شاهد بالفيديو.. تجربة اجتماعية للإعلام الموالي تكشف عن خليط من الجهل والغباء

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال-متابعة فريق التحرير
نشرت منصة إعلامية موالية لنظام الأسد، مقطعاً مصوراً، لمقدم برنامج “كمشتك” على قناة “NewDose – نيودوس” والذي تقوم المنصة ببثه على موقع يوتيوب.

وظهر بالفيديو، مقدم البرنامج وهو يطرح سؤالاً، حول أسماء عواصم البلدان العربية، على عدد من الشبان في محافظة دمشق السورية، وفقاً لما رصد موقع أوطان بوست.

وكانت الإجابات على سؤال مقدم البرنامج محبطة جداً، حيث تشير إلى تردي التعليم وانتشار ظاهرتي الجهل والغباء في مناطق سيطرة نظام الأسد.
وبحسب “رامي” وهو مقدم برنامج كمشتك؛ فإنه تم اختيار هذا السؤال بناءا على طلب الجمهور الذي يتابع برنامجه على منصات مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة.

حزن شديد
وتفاعل عدد كبير من رواد مواقع التواصل مع المقطع المصور، معبرين عن حزنهم الشديد لما وصل إليه حال التعليم في سوريا في ظل نظام الأسد.

وقال أحد المتفاعلين على الفيديو، ويدعى “أبو علاء الكفرسوساني”؛ وا أسفاه على شعبنا، هيك صارت المدارس شكلية عنا، ولا واحد جاوب إجابة صحيحة.

فيما أضافت صاحبت الاسم المستعار أم اللول “Em Ellol” في تعليقها، أن هذا الفيديو يجب أن يراه جميع العاملين في وزارة التربية والتعليم، لمعرفة أن إسلوب التعليم الحديث فاشل مثلهم، مضيفةً، أنه؛ “بروحولنا 18 سنة من عمرنا بس لنفوت جامعة وبكون المعلومات كلهن تبخروا مجرد ما خلصنا، هي غير نظام الجامعات يلي مالو علاقة بشغلنا ابداً”

من جهتها طالبت “دانيا عوادي”؛ بحذف الحلقة معتبرةَ أنها شوهت سمعت البلد، بشكل أكبر مما هي عليه الآن، خصوصاً الذين وجه لهم سؤال عن عاصمة دولة، وكان جوابهم باسم دولة ثانية.

مناهج الدراسة لدى نظام الأسد تثير سخرية الطلاب في سوريا
وفي وقت سابق أثارت أغلفة الكتب المدرسية، التي أصدرها نظام الأسد في عام 2017، بالمناطق الواقعة تحت سيطرته سخرية واسعة من قبل الطلاب في سوريا، وشكلت مادة دسمة للتهكم ونشر الصور على مواقع التواصل الاجتماعي.

حيث احتوت أغلفة كتب التاريخ على صور شخصيات تاريخية اعتبرها الطلاب مأخوذة من أفلام الرعـ.ـب، وتنفر الطلاب من الدراسة ومتابعة المنهاج.

وشكلت القصائد الشعرية في المناهج المدرسية بموجة سخرية واسعة في ذلك الوقت، حيث استبدل النظام من القصائد الشعرية المعروفة التي كتبها شعراء مشهورون ودُرست قصائدهم على مدار عقود في سوريا بقصائد لشعراء بالكاد سمع بهم السوريون، وذلك فقط لأنهم أثبتوا ولاءهم للنظام.

وتميزت تلك القصائد بالركاكة والسطحية، ووصفت بـ “الطلاسم”، وبينها قصيدة “الفيل يستحم” وجاء فيها “طش طش.. انهمرَ الماءُ.. حلت ضوضاءُ.. إش إش.. قال المحار.. الجبلُ انهار.. النورسُ قال.. يبدو زلزال.. هربَ التمساح.. من دونِ صِياح)!
المصدر: أوطان بوست

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.