بمشاركة 150 ثوراً..السعودية تحتضن مسابقة لرعاة البقر – صور

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال

تضمنت فعاليات مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل في نسخته الثالثة العديد من المفاجآت للجمهور، باحتضانها فقرات جديدة تنفذ لأول مرة في المملكة، وبعضها لأول مرة في الشرق الأوسط.

ومن ضمن الفعاليات الجديدة، التي تقام لأول مرة في المهرجان ومنطقة الشرق الأوسط، انطلاق مسابقة الروديو لرعاة البقر، والتي تقدمها فرقة أمريكية تنفذ العرض لأول مرة خارج الولايات المتحدة الأمريكية، بمشاركة ما يقرب من 150 ثورا.

وازدحمت جماهير غزيرة راغبة في حضور عروض التحدي، التي تجرى يوميا، على أماكن بيع التذاكر لحضور فعالية تحدي ركوب الثيران، داخل قرية الفعاليات في المهرجان. بحسب روسيا اليوم

وتعد الفعالية واحدة من الرياضات الصعبة التي تعتمد على التحدي في البقاء على ظهر الحيوان أطول فترة ممكنة.

وتنظم الفرقة الأمريكية الخاصة عروض تحدي ركوب الثيران، للمرة الأولى خارج أمريكا، حضرتها حشود غفيرة من شتى الجماهير، سواء الخليجية أو الشخصيات الأجنبية، لمشاهدة فعالياتها المثيرة.

ما الذي يحدث في السعودية؟ حفلات موسيقية وغنائية، وفعاليات ثقافية، ومهرجانات ترفيهية، ومؤتمرات عالمية تُقام لأول مرة في السعودية؛ وجهٌ جديد للملكة التي تتباهى دومًا باحتضانها لـ«الحرمين الشريفين» وبملكها الذي يُوصف بأنه «خادمهما» وخادم «أرض التوحيد». سيحاول هذا التقرير مقاربة سؤال: ما التغيير الذي يُطبخ على نار هادئة في السعودية؟

الوجه المُلوّن: هيئة الترفيه
وُضعت رؤية جديدة للسعودية هي رؤية 2030، تتحدث الرؤية في أولى أوراقها عن «الثقافة والترفيه» ودعمهما، ولتنفيذ هذه المهمّة جاءت الهيئة العامة للترفيه.

تؤكد الهيئة أنّها وُجدت لترفّه عن الناس، ولترفع من مستوى «الترفيه والثقافة» في السعودية، وتسعى كذلك لـ«إعادة تعريف مفهوم السعادة والترفيه»، والسؤال المُهم في نظر البغعض هنا: إعادة تعريف السعادة والترفيه، أم توفيرهما بعد طول غياب في السعودية؟ وما الغاية غير المعلنة من توفيرهما؟

لم يكن من المُعتاد أن يُعلن عن حفلات موسيقية وغنائية في السعودية، أو عروض سيرك وترفيه من فرق قادمة من خارج السعودية، وهذا ما حدث، إذ إنَّ هيئة الترفيه قامت بتصعيدٍ «ترفيهي ثقافي» سريع غير معهود، يبدو أنّه بشكلٍ أو بآخر تصعيدٌ يُعيد تشكيل خارطة قوى اجتماعية وفكرية متضادة داخل المجتمع، قوى «المُحافظين» أمام «الليبراليين»، ربما يفسر كيف يعيش مجتمع بأكلمه أزمة سببها عرضٌ موسيقي أو فعالية ترفيهية.

المصدر: روسيا اليوم وساسة بوست

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.