في سوريا.. حامل بالشهر الرابع من والدها.. سلطات الأسد تكشف عن أقـ.ـذر جـ.ـريمة

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال-متابعة

في سوريا.. حامل بالشهر الرابع من والدها.. سلطات الأسد تكشف عن أقـ.ـذر جـ.ـريمة

كشف موقع تلفزيون الخبر التابع للنظام السوري، عن جريمة إغـ.ـتصاب غريبة في مدينة طرطوس الساحلية شمال غرب البلاد.

وأوضح المصدر، أنه وبتاريخ يوم 5 من شهر تشرين الثاني الجاري، ادعت القـ.ـاصر (س . م) مواليد 2002 إلى فـ.ـرع الأمـ.ـن الجـ.ـنائي التابع للنظام، في طرطوس بإقدام والدها المدعو (ف . م) على اغتـ.ـصابها وأنها حامل منه.

وأشار المصدر إلى أنه تم عرض المدعوة (س . م) على الطبيب الشرعي وطبيبة نسائية في مدينة طرطوس، حيث تبين بعد إجراء المـ.ـعاينة لها أنها حامل بالشهر الرابع.

وبيّن المصدر أنه تم إلقاء القبـ.ـض على أبيها المدعو (ف . م) مواليد 1978 بتاريخ يوم ادعاء ابنته عليه، وبالتحقـ.ـيق معه اعـ.ـترف أنه قام بممـ.ـارسة الجـ.ـنس مع ابنته عدة مرات مستـ.ـغلاً غياب زوجته الطويل عن المنزل حيث كانت في زيارة عائـ.ـلية لأقربائها في لبنان.

وذكر المصدر أن المدعو (ف . م) له أربع أولاد، وابنته التي قام باغتـ.ـصابها أكبر أولاده، وأنهم يقيـ.ـمون في منزل زراعي في ريف طرطوس منذ مدة طويلة، ويعملوا بالزراعة وينحـ.ـدروا من محافظة القنيطرة.

باع الأسد ونظامه.. مذيع موالي برتبة شبيح ونصف يصل فرنسا للجوء

كشفت مصادر إعلامية محلية عن وصول أحد أبرز وجوه التشبـ.ـيح الإعلامي للنظام ويدعى “رامي النوفل”، للعاصمة الفرنسية باريس بعد حيازته على تأشيرة سفر رسمية تخوله اللجوء إلى فرنسا قادماً من العاصمة اللبنانية بيروت.

وبثت صحيفة “زمان الوصل”، تسجيلاً مصوراً يكشف عن حوار تشـ.ـبيحي مارسه “النوفل”، ضد صحفيين ولاجئين سوريين، مقراً بمواصلته التأييد للنظام وأنه كان مراسلاً درجة أولى ومرافقاً لـ”بشار الجعفري” في جنيف أكثر من مرة.

وتشير المعلومات الواردة في التسجيل إلى زعم “نوفل” بأن من سهل له الحصول على وثيقة السفر هو السفير الفرنسي السابق بدمشق وإن مواقفه السياسية تعلمها السلطات الفرنسية، متلفظاً بكلمات تشبيـ.ـحية خلال حواره المسجل في العاصمة الفرنسية.

وقد تتجلى معاملته الخاصة برغم عمله في تجميل جرائم النظام إلا أنه حصل على موعد لمقابلة تجري مع علماً أن بقية اللاجئين السوريين ينتظرون فترة تصل إلى عام كامل، فيما كان عمله مقتصراً على إعداد وتقديم برنامج تلفزيوني في سياق تضليل للحقيقة وتزويـ.ـر للوقائع، ودفاعاً عن النـ.ـظام المجـ.ـرم.

وتتزايد المخـ.ـاوف بشأن تواجد شبـ.ـيح بحـ.ـجم “نوفل”، في سكن مخصص لطالبي اللجوء، حيث يحوي على عدد من الصحفيين المعارضين للنظام، وتحدث لهم في بداية الأمر بأنه معارض وبدء يـ.ـتودد لهم للحصول على معلوماتهم الشخصية.

وعند مواجـ.ـهته بماضيه في إعلام النظام انتقل إلى التهـ.ـديد والوعـ.ـيد للمقـ.ـيمين في ذات السكن، وتضمنت التسجيل اعـ.ـترافاً صريحاً بأن “رامي نوفل”، مرسل من قبل النظام حسب وصفه.

فيما أبدى سوريون استعدادهم للإدلاء بهذه الشـ.ـهادات أمام أي جهة تتعلق باللاجئين في فرنسا، لتوضيح ممـ.ـارسات “نوفل”، التشـ.ـبيحية لا سيّما مع الخـ.ـطر الذي سينتج عن وجوده على اللاجئين الذين هربوا خارج البلاد من الأجهزة الأمـ.ـنية والمخـ.ـابراتية التي تربطها بنوفل علاقات وطيدة.

هذا وأثارت قضـ.ـية وصول “نوفل”، المعروف بالاستمـ.ـاتة بالدفاع عن النظام وجـ.ـرائمه جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي كونه ممن ساهـ.ـموا بطـ.ـمس الحقيقة وتشـ.ـويهها

وعمل في تلفـ.ـزيون النظام حتى عام 2019 إذ انتقل أسوة ببعض المـ.ـوالين إلى التشـ.ـبيح في البلدان التي لجأ إليها السوررين فراراً من جرائم الأسد وحلفائه، حيث سبق أن وصل عدد من مجرمي النظام إلى أوروبا بصفة “لاجئين”.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.