بالفيديو والصورة: هكذا غادر غصن السجن متخفياً كي لا تراه كاميرات الصحافيين

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

بعد احتجازه لـ 108 أيام على خلفية التحقيق معه في مخالفات مالية، وتهرب ضريبي، أطلقت السلطات اليابانية سراح #كارلوس_غصن رئيس شركة نيسان السابق بكفالة تقدر بنحو 9 ملايين دولار.

وغادر غصن مركز الاعتقال في طوكيو، في زي عامل بناء، مرتديا قبعة زرقاء ونظارات وقناعا ورقيا.

وتمت تغطية عملية إطلاق سراح رئيس نيسان السابق، على الهواء مباشرة، على التلفزيون الياباني، حيث تم نقله بسيارة شحن صغيرة تحمل اسم Nakamura Kogyo أو صناعات ناكامورا ما ينسجم مع زيه، والتي لاحقها صحفيون على دراجات نارية وطائرات هليكوبتر.

وبعد مرور ساعة بالسيارة، أظهر التلفزيون لقطات وصول غصن الذي بدا شعره رماديا وخفيفا إلى مكتب محاميه وسط طوكيو، ليبتسم له عند لقائه.

وأجبر كارلوس غصن على تقبل قيود غير مسبوقة كشرط لإطلاق سراحه، وفي تناقض صارخ مع نمط حياة فاخر، تضمن عبور العالم في طائرة خاصة تابعة لشركات عمل فيها والعيش في مساكن فاخرة، سيمضي “غصن” غالبية وقته في اليابان مراقبا بالكاميرات على مدار 24 ساعة ممنوعا من استخدام أي هاتف أو كومبيوتر مزود بالإنترنت.

هذا وكان “غصن” قد وافق على تسليم جوازات سفره الثلاث – الفرنسي والبرازيلي واللبناني – إلى محاميه لضمان عدم تمكنه من الفرار من اليابان.

ويعتبر خبراء قانونيون أن قرار المحكمة بإطلاق سراح كارلوس غصن يأتي بعد ضغوط خارجية، فيما تتوجه الأنظار الآن إلى محاكمته المرتقبة.

وكان متوقعا أن تطعن نيابة طوكيو ضد قرار الإفراج بكفالة عن غصن، والذي يستوجب بقاءه في اليابان ووضعه تحت المراقبة بالفيديو.

ونادرا ما يُمنح الإفراج بكفالة في اليابان دون اعتراف، وقد أثار طول فترة اعتقال غصن بعض الانتقادات.

وظل غصن البالغ من العمر 64 عاما محتجزا منذ إلقاء القبض عليه في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي على خلفية اتهامه بإخفاء قيمة دخله الحقيقية في شركة نيسان. كما اتهم بخيانة الثقة.

وكان غصن، أحد أقطاب صناعة السيارات، مهندس تحالف رينو-نيسان. وقد أسهم في بروز نجم ميتسوبيشي عام 2016.

وعقب اعتقال غصن، استبعدته نيسان وميتسوبيشي من منصب رئيس مجلس الإدارة، بينما أبقت عليه رينو في رئاستها حتى استقال من الشركة الفرنسية في يناير/كانون الثاني.

وولد غصن في بورتو فيلهو في البرازيل لأبوين لبنانيين. وكان ذات يوم مرشحًا محتملا لرئاسة لبنان، وهي الخطوة التي أحجم عنها في نهاية الأمر لانشغاله بالعديد من الوظائف.

وكالات

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.