تطورات الوضع في غرب حلب (فيديو)

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال – متابعة

تداول ناشطون سوريون على مواقع التواصل الاجتماعي شريطاً مسجلاً يُظهر لحظة سقـ.ـوط صـ.ـاروخ موجـ.ـه وسط تجمع للميليشيات الإيرانية غرب حلب.

وأظهر التسجيل المصور من قِبل أحد عناصر الميليـ.ـشيات استـ.ـهداف الجيش الوطني السوري سيارة دفع رباعي تحمل رشـ.ـاشاً وبقربها عدد من عناصر الحرس الثوري بصـ.ـاروخ موجـ.ـه حقق إصـ.ـابة مباشرة بهم.

وتشارك الميليـ.ـشيات الإيرانية بشكل رئيسي في الهجـ.ـوم على أرياف حلب الجنوبي والغربي، وقد خسرت خلال المـ.ـواجهات الدائرة مع الفصـ.ـائل الثورية مئت العنـ.ـاصر والقادة الميدانيين بينهم لبنانيون وإيرانيون.

يُذكر أن مصادر إيرانية نعـ.ـت يوم أمس الأول المدعو “أصغر باشبور” أحد أكبر قيادات ميلـ.ـيشيا فيلق القدس ومن أوائل العناصر الذين توجهوا للقـ.ـتال في سوريا برفقة قاسم سليماني، كما أنه مسؤول العمليات الخاصة للحرس الثوري في سوريا بحسب موقع نداء سوريا.

سراقب لن يدخلها الأسد

أوردت صحيفة “صباح” التركية، أن القوات التركية ستمنع النظام السوري من التقدم نحو مدينة سراقب والسيطرة عليها.

وأشارت الصحيفة في تقرير ترجمته “عربي21″، إلى أن قوات النظام ما زالت تواصل هجماتها جنوب إدلب وجنوب شرقها، فيما تتعرض الأحياء الغربية والأحياء الريفية في حلب لضـ.ـربات جوية، ونيـ.ـران مدفـ.ـعية، فيما يواصل النظام المدعوم من إيران التقدم برا.

ولفتت إلى أن أكثر من نصف مليون شخص، نزحوا من تلك المناطق باتجاه الحدود التركية، ومنطقة “غصن الزيتون”.

وأضافت أن تقدم قوات النظام السوري بهذا الشكل يهـ.ـدد القواعد التركية في منطقة خفض التصـ.ـعيد.

ونوهت إلى أنه بسبب الاشتـ.ـباكات، تواجه قوافل الإمدادات التابعة للقوات المسلحة التركية مشاكل في إمكانية الوصول إلى القواعد العسكرية ما بين الحين والآخر.

وأشارت الصحيفة التركية، إلى أن القوات المسلحة التركية بدأت بالتحصينات على الخط الجنوبي والشمالي لمدينة سراقب، على خلفية توجه النظام السوري الذي سيطر على معرة النعمان، مخترقا تفاهمات سوتشي وأستانا إلى المدينة التي تقع على تقاطع “أم4″ و”أم5”.

وأوضحت أن القوات التركية قامت بحفر الخنادق في مدينة سراقب، لمنع تقدم قوات النظام السوري نحو المدينة.

وأشارت إلى أن الجيش التركي الذي يواصل تحضيراته على طريق “أم5” والمناطق المطلة على الطريق، نشر عددا كبيرا من الجنود والمدرعات.

وذكّرت الصحيفة بتصريح لوزارة الدفاع التركية في 28 كانون الثاني/ يناير الماضي، أكدت فيه أنها سترد دون أي تردد على أي محاولة من النظام السوري بتهديد نقاط المراقبة التابعة لها في محافظة إدلب.

وسبق أن هـ.ـدد أردوغان بالرد بأقسى قوة ممكنة في حال استهداف نقاط المراقبة التركية في الشمال السوري، وانتقد روسيا بشكل لافت بسبب تقدم النظام السوري ميدانيا في أرياف حلب وإدلب.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.