الرد المناسب.. أردوغان يعلق على كاريكاتور استهـ.ـدفه شخصياً

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال-متابعة
الرد المناسب.. أردوغان يعلق على كاريكاتور استهـ.ـدفه شخصياً

استنكر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان منشورا استفـ.ـزازيا لنائب يميني بالبرلمان الهولندي، مشيرا إلى أن العنـ.ـصرية صاعدة ومتفـ.ـشية في أوروبا.

وقال أردوغان تعليقا على الكاريكاتور الذي نشره عبر “تويتر” زعيم حزب الحرية الهولندي غيرت فيلدرز: “الفـ.ـاشية غير موجودة في قاموسنا، والعدالة الاجتماعية قائمة عندنا”.

وأضاف الرئيس التركي في كلمة ألقاها خلال مؤتمر لحزب العدالة والتنمية الحاكم بولاية ملاطية اليوم الأحد: “لأننا نسلط الضوء على العنـ.ـصرية في أوروبا ونقف إلى جانب المظـ.ـلومين، يستهدفنا الذين يسخرون الديمقراطية لمصالحهم الشخصية”.

وفي وقت سابق اليوم، قال المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية عمر تشيليك، إن “تهجم الفاشيين في أوروبا” على الرئيس أردوغان، يعد مدعاة افتخار، “لأنهم يعادون كل من يناضل من أجل الإنسانية.

من جهته استنكر وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو تصاعد ظاهرة “معاداة الإسلام والأجانب في أوروبا”، وكتب عبر “تويتر”: “عندما قلنا الحقيقة في وجوههم، تعالت أصوات العنصرييين البائسين في أوروبا مجددا، إنهم يسعون لتحقيق مكاسب عبر معاداة الإسلام والأجانب”.

وأضاف: “حان الوقت كي نقول كفى لسياسيي أوروبا المتعجرفين ذوي العقلية الفاشية”.

كلام تشاويش أوغلو جاء في تغريدة نشرها على حسابه في “تويتر” باللغتين التركية والإنكليزية.

وقال الوزير التركي “عندما تضع الحقيقة أمام وجوههم، يظهر العنصريون الخاسرون في أوروبا من جديد”.

ولفت إلى أن هذا الأمر “هو محاولة لاستغلال الإسلاموفوبيا وكره الأجانب (في أوروبا)”.

وختم تشاويش أوغلو قائلا “لقد حان الوقت لوضع حد للساسة الأوروبيين الفاسدين أصحاب العقول الفاشية”.

وأمس السبت، جدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، دفاعه عن الإسلام ونبيه محمد عليه الصلاة والسلام، بوجه التصريحات المسيئة من ماكرون، مؤكدا أن ماكرون يحتاج إلى “علاج نفسي وعقلي”.

وقال أردوغان “ما مشكلة المدعو ماكرون مع الإسلام؟ ماكرون يحتاج لعلاج نفسي وعقلي”.

وأضاف “كيف لرئيس دولة أن يعامل الملايين من أتباع ديانة مختلفة في بلاده بهذه الطريقة؟”.

ومساء السبت، استدعت فرنسا، سفيرها من تركيا للتشاور بعد تصريحات لأردوغان دافع فيها عن الإسلام ونبيه عليه الصلاة والسلام أمام هجـ.ـوم ماكرون.

ومطلع تشرين الأول/أكتوبر الجاري، دافع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن الإسلام والمسلمين، محذرا في الوقت نفسه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من التطاول على الإسلام.

وقال أردوغان إن “حديث ماكرون عن إعادة تشكيل الإسلام، قلة أدب ويدل على عدم معرفته لحدوده”.

والأربعاء، قال ماكرون خلال مشاركته في جنازة المدرس الفرنسي الذي قتل بعد أن عرض على تلاميذه رسوما مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، إن “فرنسا لن تتخلى عن الرسومات الكاريكاتورية”، وأن المدرس الفرنسي “قتِل لأنّ الإسلاميين يريدون الاستحواذ على مستقبلنا ويعرفون أنّهم لن يحصلوا على مرادهم بوجود أبطال مطمئني النفس مثله”.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.