عرافة لبنانية توقعت حـ.ـرباً هذا الشهر لكن ما حدث غير متوقعاً

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

شاهد بالفيديو.. حرب الشهر القادم.. عرافة لبنانية تثير الرعب بتنبؤاتها

أعاد ناشطون تداول مقطع مصور بسخرية لعرافة لبنانية أثارت الجدل بتوقعاتها ع حرب هذا الشهر بينما في الحقيقة ما حدث هو تطبيع بين الحكومة اللبنانية والاحتلال الإسرائيلي..

وكانت الإعلامية وعالمة الفلك اللبنانية، ماغي فرح، أثارت الجدل بتوقعاتها المخـ.ـيفة للأحداث القادمة خلال الفترة المقبلة، حيث كشفت للإعلامي اللبناني طوني خليفة، عند اسـ.ـتضافتها في برنامجه عبر “قناة الجديد”، عن إمكانية حـ.ـدوث انفجـ.ـارات ووقوع حـ.ـروب.

– ماغي فرح وتوقعاتها المخـ.ـيفة
وقالت فرح خلال اللقاء: “إنه لا انفـ.ـراجات” في الوقت القريب، مشيرةً إلى أن “مرحـ.ـلة صعبة ستخـ.ـيم على نهـ.ـاية العام الحـ.ـالي وبداية العام المقبل 2021”.

كما وأوضـ.ـحت أن “شهر أيلول سيشـ.ـهد صـ.ـدامات بين فئات عديدة واستنـ.ـفارات، في حين أن الفترة بين تشرين الثاني وكانون الأول ستكون دقيقة جداً”.

ولفتت فرح إلى أن “هناك حـ.ـرباً قد تحدث، بين شهري أيلول وتشرين الثاني، لكن مكانها غير معروف”.

وكانت ماغـ.ـي فرح قد أكـ.ـدت بأنّ ما تقوله علم وليس شعـ.ـوذة مشـ.ـيرة أنها عندما تتـ.ـنبأ بحدث ما لا تستطـ.ـيع ان تحدد أين سـ.ـيحدث.

والجدير ذكره أنّ الشعـ.ـب اللبناني، يعيش هذه الأيام حالة من التخـ.ـبط والخـ.ـوف من القادم خاصة بعد انفجـ.ـار مرفأ بيروت الذي حول العاصمة اللبنانية إلى مدينة منكوبة.

حتى بات اللبنانيون يخـ.ـافون من أي توقـ.ـع أو حـ.ـديث عن القادم يحمل في طـ.ـياته التحـ.ـذير من المستقبل المخيف.

منجم أم على صلة بصناع القرار؟

ويبدو أن علاقة المنجمين بصناع القرار والمسؤولين في مختلف أنحاء العالم، ليس مشهد درامياً في مسلسل أو فلم، بل حقيقة أثبتتها العديد من الوقائع، وآخرها ما حصل اليوم في بيروت.

المنجم اللبناني الشهير، ميشال حايك، ظهر في مقطع مصور، كان قد تنبأ بما حدث في بيروت، خلال سياق توقعاته لعام 2020، ليثير تساؤلات عديدة حول علاقته بصناع القرار والأحداث في آن واحد، إذ لا يحصل ذلك صدفة وفق مراقبين.

ويقول المنجم ميشال حايك إن جمراً تحت الرماد وأم المعـ.ارك في مرفأ بيروت، ضمن جملة التوقعات التي سردها خلال أكثر من ساعة في قناة إم تي في اللبنانية.

ميشال حايك

وتوقع الحايك في الحلقة المثيـرة للجـدل نوعاً من ولادة “لبنانات” جديدة على الساحة الداخلية، موضحاً أنّه لا يتحدث عن تقسيم، وإنّما عن شيء مختلف يُغني لبنان.

وميشال حايك متنبئ لبناني أثـار الكثير من الجـدل حول تنبؤاته السنوية والتي يعلنها في شهر 12 من كل عام، ويرى العديد من الناس أنه تخطى مرحلة الصدفة في تنبؤاته.

بدأ حايك في حقل التنبؤات منذ عام 1985 ووصفه البعض باسم نوستراداموس العرب، ويرى العديد من المؤيدين لميشيل أن العديد من تنبؤاته السنوية قد أصابت الحقيقة.

وأثار إعلان «اتفاق إطار» بين لبنان وإسرائيل على ترسيم الحدود البحرية بداية الشهر الحالي عددا من المفارقات، كما فتح الباب للسجال حول إمكانية اندراج هذه الخطوة ضمن الخطّ البياني الصاعد باتجاه تطبيع بلدان عربية مع إسرائيل.

أولى هذه المفارقات كانت أن من أعلن عن هذا الاتفاق هو نبيه بري، رئيس مجلس النواب اللبناني، وأحد طرفي ما يسمى «الثنائي الشيعي» الذي يضم حركة «أمل» التي يرأسها، و«حزب الله» الذي يعتبر الجهة السياسية الأعلى صوتا ضد إسرائيل، والأكثر اشتباكا مع الدولة العبرية منذ رحيل المقاومة الفلسطينية عن لبنان عام 1982.

وانتهت الأربعاء الجولة الأولى من محادثات بين لبنان وإسرائيل حول الحدود البرية والبحرية المتنازع عليها. ودارت هذه المحادثات في مقر قوة الأمم المتحدة في جنوب لبنان برعاية واشنطن. وضم الوفد اللبناني أربعة أعضاء، هم عسكريان ومدنيان.

و في المقابل، ضم الوفد الإسرائيلي ستة أعضاء بينهم المدير العام لوزارة الطاقة، والمستشار الدبلوماسي لنتانياهو، ورئيس دائرة الشؤون الإستراتيجية في الجيش. وسيعقد الجانبان اللبناني والإسرائيلي جولة ثانية من المفاوضات، في الثامن والعشرين من الشهر الحالي، وفق ما أفاد مصدر عسكري.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.