جونسون: بريطانيا تواجه أخطر تهديد منذ عقود وأوجه الناس للبقاء في منازلهم

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

تركيا بالعربي

جونسون: بريطانيا تواجه أخطر تهديد منذ عقود وأوجه الناس للبقاء في منازلهم

أعلن رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، عن فرض حظر شبه تام على خروج الناس من منازلهم ومنع أي تجمعات تشمل أكثر من شخصين، واصفا

وقال جونسون، في كلمة تلفزيونية، مساء اليوم الاثنين،: “حان الوقت لنعمل جميعنا أكثر. مساء اليوم أعطي توجيها بسيطا جدا للشعب البريطاني، عليكم البقاء في المنازل. هذا أهم ما يجب علينا القيام به لوقف انتشار المرض بين البيوت. لهذا السبب سيكون مسموحا للناس بالخروج من منازلهم لدوافع محدودة للغاية”.

وأوضح جونسون أن الإجراءات الجديدة تنص على أن الناس سيستطيعون الذهاب إلى المحلات التجارية فقط لشراء المستلزمات الأساسية مثل الأدوية والغذاء، لكن يوصى فعل ذلك نادرا جدا، كما يسمح بترك البيوت لأسباب صحية وكذلك مرة واحدة في اليوم للقيام بتمرينات رياضية في الهواء.

وأشار إلى أن الذهاب إلى العمل مسموح فقط في حالات تعتبر ضرورة ولا يمكن فيها تنفيذ المهمات من البيت.

وشدد على منع الناس من اللقاءات مع الأصدقاء وإجراء أي تجمعات تشمل أكثر من شخصين وحتى مع عائلاتهم باستثناء الأقرباء الذين يقيمون معهم في بيت واحد.

كما ذكر أن حكومته ستوقف حفلات الزواج وغيرها من التجمعات وستغلق المتاجر والملاعب لدفع المواطنين للالتزام بتعليمات البقاء في المنازل لتخفيف آثار فيروس كورونا.

وقال جونسون إن كل المتاجر التي تبيع سلعا غير ضرورية ستغلق وكذلك المكتبات ودور العبادة وستعلق الفعاليات الاجتماعية باستثناء الجنازات مشيرا إلى أن بلاده تواجه أخطر تهديد منذ عقود.

وسجلت في بريطانيا، حتى مساء الاثنين، 6650 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد، بينها 335 حالة وفاة.

وأكدت السلطات البريطانية في وقت سابق أن العدد الحقيقي للمصابين بفيروس كورونا المستجد في المملكة المتحدة أكبر بكثير من معطيات الإحصائيات الرسمية، لأن الجهات الطبية تجري حاليا فحوصا فقط على الأشخاص الذين يدخلون ضمن فئة الخطر أو تعتبر حالتهم الصحية حرجة، بينما نصحت الحكومة هؤلاء الذين ترصد لديهم أعراض طفيفة بالبقاء في الحجر المنزلي وعدم التوجه إلى الأطباء.

اقرأ أيضاً: سيدة تركية توجه رسالة تعاطف مع أزمة السوريين وتوجه رسالة إلى الشعب التركي

وجهت سيدة تركية رسالة إلى الشعب التركي والسوريين في تركيا رسالة تحمل في طياته تعاطفاً كبير على ما حل بسوريا وبالشعب السوري من مآسي على مدى سنوات.

وقالت السيدة التركية وبحسب ما رصدت تركيا بالعربي موجهة كلامها الى الاتراك الذين يريدون ترحيل الاخوة السوريين من تركيا فإننا نقول لكم كفى.

وتابعت السيدة التركية: انظروا الى غضب المنتقم الجبار في بضع اسابيع ضج العالم باسره.

وتابعت قولها أن اخواننا السورين الابطال الذين نعجز عن وصفهم فهم يعيشون تحت قصف براميل الموت كل يوم وكل الاسلحة المحرمة دوليا.

وأختتمت كلامها بالتحية للشعب السوري الابطال وقالت لهم انتم جند الله في هذه الارض تحية لكم من القلب.

اقرأ أيضاً: قوجة: وصلنا اليوم دواء كانت نتائجه إيجابية في علاج مصابي كورونا بالصين وبدأنا استخدامه

أكد وزير الصحة التركي، فخر الدين قوجة، أن “المتعافين من إصابات كورونا في تركيا أعدادهم كبيرة وسنعلن عنها في الأيام القادمة”.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده في العاصمة أنقرة، الإثنين، عقب ترأسه لاجتماع اللجنة العلمية الخاصة بمكافحة فيروس كورونا.

وأضاف قوجة أن “الوزارة تتصرف بحساسية بالغة حيال سرعة التشخيص وعزل المصابين بفيروس كورونا والبدء بمعالجتهم”.

وأشار إلى أن “الوزارة ستوظف 32 ألف عامل إضافي بقطاع الصحة، لمواجهة كورونا، لافتا إلى وجود إصابات بين الكوادر الطبية”.

وأضاف “وصلنا اليوم دواء كانت نتائجه إيجابية في العلاج بالصين وبدأنا استخدامه، نريد أن نخرج بأقل الخسائر الممكنة من هذا الوباء الذي يجتاح العالم”.

واستطرد “وصلنا اليوم من الصين 50 ألف علبة أدوات تشخيص سريع للفيروس وبدأنا باستخدامها، وسيصلنا 300 ألف علبة إضافية الخميس”.

وشدد أن المشافي والمؤسسات الطبية لم ولن تتقاضى أي أجر مقابل تشخيص الإصابة بكورونا.

وأكد أنه “تمت دعوة 6 جامعات وأحد المراكز البحثية لتطوير لقاح ضد فيروس كورونا، وسندعمهم جميعا دون قيود”.

وقال إن تركيا “ستبدأ قريبا تصنيع أجهزة تنفس محلية بكميات كبيرة ودون توقف”.

وجدد الوزير دعوته للجميع بضرورة البقاء في المنازل قائلا “التزام المنازل أفضل وسيلة للوقاية من كورونا”، مؤكدا أن “التضامن الذي أظهرناه في مكافحة كورونا يكاد يكون لا مثيل له في العالم”.

وأوضح أن أعمار وفيات كورونا في تركيا تصل حتى سن 91 عاما، اثنان منهم بين عمر 50 و60، أما الباقون فجميعهم فوق 61.

وأصاب الفيروس، حتى مساء الإثنين، أكثر من 368 ألف شخص في العالم، توفى منهم ما يزيد عن 16 ألفًا، أغلبهم في إيطاليا، الصين، إسبانيا، إيران، فرنسا، الولايات المتحدة، بينما تعافى أكثر من 101 ألف.

اقرأ أيضاً: وزير الداخلية التركي يكشف موعد حظر التجول في البلاد

أشار وزير الداخلية التركي “سليمان صويلو” إلى إمكانية فرض حظر تجول، حال فشل المساعي الحكومية بتحقيق العزلة الاجتماعية.

جاء ذلك في معرض رده على سؤال الصحفي التركي “عبد القادر سلفي”.

وأضاف صويلو، أنهم يعملون في المرحلة الراهنة على مراقبة نتائج القرارات التي أصدروها بهدف تقليل تحركات أفراد الشعب، وزيادة المسافة الاجتماعية فيما بينهم.

وتابع أنهم يواصلون تقييم فرض حظر التجول، مشيراً إلى أن إجراءاتهم الأخيرة تم اتخاذها على ضوء قرارات اللجنة العلمية التابعة لوزارة الصحة.

وأردف قائلاً: “إذا نجحت التدابير المتخذة، وأعلن شعبنا بنفسه حالة الطوارئ، سنواصل تقييماتنا المتعلقة بحظر التجول”.

وأكمل: “إذا لم تنجح المساعي بتحقيق العزلة الاجتماعية المطلوبة، واستمر الفيروس بالانتشار، سيكون حظر التجول على جدول أعمال الحكومة”.

وليلة الأحد، أعلن وزير الصحة التركي “فخر الدين قوجة” تسجيل 9 وفيات و289 إصابة جديدة بفيروس “كورونا المستجد”.

وأضاف الوزير التركي: “حتى اليوم، أجرينا 20 ألفاً و345 فحصاً بكورونا، كشفت عن إصابة 1.236 شخصاً بالفيروس، فقدنا منهم 30 مريضاً جميعهم من المسنين”.

اقرأ أيضاً: أردوغان يوجه رسالة طمئنة للشعب التركي

دعا الرئيس رجب طيب أردوغان الشعب التركي للاطمئنان، مؤكدا أنّ الدولة بكافة مؤسساتها تعمل من أجل خدمته لتجاوز الأزمة الصحية التي تسبب بها فيروس كورونا على نطاق عالمي.

وخاطب أردوغان الشعب التركي في كلمة مصورة ومقتضبة بحسب الأناضول، نُشرت على الصفحات الرسمية للرئيس التركي على مواقع التواصل الاجتماعي، قائلاً: “أبناء شعبي العزيز، اطمئنوا.. دولتنا بكافة مؤسساتها، على رأس عملها، وفي خدمتكم.”

وأضاف: “إن شاء الله سنتجاوز هذه المرحلة العصيبة معا، وما عليكم إلا الالتزام بالقواعد والتعليمات، ولا بد لنا من مواصلة البقاء في منازلنا.”

وفي وقت سابق السبت، أعلن وزير الصحة التركي فخر الدين قوجة، عن ارتفاع الوفيات بسبب كورونا في البلاد إلى 21، والإصابات إلى 947، بعد تسجيل 277 حالة جديدة.

واتخذت الحكومة التركية مجموعة من الإجراءات الاحترازية لتقييد انتشار الفيروس فيما استنفرت كافة أجهزة الدولة الصحية لتقديم الخدمات اللازمة.

وحتى مساء السبت، أصاب كورونا أكثر من 300 ألف حول العالم، توفي منهم قرابة 13 ألفا، أغلبهم في إيطاليا والصين وإيران وإسبانيا وكوريا الجنوبية وألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة.

وأجبر انتشار الفيروس على نطاق عالمي دولًا عديدة على إغلاق حدودها، وإعلان حظر تجول، وتعليق الرحلات الجوية، وإلغاء فعاليات عديدة، ومنع التجمعات، بما فيها الصلوات الجماعية.

 

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.