زيادة المبالغ المالية في كرت الهلال الأحمر ومصادر تكشف التفاصيل

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال-متابعة

بشرى سارة للسوريين في تركيا.. زيادة المبالغ المالية في كرت الهلال الأحمر ومصادر تكشف التفاصيل

قالت وسائل إعلام تركية، اليوم الثلاثاء، إن زيادة مالية ستتم إضافتها على بطاقات المساعدات المالية، التي يشرف عليها الهلال الأحمر في تركيا، خلال الشهر المقبل، للحاصلين على كرت الهلال الأحمر.

زيادة على كرت الهلال الأحمر
ونقلت القرار الصادر عن الهلال الأحمر التركي، والذي يتضمن: “موضوع الزيادة المالية صحيح، إلا أن الزيادة هي زيادة اعتيادية يقدمها الهلال الأحمر كل شهرين لجميع المستفيدين من برنامج (صوي)

إذ أن العائلة التي تتلقى مبلغاً شهرياً قدره 600 ليرة تركية، ستحصل الشهر المقبل على مبلغ 900 ليرة، أي العائلة المكونة من 5 أشخاص ستحصل على مبلغ 300 ليرة تركية كـ (زيادة) إضافة للمبلغ الأصلي”.

الزيادة الأكبر هي للأنثى الوحيدة
وذكرت أن موظفين في الهلال الأحمر التركي، قالوا: “الزيادة تتناسب عكساً مع المبالغ المقدمة، أي أنه كلما زاد عدد أفراد العائلة يقل مبلغ الزيادة

نظراً لأن المبلغ الأصلي المقدم شهرياً في هذه الحالة يكون مرتفعاً، وعليه فإن (الأنثى الوحيدة)، هي من تحصل على أكبر قدر من الزيادة، إذا تتقاضى المرأة الوحيدة 120 ليرة شهرياً، إلا أنها وفي وقت الزيادة ستحصل على مبلغ 750 ليرة تركية”.

ونهاية العام الفائت تداول رواد منصات التواصل الاجتماعي خبر زيادة المبلغ المالي لكرت الهلال، بينما نفى برنامج الدعم المالي المخصص للاجئين السوريين المعروف باسم (صوي) ذلك

مؤكداً أن الأخبار المتداولة حول رفع مبلغ الزيادة المالية المخصصة للسوريين من الهلال الاحمر التركي عارية عن الصحة، ولافتاً إلى أن ذلك سارياً لحين اتخاذ قرار جديد.

وبحسب موظفين في الهلال الأحمر التركي، فإن “الزيادة تتناسب عكساً مع المبالغ المقدمة، أي أنه كلما زاد عدد أفراد العائلة يقل مبلغ الزيادة، نظراً لأن المبلغ الأصلي المقدم شهرياً في هذه الحالة يكون مرتفعاً

وعليه فإن (الأنثى الوحيدة)، هي من تحصل على أكبر قدر من الزيادة، إذا تتقاضى المرأة الوحيدة 120 ليرة شهرياً، إلا أنها وفي وقت الزيادة ستحصل على مبلغ 750 ليرة تركية”.

اقرأ أيضا: بشار الأسد يفشل الحل في سوريا

وكان المبعوث الأممي “غير بيدرسون” وصف مباحثات الجولة الخامسة من اجتماعات اللجنة الدستورية بأنها كانت مخيبة للآمال، وحمّل نظام الأسد مسؤولية إخفاقها.

ذكرت مواقع إعلامية أن نظام الأسد رفض مقـ.ـترحات المبعوث الأممي إلى سوريا “غير بيدرسون” المتعلقة باللجنة الدستورية السورية.

ووفقًا لموقع “عربي 21″، فإن النظام رفض مقترحات “بيدرسون” المتعـ.ـلقة بتحديد آلية عمل جديدة وجدول زمني لعمل اللجنة.

وأضاف أن المبعوث الأممي تحدث عن استعـ.ـصاء جديد في عمل اللجنة الدستورية، وأنه لم يستطع تحديد موعد الجلـ.ـسة السادسة حتى الآن.

ونقل المصدر عن المعارض السوري والعضو في اللجنة الدستورية، عبد الحميد بركات، تأكيده أن نظام الأسد لا زال يتنصل من أي تعديل على عمل اللجنة

لخـ.ـوفه من الانخـ.ـراط الجدي في المسار الدستوري، وبالتالي فإنه يرفض تسميتها بمسماها الحقيقي، ويطلق عليهم اسم “لجنة مناقشة الدستور” لإنقاص قيمتها.

وكان المبعوث الأممي “غير بيدرسون” وصف مباحثات الجولة الخامسة من اجتماعات اللجنة الدستورية بأنها كانت مخيبة للآمال، وحمّل نظام الأسد مسؤولية إخفاقها.

ويطرح الفـ.ـشل الذي منيت به جولة أستانة الأخيرة، أسئلة كثيرة حول مستقبل اللجنة الدستورية، التي لم تحرز أي تقدّم على طريق صياغة دستور جديد لسورية

بعد أكثر من عام وثلاثة أشهر على انطلاقها، وخمس جولات اتسمت بالمراوحة في المكان، والتعطيل والممـ.ـاطلة من وفد النظام ، بمساندة حليفيه الروسي والإيراني. وعكس البيان الختـ.ـامي للجـ.ـولة الأخيرة من مباحثـ.ـات أستانة

والذي صدر في وقت سابق، الرغبة الروسية بأن يكون مسار اللجنة الدستورية فـ.ـضفاضاً من حيث الوقـ.ـت، وغير قابل للتـ.ـأثير الخارجي، بنية إبعاد الجـ.ـهود الغـ.ـربية عن دفع العمـ.ـلية الدسـ.ـتورية لتحقيق خـ.ـرق واضـ.ـح في أعمالها.

وكانت الجولة الجديدة من “أستانة” قد عُـ.ـقدت عقب فشـ.ـل الجـ.ـولة الخامـ.ـسة من مسار اللجنة الدستورية في جنيف. وكشف وفد النظام خلال جولة الدستورية الأخيرة، بشكل صريح

أنه أتى إلى المسار لنقاش مواضيع دستورية، وليس لوضع صـ.ـياغات دستورية، وهذا ما يجعل مسار اللجنة فاقداً لأهميته وبحكم الفـ.ـاشل، مع رفـ.ـض واحد من أهم أطـ.ـرافه البدء بكتابة الصياغات.

ولم ينجح الطرفان الآخران، المعارضة والمجتمع المدني، ومعهما المبـ.ـعوث الأممي غير بيدرسن، بإقنـ.ـاع وفد النـ.ـظام بكـ.ـتابة حتى مادة أو بند واحد في مسودة الدستـ.ـور الجديد للبلاد.

وكان البيان الختامي لجولة أسـ.ـتانة أكد “أهمية دور اللجنة الدستورية في جنيف”، بوصـ.ـفها “شُكلت بإسـ.ـهام حاسـ.ـم من قبل الدول الضامنة في صيغة أستانة وتنفيذاً لمفرزات مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي”، مشيراً إلى أن المجتمعين في أستانة تناولوا “بالتفصيل والاستفاضة الاجتماع الخامس للجنة الصياغة التابعة للجنة الدستورية

والذي عقد في جنيف”. وأعرب المجتمعون عن “عزمهم الأكيد دعم عمل اللجنة من خلال التفاعل المستمر مع الأطراف السورية، أعضاء اللجنة الدستورية والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سورية غير بيدرسن

باعتباره شخصية مساهمة في ضمان عملها المستدام والفعال”. غير أن الأطراف الضامنة أكدت في البيان عن قناعتها “بضرورة أن تسترشد اللجنة في عملها بالرغبة في الوصول إلى حلول وسط والتفاعل البنّاء دون تدخل أجنبي، وفرض مواعيد نهائية من الخارج بغرض التوصل إلى اتفاق عام بين أعضائها”.

وتعني عبارة “دون تدخل أجنبي وفرض مواعيد نهائية من الخارج” لعمل اللجنة، الواردة في البند العاشر من بيان جولة أستانة الأخيرة، أن الروس يسعون لمزيد من المماطلة والتسـ.ـويف في المسار الدستوري، بلا جدية في دفـ.ـعه قدماً، وذلك بخلط الأوراق والبـ.ـحث عن تفـ.ـريعات جديدة بعيدة عن عمل اللجـ.ـنة، بحجة دفـ.ـع تقدمها.

وكان الروس قد ذهبوا بوفد رفيع المستوى قـ.ـاده مبعوث الرئيس الروسي، ألكسندر لافرنتييف، إلى جنيف إبان انعقاد الجولة الخامسة من مسار الدستورية. وهناك حاول الوفد إقـ.ـناع أطراف اللجنة

على الأخص المـ.ـعارضة والمجتمع المدني، عبر محادثات ومباحثات جانبية غير رسمية، بالعودة إلى مسار أستانة لحل القـ.ـضايا العالقة بعد تعثر مسار الدستورية. وقبلها سعى الروس للالتفاف على مسار اللجنة بمحاولة خلق مسار سياسي جديد بصبغة إنسانية، تحت عنوان “عودة اللاجئين”، نهاية العام الماضي، بيد أن جهـ.ـودهم ذهبت باتجاه الفـ.ـشل بسبب المقـ.ـاطعة الغربية للمؤتمر الذي عـ.ـقد في دمشق.

وأفادت مصادر لـ”العربي الجديد” من داخل اجتماعات الجولة الأخيرة لأستانة، بأن الروس والإيرانيين رفضوا مقترحاً تركياً لعقد مؤتمر جديد للاجئين في تركيا، بذريعة أنهم، أي الروس والإيرانيين، رعوا مؤتمراً مماثلاً في دمشق، ولا حـ.ـاجة لعقد واحد جديد. علماً أن مبعوث الرئيس الروسي إلى سورية، كان قد دعم مـ.ـقترحاً لبنانياً لعقد نسخة ثانية من مؤتمر اللاجئين في لبنان

وذلك عقب انتهاء المؤتمر الأول في دمشق. ما يدل على أن الروس يسعون لطرح المسارات ووجـ.ـهات نظر الحل بما يوافق رؤيتهم بفـ.ـرض أجنـ.ـدتها، ويضمن بقاء حليفهم بشار الأسد على رأس السلـ.ـطة، من دون التطلع لتحقيق تلك المسارات أي فاعـ.ـلية، واستخدامها لكسب الوقت، للوصـ.ـول إلى الانتخابات الرئاسية منتصف العام الحالي، بنيّة التجديد للأسد لولاية رئاسية جديدة.

وعلى هامش الجولة الأخيرة من أستانة، لوّح بيدرسن، بإمكانية لجوء المجتمع الدولي للبحث عن بدائـ.ـل في حال عدم تقدم العـ.ـملية الدسـ.ـتورية، الأمر الذي قد يدفع روسيا لإعادة حساباتها حول التعامل مع مسار الدستورية

بالضغط على النظام، ولو نسبياً، للبدء بوضع صـ.ـياغات دستورية خلال الجولات المقبـ.ـلة. كما ألمح بيدرسن إلى الاستفادة من الضغط الأميركي لدفع مسار الدسـ.ـتورية، وصرح على هامش جولة أستانة الأخيرة، بأنه “لا يمكن أن تـ.ـسير أعمال اللجنة الدستورية بالطريقة الموجودة حالياً، وهي بحاجة إلى دفعة من أجل أن تسير قدماً

وهذا ما كان محور الحديث مع الأطراف المعنية في الاجتماعات”. وأكد المبعوث الأممي أنه “ستكون لي زيارة إلى موسكو ودمشق، وسألتقي مع وفد المعارضة، وستكون هناك لقاءات مع الجانب الأميركي، وبناء على ذلك يتم الحديث عن الدفع باتجاه العملية السياسية”. لكن بيدرسن أشار إلى أنه لا يوجد لديه حالياً موعد وجدول أعمال للجولة المقبلة، مرجعاً تحديد ذلك لما ستجري عليه اللقاءات لاحقاً.

ووصل بيدرسن أمس الخميس إلى موسكو والتقى وزير الخارجية سيرغي لافروف، ومن موسكو سينطلق إلى دمشق لمواصلة المشاورات بشأن عمل اللجنة. وكان بيدرسن

وبعد اجتماعه مع وفدي المعارضة والنظام إلى أستانة، كل على حدة، أكد باسم الأمم المتحدة أن “اجتماعات الدستورية لا يمكن أن تستمر على هذا النحو مثلما كانت عليه الحال أثناء الاجتماع الأخير، إذ لم تتمكن الأطراف من الاتفاق على إجراء مناقشة ضمن المجموعة المصغرة للجنة”.

وأشار الرئيس المشترك للجنة الدستورية عن وفد المعارضة، هادي البحرة، لـ”العربي الجديد”، إلى أن بيدرسن قد يزور طهران وأنقرة لبحث العملية الدستورية مع مسؤولي البلدين، مؤكداً عدم وجود بديل عن العملية السياسية الجارية حالياً.

وعادت الولايات المتحدة لتذكّر روسيا بأن لا بديل عن المسار الأممي في جنيف لحل القضية السورية وفقاً للقرار 2254، عبر مسؤول من وزارة خارجيتها، مؤكدة رفضها المشاركة في مسار أستانة إلى جانب كل من روسيا وإيران وتركيا، بعد أن قاطعت الجولة الأخيرة من المسار.

ولا يُتوقع أن تفلح جهود بيدرسن في حثّ النظام على الانخراط جدياً بالعملية الدستورية والتوقف عن المماطلة، إذ إن وفد النظام أصر على موقفه خلال الجولة الماضية وما سبقها بأن لا صياغات دستورية، وأن مهمـ.ـته المناقشـ.ـة وحسب. وإن كان بيدرسن اتهم النظام بعد انتـ.ـهاء الجولة الماضية بالتعطيل، فمن المحتمل أن يذهب إلى إعلان موت اللجنـ.ـة بعد المشاورات الحالية، أو عقب انتهاء الجولة المقبلة، هذا في حال أفضت جـ.ـهوده للتوصل إلى عقد جولة جديدة.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.