاتي في تصنيع العديد من المستلزمات التي يحتاجها القطاع الصحي، في السابق كنا نطلب المساعدة خلال أزمات من هذا النوع، لكن اليوم هناك 69 دولة طلبت المساعدة من تركيا، بينها 17 دولة أرسلنا لها مساعدات وفق استطاعتنا، ونبذل كل ما بوسعنا كي لا نترك أصدقاءنا بمفردهم في مثل هذه الأيام الصعبة”.

وأشار إلى أن جميع مؤسسات الدولة المعنية تقوم بواجباتها، وأن الحكومة تنتظر من مواطنيها إبداء التفهم والدعم لجهودها.

وأضاف “رجاؤنا الوحيد من مواطنينا، الالتزام الحرفي بالتحذيرات الصادرة عن وزارتي الصحة والداخلية والمؤسسات المعنية الأخرى، وهذا سيتيح لنا جميعا العودة إلى حياتنا الطبيعية بأسرع وقت ممكن”.

وأردف: “حياة كل مواطن ثمينة جدا بالنسبة لنا، لذا ندعوكم باستمرار للبقاء في منازلكم”.

وختم كلمته بالقول “العالم عقب هذا الوباء يتجه نحو مرحلة لن يكون فيها أي شيء كما كان من قبل وسنشهد بناء نظام عالمي جديد على الصعيد السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وتركيا تدخل هذه المرحلة الجديدة بمزايا كبيرة وبنية تحتية قوية “.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.