أوراق ثبوتية تكشف مفاجأة حول الكويتي الذي اعتدى على الوافد المصري في جمعية صباح الأحمد!

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال-متابعة فريق التحرير

كشفت صحيفة “الخيطان” الكويتية، أن المواطن الذي اعتدى على الشاب المصري المقيم بالكويت، وليد صلاح، في جمعية صباح الأحمد التعاونية، يُعاني من إعاقة حركية شديدة.

ونشرت الصحيفة أوراقاً ثبوتية صادرة من الهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة، تكشف أن المواطن المعتدي مُصنف في الدولة أنه من ذوي الاحتياجات الخاصة منذ عام 1983، وأنه يُعاني من إعاقة حركية شديدة ودائمة.

وذكرت الصحيفة أن شهامة “الكاشير” وليد صلاح، جعلته يتنازل عن حقه، حين رأى أنه كبير في السن ولديه إعاقة، لكن الضغط الإعلامي كان سبباً في حجز المواطن المعتدي.

وكان وليد صلاح، قد برر عدم دفاعه عن نفسه أمام الاعتداء، بأن المواطن الكويتي في مثل عمر والده، وأن ابنته وزوجته معه.

وقال وليد في مداخلة هاتفية عبر برنامج “القاهرة الآن” المُذاع عبر فضائية “الحدث”: “رحت لرئيس المخفر، وهو كان شاف الفيديو، وراح معايا أعمل محضر، ولما عرفت أن رئيس الجمعية ناصر ذعار العتيبي قدم استقالته، زعلت عليه، لأنه راجل حقاني”.

ونقلت صحيفة “الراي”الكويتية تفاصيل الواقعة على لسان ناصر ذعار العتيبي، رئيس جمعية الذي استقال احتجاجًا على الواقعة.

وقال “العتيبي” إن سبب الأزمة رفض المحاسب المصري وليد رفض أن يدخل رقم صندوق عشوائي لا يتبع للمواطن الكويتي المعتدي.

وأضاف: “الواقعة حدثت الخميس الماضي، والموضوع بات قضية رأي عام، وتفاصيلها أن مجلس إدارة الجمعية أصدر قراراً بمنع من لا يملك رقم صندوق في الجمعية تزويد الكاشير برقم عشوائي لإدخاله، كونها أموالاً للمساهمين، ولا يجوز لأي مشترٍ أن يضع قيمة مشترياته بصندوق شخص آخر، والمحاسب رفض طلب الزبون، بناء على قرار مجلس الإدارة”.

وكشف العتيبي أن المعتدي وجه 3 صفعات على الوجه للمحاسب الذي لم يرد عليه بالمثل ، قائلاً له: “لن أضربك لأنك رجل كبير”، ومن ثم تم تقديم شكوى أمس في مخفر ميناء عبدالله.

وقال العتيبي إنه تلقى اتصالاً من وزير الداخلية أنس الصالح الذي “أكد ضرورة أن يأخذ القانون مجراه”.

وفي تسجيل متداول للعتيبي، طلب الأخير من جميع الموظفين الوافدين في الجمعية أن يتقدموا باستقالاتهم، قائلاً: “ما فيكم خير لو ما طلعتوا من الجمعية اللي ما نقدر نرد حقوقكم فيها، ولا نقدر ندافع عنكم، بناء على ضغوط قبلية أو عائلية”.

وأضاف “لا أتشرف إني أقعد في الجمعية اللي يُغبن فيها الضعيف، ولا ينتصر له، ويتسابقون على فك رفيجهم، ويخلون الضعيف… وين أودي وجهي عند الله عز وجل… وعند الرجال، المرجلة الحقيقية أن تقف مع الضعيف”.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.