بالفيديو: محاولة انتحار جماعي في الدار البيضاء بالمغرب

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

أفادت وسائل إعلام مغربية، يوم الجمعة، بأن عددا من النزلاء السابقين بمؤسسة “خيرية عين الشق” الاجتماعية هددوا بالانتحار الجماعي من أعلى القنطرة الجديدة في سيدي معروف بالدار البيضاء.

وعمد النزلاء إلى التجمع على القنطرة المذكورة، مهددين بإلقاء أنفسهم من الأعلى نحو الطريق المكتظ بالسيارات.

وأشارت وسئائل الإعلام إلى أن قوات الأمن حضرت لمنع المحتجين من تنفيذ وعيدهم.

وأفادت بأن الشباب اعتادوا على تنظيم وقفات احتجاجية كل جمعة أمام مقر عمالة مقاطعة عين الشق بسيدي معروف، لكنهم اليوم غيروا مكان الاحتجاج وتوجهوا لقنطرة سيدي معروف الجديدة مهددين بالانتحار في حال لم تتم الاستجابة لمطالبهم.

وبينت وسائل الإعلام أن هؤلاء الشباب كانوا نزلاء لـ”خيرية عين الشق”، ولأن أعمارهم لم تعد تسمح لهم بالتواجد بهذه المؤسسة، فقد تم إخراجهم منها وهدم البناية التي كانت تؤويهم، وقد استفاد عدد منهم من مشاريع مدرة للدخل تتمثل في درجات نارية ثلاثية العجلات أو مشاريع مشابهة.

جدير بالذكر ان كل أربعين ثانية ينهي شخص ما في مكان ما في العالم حياته، كما جاء في تقرير منظمة الصحة العالمية، وبهذا المعدل يتفوق الانتحار على الحروب من حيث مسببات القتل.

تأخذ المشكلة بعدا آخر عندما يقرر أحدهم أنه لن ينهي حياته وحيدا، بل سيأخذ معه أرواح العشرات، وربما المئات، بكامل رغبتهم في عملية انتحار جماعي.

نستعرض هنا عددا من حوادث الانتحار الجماعي التي شهدها العالم، لأسباب تتنوع بين دينية وسياسية ونفسية.

“المسيح” يأمر بانتحار ثوري
في 18 نوفمبر/تشرين الثاني 1978، مات أكثر من تسعمئة شخص، بينهم 276 طفلا، من أتباع الكنيسة الشعبية لـ”معبد الناس” في مدينة “جونز تاون” بأميركا الجنوبية، بعد تناولهم عصير فاكهة ممزوجا بالسيانيد.

بدأت أحداث القصة عندما أنشأ الأب “جيم جونز” طائفة دينية تنبذ الرأسمالية، وتبشر بالمساواة والمبادئ الاشتراكية، وأسس معبده ودعا أنصاره إلى الهجرة من سان فرانسيسكو إلى غيانا لإقامة مجتمع خال من الشرور والعنصرية.
اعلان

ولد جونز لعائلة فقيرة في ولاية إنديانا، ورغم أنه كان طفلا ذكيا متحمسا للمساواة العرقية، فإنه كان غريب الأطوار، طبقا لصحيفة الغارديان.

اجتذب مزيج المسيحية الإنجيلية والعدالة الاجتماعية المئات من الناس ليتبعوه، وأثرت على سلوكه الشعبية التي حظي بها، فوصف نفسه بعبارات مسيحية، وادعى أنه كان تجسيدا لشخصيات مثل المسيح وبوذا.

كان يعتقد أن “الأتباع” في منتجع “جونز تاون” أو “معبد الناس” يعيشون في سعادة ورضا، ولكن بعد فترة تناقلت أخبار عن وقائع تعذيب واحتجاز وحوادث ضرب وحشي وخطط انتحار، وبعد تداول الأمر في الصحافة الأميركية زار عضو الكونغرس “ليو رايان” مع صحفيين ومصورين “جونز تاون” بغرض نقل الصورة الحقيقية عن المعبد.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.