عاجل: زلـ.زال عـ.ـنيف جدا يضـ ـرب إيران

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال-متابعة

عاجل: زلـ.زال عـ.ـنيف جدا يضـ ـرب إيران

أفاد مصادر إعلامية إيرانية، بأن هزة أرضية بقوة 5.2 على مقياس ريختر ضربت مدينة صالح آباد بمحافظة إيلام الحدودية المحاذية للعراق غربي إيران.

ووقعت الهزة الأرضية على عمق 9 كم من سطح الأرض.

وبينما أكد محافظ إيلام أن الهزة الأرضية لم تسجل إصابات حتى الآن، لفت مجتبی خالدي المتحدث باسم منظمة الطوارئ الإيرانية إلى أنه تم إرسال ثلاثة فرق إمداد إلى منطقة الزلـ.ـزال.

اقرأ أيضا: مفاجأة من العيار الثقيل.. لأول مرة الكشف عن ما جرى في عـ.ـزاء باسل الأسد (تسريبات)

كشف نجل رفعت الأسد، عمّ رئيس النظام السوري، فراس، عن العديد من أسرار وفضـ.ـائح عائلة الأسد التي تحكم سورية منذ خمسين عاماً.

وأشار بشكل خاص، عبر سلسلة منشورات على صفحته في “فيسبوك” الأربعاء، إلى علاقة النظام السوري مع إسرائيل، وكشف بالتفصيل عن الصفقة التي خرج بها والده رفعت من سورية عام 1984

إثر صـ.ـدام مع شقيقه حافظ الذي كان يحكم البلاد، حيث يقيم منذ ذلك الوقت في أوروبا، متنعماً بإمبراطورية مالية تعود أصولها إلى أموال حصل عليها من خزينة الدولة السورية.

وفي أحدث التسريبات، قال “فراس الأسد”: خلال عـ.ـزاء المرحـ.ـوم باسل الأسد أرسلني رفعت الأسد لألتقي ببشار الأسد لأقول له جملة واحدة فقط لا غير: “والدي يبلغكم بأن حصتكم معه قد أصبحت ١٨٠ مليون دولار”.

لم يشرح لي والدي ما كان قصده من هذه الرسالة، و لكني أعتقد أنه كان يتوقع من بشار أن ينقض على الفرصة و بالتالي يفتح ذلك بابا للعلاقة بينهما طالما أن بشار كان قد أصبح وقتها الوريث الجديد لعـ.ـرش المزرعة العربية السورية

و ربما كان يعتقد بإمكانية بناء علاقة تحالفية معه. و للتاريخ أقول أن رفعت الأسد، و منذ أن خرج خاسرا من الصـ.ـراع على الخلافة، لم يبت ليلة واحدة دون أن يحلم بالعودة إلى دائرة السـ.ـلطة في سوريا.

لم يهتم بشار بالرسالة أبدا، و كأنه لم يسمعها، و حتى أنه لم يجب عليها بأي شيء و لم يكن له أي رد فعل على فحواها، و أعتقد أنه استسخف الموضوع برمته أو أنه ربما استسخف المبلغ.. لا أدري!!

و يبقى الاحتمال الأكبر أنه استسخف الاثنين معا لأنهم كانوا في ذلك الوقت قد تجاوزوا الملايين إلى المليارات و لم يكونوا بطبيعة الحال بحاجة إلى رفعت الأسد في السلطة ليفتحـ.ـوا له هكذا باب.

من جهة أخرى
كنا نجلس في صالون منزل الرئيس حافظ الأسد في القرداحة، و بحـ.ـكم أن صالة العـ.ـزاء، و هي عبارة عن هيكل معدني كبير موجود خارج سور المنزل

بحكم أنها لم تكن تكفي لاستقبال كل الأعداد الوافدة إلى المكان فقد أوجدوا حلا أن يسمحوا بمرور مجموعات كبيرة من الناس في الشارع الفاصل بين سور المنزل و صالة العزاء.

و تكون تعزية هؤلاء على شكل هتافات للرئيس و لبشار. كانت الأعداد بالآلاف، و كانت أصواتهم مدوية في المكان، و كان كلما مرت مجموعة من هؤلاء و دوت أصواتهم داخل المنزل ينظر إلي بشار.

و يقول: هل ترى حب الناس لنا؟ فأجيبه: بالتأكيد! ثم يعيد نفس الكلام مع المجموعة التي تليها: هل تسمع حب الناس لنا؟ فأقول له: نعم أسمع.. و هكذا على مدى نصف ساعة.. هل ترى؟ هل تسمع؟ هل ترى؟ هل تسمع؟

و أريد أن أسأل اليوم الدكتور بشار الأسد، لماذا لم تدعو عشرات الآلاف من أهالي درعا قبل عشر سنوات لتسمع هتافاتهم كما سمعت من غيرهم؟

لماذا لم تدعو عشرات الآلاف من أهالي حماه قبل عشر سنوات لتسمع هتافاتهم كما سمعت من غيرهم؟

و ماذا عن مئات الآلاف من أهالي دمشق، أو اللاذقية، أو إدلب، أو حلب، أو القامشلي، أو الرقة، أو حمص أو دير الزور الذين بحت أصواتهم و هم يهتفون أيضا قبل عشر سنوات.

لماذا لم تدعوهم جميعهم ليمروا خارج قصرك في دمشق و ليسمعوك هتافاتهم أيضا؟

و كان بامكانك أن تدعوني لزيارتك حينها لنتبادل الأدوار فيما بيننا فأسألك.. هل ترى؟ هل تسمع؟

وكان قد كشف فراس عن أنه تعرض للتعـ.ـذيب وعدة محاولات قـ.ـتل من جانب والده رفعت، بعضها جـ.ـرى في مدينة جنيف السويسرية.

وقال إن “القشة التي قصـ.ـمت ظـ.ـهر البعير” بينه وبين والده، هي أن الأخير كان يطالبه بالاجتماع بمسؤول إسرائيلي سابق في جنيف.

وأضاف: “أزيدكم عليها أن رفعت الأسد عندما انتفضت في وجهه ورفضت لقاء الإسرائيلي قال لي: ولك حـ.ـمار لتكون مفكر النظام ما بيحـ.ـكي مع الإسرائيليين، لك أنت حـ.ـمار لهل درجة”.

كما تطرق فراس إلى فساد والده وحادثة خروجه من سورية في ثمانينيات القرن العشرين، وقال إنه “عندما خرج رفعت الأسد من دمشق بعد الصـ.ـراع على الخـ.ـلافة مع أخيه حافظ، خرج ومعه مائة مليون دولار نقداً، ومعه الكثير من الذهب والآثار.

وكانت كلها معبأة في حقائب وصناديق خاصة”. وأضاف أن والده “لم يرضَ بالخروج من سورية قبل أن يرسل ولده دريد إلى جنيف ليكلمه من هناك.

ويؤكد له وصول مائتي مليون دولار تم تحويلها مباشرة من البنك المركزي السوري إلى البنك السويسري، ولولا هذه الأموال التي حولت إلى جنيف، ولولا تلك الحقائب الكثيرة التي سمح له بإخراجها، لما كان رفعت الأسد ليقبل الخروج من دمشق بتلك السهولة”.

المصدر: فريق التحرير ووسائل التواصل

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.