قصر زوجة صدام حسين يتسبب في خلاف عشائري كبير في العراق

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قالت النائبة في البرلمان العراقي، عالية نصيف، إن خلافا حدث بين عشيرتين بسبب منزل زوجة رئيس النظام العراقي الراحل صدام حسين في منطقة الرضوانية ببغداد.

وذكرت في بيان صحفي أن “مافيات الأراضي لا زالت مستمرة بحروبها للاستحواذ على الأراضي المربحة ذات المواقع الممتازة”.

وأضافت أن “مزايدة تحدث على أرض في منطقة الرضوانية ببغداد مطلة على النهر يقال إن فيها بيتا كبيرا يعود إلى ساجدة خيرالله، زوجة رئيس النظام السابق، إذ تقدم للمزايدة أكثر من 300 شخص”.

وأشارت نصيف: “بعد تقديم هؤلاء على المزايدة حصلت بسببها مشاكل بين عشيرتين حالت دون انعقاد المزايدة، ثم اقتحم شخص من إحدى العشيرتين غرفة مسؤول (حكومي) واعتدى عليه بالضرب لأنه لم يبع له الأرض خارج المزايدة”.

وكان الرئيس العراقي صدام حسين، الذي حكم البلاد 24 سنة، أحد أغنى الشخصيات في العالم، وفقا لمجلة “فوربس”.

وتفيد المعلومات أن صدام حسين امتلك عشرات اليخوت، المجهزة بمهبط للمروحيات و27 غرفة نوم، المزودة بنوافذ واقية من الرصاص وصنابير الماء، المصنوعة من الذهب ومسرح صغير وعدة مسابح وغرفة للصلاة، إضافة إلى ممر للغواصة.

كما كان يحب شراء البدلات الغربية باهظة الثمن. ويجمع الأسلحة القديمة والحديثة والسيارات الفاخرة.

كما كان الرئيس العراقي شغف لقراءة الكتب. وقد تم في بداية هذا العام العثور على رواية حب كتبها صدام حسين نفسه، تحت عنوان “زبيبة والملك”. وقد ألفها الرئيس العراقي في عام 2000 وتتألف من 160 صفحة. وتدور أحداث الرواية منذ آلاف السنين.

وكان هذا العدد من القصور ضروريا للرئيس العراقي، لأنه كان يخشى محاولات الاغتيال ولا يفضل قضاء الليل في مكان واحد ليلتين متتاليتين. وتم تحويل بعض هذه القصور، بعد الغزو الأمريكي إلى فنادق فاخرة، بينما استخدم البعض الآخر لاحتياجات الجيش الأمريكي. وتحول أحد هذه القصور إلى أكبر مبنى للسفارة الأمريكية في العالم.

المصدر: RT

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.