يزن سلطاني وزين بشار الأسد يعودان للواجهة مجدداً وروايتان حول مصير يزن

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال-متابعة فريق التحرير
عادت قصة الحب الغرامية بين المجند في “جيش النظام”، يزن سلطاني، و”زين الشام” نجلة بشار الأسد إلى الواجهة من جديد على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية.

ودارت تساؤلات على مواقع التواصل بين صفوف الموالين للنظام، حول مصير المجند يزن سلطاني، الذي نشر مقاطع فيديو غرامية لابنة بشار الأسد، وطلبه للزواج منها.

الرواية الأولى
وتداول رواد مواقع التواصل روايتين حول مصير المجند، الأولى تفيد بأن أجهزة الاستخبارات التابعة للنظام اعتقلته، ويقبع حتى الآن في أحد الأفرع الأمنية بدمشق دون أن تعلم عائلته شيء عن مكانه.

الرواية الثانية
وزعم ناشطون موالون، أن يزن سلطاني توارى عن الأنظار بعد أن شعر أنه في مأزق جراء نشره عدة مقاطع فيديو أعلن من خلالها عن حبه وعشقه لـ”زين الشام” ابنة بشار الأسد.

وكان المجند في جيش النظام، يزن سلطاني، قال قبل اختفائه الغامض، إنه تلقى رسائل تهديد كثيرة، لكنه مصر على على هدفه وهو الزواج من ابنة بشار.

وبعد سلسلة فيديوهات نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي اختفى يزن ولم يعرف مكانه، فيما قال شقيقه إن السلطات السورية اعتقلته.

وفي أحد المقاطع المصورة يظهر السلطاني موجها رسالة لزين الشام (16) “أنا أحبك كثيرا يا زين الشام وأعشقك، أنا لك وأنت لي”

وفي فيديو آخر يظهر فيه بالبدلة العسكرية أيضا، يقول “سأفعل أي شيء ولن أتخلى عنك لا من قريب ولا بعيد”.

ويضاف إلى ذلك اهتمام وسائل الإعلام الغربية بالقصة، حيث نشر موقع “المونيتور” الأمريكي مؤخراً تقريراً سلط من خلاله الضوء على قصة “يزن”، وإمكانية أن تكون أجهزة الأمن السورية قد قامت باعتـ.ـقاله وربما تصفيته.

ويأتي الاهتمام بهذه القصة الفريدة التي لا تخلو من الغرابة، لأنها جرت بين مجند في قوات النظام، وابنة “بشار الأسد”، حيث دأبت الصحف الغربية على وضع عائلة الأسد تحت الأضواء خلال السنوات الماضية، إذ فردت صفحاتها للحديث عن زوجة بشار وأبنائه بصورة غير مسبوقة.

وما زال رواد مواقع التواصل الاجتماعي المتنوعة يتساءلون عن مصير الشاب “يزن” على الرغم من مرور نحو 20 يوم على اختفائه، وذلك على خلفية نشره مجموعة من التسجيلات المصورة التي عبر من خلالها عن حبه وعشقه لـ “زين” ابنة بشار الأسد.

ومن المعروف أنه في بلد مثل سوريا، تسيطر عليه أجهزة الأمن والاستخبارات، وقيادته أقرب إلى العـ.ـصابة منها إلى الدولة المنظمة، من غير المسموح التصرف بهذه الطريقة عندما يتعلق الأمر بأحد أفراد العائلة الحاكمة.

ولذلك كان تصرف الشاب “يزن” وإعلانه على الملأ أنه يعشق “زين الشام” ابنة رأس النظام السوري “بشار الأسد” محل دهشة واستغراب لدى جميع السوريين معارضة أو موالاة، حيث تنبأ معظمهم بمصيره بالقول: “راح الولد”، في إشارة إلى مصير مجهول ينتظره بعد جرأته التي أذهلت الجميع.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.