بالفيديو.. أكبر صـ.ـاروخ مدمـ.ـر يتحرك في السعودية ويثير الجدل.. إليكم قصته

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال-متابعة

أكبر صـ.ـاروخ مدمـ.ـر يتحرك في السعودية ويثير الجدل.. إليكم قصته

وتسبب الفيديو في حالة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي في السعودية، في ظل صمت رسمي بشأن الجسم الضخم الذي كان يتحرك في شوارع المملكة وترافقه الشرطة السعودية.

تداول مغردون على موقع “تويتر” مقاطع فيديو، لجـ.ـسم ضخم يشبه صـ.ـاروخًا باليسـ.ـتيًا مدمـ.ـرًا، يتحرك في شوارع السـ.ـعودية ليلًا، وذلك على وقع أنباء التـ.ـوترات الأمريكية – الإيرانية.

وزعم مغـ.ـردون أن السعودية تجهز أقوى صـ.ـاروخ لديها والذي ستضـ.ـرب به إيران خلال الفترة المقبلة، من خلال التنسيـ.ـق مع الولايات المتحدة الأمريكية، لتوجـ.ـيه ضـ.ـربه إلى طهران.

وتسبب الفيديو في حالة واسعة من الجـ.ـدل على مواقع التواصل الاجتماعي في السعودية، في ظل صمـ.ـت رسمي بشأن الجسم الضـ.ـخم الذي كان يتحـ.ـرك في شوارع المملكة وترافقه الشرطة السعـ.ـودية.

وفي السياق، كشفت مصادر إعلامية سعودية، أن الجسم الذي يشبه الصـ.ـاروخ الباليـ.ـستي الضخم هي حـ.ـاوية تتبع شركة أرامكو النفطية العملاقة، والذي تم تصـ.ـنيعه بأحد الشركات السعودية.

جدير بالذكر أن الجسـ.ـم الضـ.ـخم هو أحد خـ.ـزانات الوقـ.ـود أو الغاز على ما يبدو، وكان يتم نقله ليلًا في مدينة الخبـ.ـر بالمنطقة الشرقية في السعودية لتسليمه إلى شركة أرامكو.

اقرأ أيضا: تسريبات كبرى عن ما سيحدث.. القرار المنتظر على الطاولة بشأن سوريا

كشفت العديد من وسائل الإعلام العربية والغربية، الخميس، عن نسخة جديدة من قانون قيصر يتم تحضيرها ودراستها الآن في أروقة صناعة القرار داخل الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك نقلاً عن مصادر مسؤولة في الإدارة الأمريكية.

نسخة جديدة من قانون قيصر
وأشارت المصادر الأمريكية إلى أن النسخة الجديدة من قانون قيصر تأتي بهدف تحقيق أقصى ضغط على نظام بشار الأسد خلال الفترة القادمة.

تأكيدات المبعوث الأمريكي الخاص لسوريا
وبالتزامن مع ما كشفته المصادر، أدلى المبعوث الأمريكي الخاص بالملف السوري “جويل رايبورن” بتصريحات يوم أمس، أكد فيها أن “قانون قيصر” يؤثر بشدة على نظام الأسد وأن واشنطن تطبقه بصرامة وحزم.

وفيما يتعلّق بالأسباب الكامنة خلف رغبة الإدارة الأمريكية بإقرار نسخة جديدة من قانون قيصر، تحدث الإعلامي والمعارض السوري “أيمن عبد النور” في مداخلة مع قناة “الحدث” عن خلفية طرح النسخة الجديدة من القانون.

وأشار المعارض السوري إلى أن نسخة قانون قيصر الجديدة قدمت من قبل لجنة الدراسات في الحزب الجمهوري ولجنة الأمن القومي برئاسة النائب “جو ويلسون” الذي يتمتع بعضوية مجلس النواب الأمريكي منذ عشرين عام.

وبيّن “عبد النور” أن “ويلسون” قام بتقديم مشروع القانون الجديد في هذا التوقيت الذي يتم فيه نقل السلطة إلى الرئيس المنتخب “جو بايدن” تزامناً مع تغييرات كبيرة في أعضاء الكونغرس، يأتي بهدف وضع أفكار أمام الإدارة الجديدة، أنه مستعد للتعاون معها في ملفي سوريا وإيران.

ونوّه “عبد النور” إلى أن لجنة الدراسات في الحزب الجمهوري طرحت عدة أفكار رئيسية ووضعتها على الطاولة أمام إدارة “بايدن”، الفكرة الأولى “سياسية” وتتمثل بأن على أي حكومة أمريكية سواءً ديمقراطية أو جمهورية أن لا تعترف بشرعية نظام بشار الأسد مع عدم إقامة علاقات دبلوماسية معه، بالإضافة إلى الضغط على أي دولة ترغب بتطبيع علاقاتها مع “الأسد”.

ووفق الإعلامي السوري، فإن الأمر الجديد الذي تم طرحه في النسخة المسربة، هو تقييد لبعض بنود نص قانون قيصر السابق، لاسيما البند الذي كان يُمكّن الإدارة التنفيذية من رفع أو تعديل بعض العقـوبات بموجب تقدم بعض الطروحات مع النظام السوري.

وأضاف أن نص القانون الجديد طالب بأن يكون هناك تقرير عن ثروة عائلة بشار الأسد، بالإضافة إلى تقرير مفصل حول الطريقة الأمثل للانتقال إلى سوريا الديمقراطية عبر فترة انتقالية.

أما الفكرة الثانية المطروحة، فهي على الصعيد الاقتصادي، حيث تمت إضافة كتلة المؤسسات المالية والمصرفية التابعة لنظام الأسد إلى لائحة العقـوبات السابقة.

تحفيز السوريين اقتصادياً في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام
وأشار “عبد النور” إلى نقطة في غاية الأهمية تم طرحها في النسخة الجديدة لقانون قيصر، تمثلت بإجراءات من أجل تحفيز السوريين اقتصادياً في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام السوري سواءً في منطقة شمال غرب سوريا أو منطقة شرق الفرات.

وأوضح أن نص القانون الجديد اعتبر تلك المناطق بمثابة منطقة اقتصادية حرة، وذلك لتحقيق عدة أهداف من أهمها، رفع سوية الحياة وتوفير فرص عمل للشباب في تلك المناطق مما يبعدهم عن الالتحاق بأي تشكيلات “متطرفة”.

وتوقع “عبد النور” أن يكون إقرار قانون قيصر بنسخته الجديدة سريعاً بخلاف عملية إقرار النسخة السابقة التي أخذت وقتاً طويلاً، مرجعاً ذلك إلى وجود توافق وإجماع بين الجمهوريين والديمقراطيين حول البنود الجديدة.

واختتم الإعلامي السوري حديثه بالإشارة إلى وجود عمل دبلوماسي مكثف مع وزير الخارجية البريطاني من أجل أن تصدر المملكة المتحدة قانون “قيصر بريطاني”، حيث بات بمقدورها إصدار قوانين ذات سيادة بعد انسحابها من الاتحاد الأوروبي.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.