على غرار آيا صوفيا.. حدث عظيم قريب في تركيا

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال-متابعة
على غرار آيا صوفيا.. حدث عظيم قريب في تركيا

يتحضر آلاف المصلين في 30 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، لتأدية أول صلاة جمعة في مسجد “كاريا” بمدينة إسطنبول التركية، وذلك إثر انتهاء التجهيزات التي

استمرت لنحو شهرين لإعادة افتتاحه كمسجد مجددا، وذلك بعد انقطاع دام 75 عاما على إثر تحويله لمتحف عام 1945.

وكان أردوغان قد أصدر مرسوما يقضي بإعادة افتتاح جامع “كاريا” الواقع في منطقة الفاتح بمدينة إسطنبول للعبادة مجددا،

بعد أن قررت الحكومة التركية تخصيص الجامع لوزارة التربية عام 1945.

وفي 21 آب/أغسطس الماضي، دخل المرسوم الرئاسي حيز التنفيذ إثر نشره في الصحيفة الرسمية للجمهورية التركية،

حيث ألغى قرار مجلس الوزراء التركي لعام 1945، وقضى بتسليم المبنى إلى رئاسة الشؤون الدينية وإعادة فتحه للعبادة.

ومن المنتظر أن يحضر الرئيس أردوغان أول صلاة جمعة في المسجد الذي يحظى بمكانة كبيرة لدى المسلمين والمسيحيين على حد سواء.
وكان المبنى كنيسة في زمن البيزنطيين تعرف باسم “كنيسة شورا” و”كنيسة المخلص المقدس”،

وبعد حوالي 50 عاما من فتح المسلمين للقسطنطينية أَمَر عتيق علي باشا وزير السلطان بايزيد الثاني بتحويل المبنى إلى مسجد.

وقرر مجلس الدولة التركي وهو أعلى محكمة إدارية في البلاد في نوفمبر/تشرين الثاني من عام 2019

إلغاء القرار الصادر عام 1945 على أساس أن المبنى من أوقاف السلاطين العثمانيين.

كما سيتم افتتاح المسجد للعبادة والسياح من كافة الأديان كما هو الحال بالنسبة لمسجد آيا صوفيا الكبير الشريف، فيما عمل المشرفون على

إعادة ترميم المسجد، على استخدام نظام ستائر خاصة من أجل تغطية الأيقونات الموجودة على الجدران الداخلية له.

الجدير ذكره أنه في 10 تموز/يوليو الماضي، أصدر القضاء التركي قرارا قضائيا

بإعادة آيا صوفيا لأصله كمسجد كما كان منذ فتح السلطان محمد الفاتح القسطنطينية.

اقرأ أيضا: كندا لم تغلق باب اللجوء…  وهذه طرق التقدم بعيداً عن الاحـ.ـتيال 

تواصل كندا، استقبال طلبات اللجوء والهجرة إلى أراضيها، لمن وفق آليات معتمدة من السلطات الكندية، بعيداً عن المكاتب غير الرسمية، التي يتبع معظمها طرقاً احتيالية، لكسب المال من طالبي اللجوء.

واستضافت نيلوفر، جوزيف زخور، الخبير في قوانين الهجرة الكندية، للحديث عن طرق التقدم بطلب لجوء إلى كندا.

شدد زخور، على أن باب اللجوء والهجرة مفتوح دائماً إلى كندا، مشيراً إلى أن فرص القبول تكون متساوية لجميع المتقدمين، من خلال عدة آليات هي:

اللجوء إلى كندا عبر كفالة الآباء والأجداد
أعادت الحكومة الكندية العمل في برنامج إعادة التوطين، عن طريق كفالة الآباء والأجداد، وبدأ التقديم في 13 تشرين الأول 2020، وينتهي في 3 تشرين الثاني، وستقبل 10 آلاف طلب.

وتسمح هذه الكفالة للمواطنين الكنديين أو المقيمين فيها، بإحضار آبائهم أو أجدادهم للإقامة في كندا، بشرط أن يكون المواطن أو المقيم في كندا قادراً على كفالة الشخص القادم مادياً لمدة لاتقل عن 10 سنوات، ويمكن للزوجين المشاركة لدعم ملف شخص واحد، ويجب أن يكون المدخول ثابتاً، خلال السنوات الثلاثة الماضية.

بالنسبة لطريقة التقديم، تكون من خلال الدخول إلى برنامج الهجرة، وإدخال المعلومات كاملة، مثل جواز السفر أو الكرت الخاص بالإقامة، وتاريخ الولادة والبلد الأم، وصلة القرابة.

وأوضح زخور، أن كشف الضريبة في كندا يبدأ في الشهر الرابع من كل سنة، أي أن الكفالة من المفروض أن تتم في هذه الفترة، وسحب القرعة في نهاية 2020، ودعوة الأشخاص في الشهر الثاني والثالث من العام الجديد، أي أن لدى الكفيل متسع من الوقت لترتيب وضعه المالي.

الهجرة الإقتصادية إلى كندا
ومن شروط الهجرة الاقتصادية، أن يكون عمر المتقدم 30 عاماً فما دون، وأن يكون ذو تحصيل علمي عال، وخبرة عملية ضمن مجال اختصاصه، إلى جانب إتقان اللغة الإنكليزية أو الفرنسية، بحسب زخور.

ويندرج تحت الهجرة الإقتصادية عدة برامج لجوء، منها هجرة العمال المهرة، وهجرة الخبراء، والحرفيين المهرة، وأصحاب الشركات الناشئة والمهن الحرة، والمهاجر المستثمر.

اللجوء إلى كندا عبر الكفالة
يتيح قانون الهجرة الكندي، الكفالة الخماسية، وهي عبارة عن خمسة أشخاص يكفلون لاجئاً، ثلاثة منهم يقومون بتغطية مصاريف اللجوء، والاثنين الآخرين مرشدين له خلال رحلة لجوئه.

كما لفت الخبير القانوني إلى أنه يمكن التقدم للجوء في كندا عن طريق “SAH”، وهي منظمات دينية واجتماعية وخدمية، تساهم هذه المؤسسة برعاية اللاجئين من خلال إيجاد كفيل.

وأوضح أنه يمكن لأي شخص أن يتقدم إليها من خلال موقع الهجرة الكندي، والحالات الإنسانية، ويكون لحالات العنف المنزلي حظاً أكبر في قبول طلب اللجوء.

نصائح لتجنب عمليات النصب والاحـ.ـتيال
حذَّر زخور، من عمليات النصب والاحتـ.ـيال، وأكد أن الحكومة الكندية لا تتقاضى مبالغ مالية من أجل قبول اللجوء، إذ أن تقديم الطلبات مجانية، ولاتحتاج إلى وسيط.

والهجرة إلى كندا، موضوع حساس ولا يوجد امتياز لجنسية معينة، وإنما يتم قبول أي شخص تحتاج إليه البلاد.

إذ نصح زخور، المواطن السوري الذي يرغب باللجوء إلى كندا، بأن يكون جوازه خالياً من ختم دخول وخروج من سوريا بعد تقديم طلبه، ويجب أن يكون طالب اللجوء خارج بلده، ولا يحمل جنسية أخرى.

والطريقة الأمثل للتقديم على اللجوء إلى كندا، عن طريق مكاتب الأمم المتحدة للشخص، الذي يحمل بطاقة لاجئ، وفي حال لم يكن لديه بطاقة، يمكن التقديم على كفالة اللاجئين،.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.