المـ.ـوت يفـ.ـجع الفنانة السورية جمانة مراد

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال – متابعة

فجـ.ـع المـ.ـوت اليوم الاثنين الفنانة السورية الشهيرة جمانة مراد بوفـ.ـاة ابنـ.ـتها “ديانا”.

وأعلنت الفنانة جمانة مراد، وفاة ابنتها “ديانا”، وذلك بعد مرور أقل من عام على إعلانها خبر ولادتها مع توأمها علي، دون أن تذكر أي أسباب للوفاة.

وقالت جمانة عبر صفحتها بموقع “إنستغرام”: ”الحمدلله على كل حال، لله ما أعطى ولله ما أخذ وإنا لله وإنا لله راجعون انتقلت إلى رحـ.ـمة الله اليوم ابنتنا ديانا ربيع بسيسو، إن شاء الله تكوني شفيعتنا بالآخرة وللجنة يا روح قلب أمك وأبوكِ“.

وأضافت في منشورها: “فـ.ـراقك صعب و مؤلم بس أكيد أنتِ بمكان أحسن بكتير، يارب ألهمنا الصبر والسلوان وبرد على قلوبنا، لا اعتراض على حكمك يارب والحمدلله على كل حال، وأنتِ طير من طيور الجنة يا أمي “.

وأحدث منشور جومانا مراد، حالة حزن كبيرة بين الجمهور، وتقدم إليها الكثير من الفنانين والمتابعين بالعزاء داعين لها بالصبر والسلوان.

ويذكر أن جمانة مراد، كانت قد أخفت خبر حملها بتوأميها ثم كشفت في شهر أيار/مايو الماضي أنها أنجبت التوأمين في أمريكا.

حث منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية “مارك لوكوك” بريطانيا على عدم تخفيض المساعدات الإنسانية المخصصة لسوريا، محـ.ـذراً من خطـ.ـورة هذا القرار.

جاء ذلك في تصريح أدلى به “لوكوك” لصحيفة “الغارديان” البريطانية، قبيل انعقاد المؤتمر الخامس للمانحين الدوليين حول سوريا، المزمع عقده يوم الثلاثاء القادم.

وأكد المسؤول الأممي أن “هذا ليس الوقت المناسب لخفض لمرتبة سوريا في أولويات بريطانيا، خصوصاً وأن ملايين السوريين يلجأون إلى إجراءات يائسة من أجل النجاة”.

وشدد “لوكوك” على أن قطع المساعدات الآن من شأنه أن يزعزع الاستقرار بشكل كبير، وسيكون خطوة خطيرة في الاتجاه الخاطئ، معتبراً ان ذلك “قد يزيد من زعزعة استقرار “الدولة المنهارة” ويؤدي إلى نتائج عكسية على البريطانيين”.

ومضى بالقول: “قرار الابتعاد عن سوريا اليوم سيعود ليضربنا جميعاً غداً، في عام 2014 كان تمويلنا سيئاً، وفي عام 2015 كان هناك نزوح جماعي كبير للناس من سوريا إلى أوروبا”.

وأشار إلى أن الأمم المتحدة ستطلب من المانحين خلال المؤتمر الاستمرار في مواصلة دعم الشعب السوري، و”بشكل خاص الدول التي لعبت دوراً بارزاً في الماضي مثل المملكة المتحدة”.

وقبل أسابيع بدأت الحكومة البريطانية بوضع خطة “سرية” تتضمن تخفيض المساعدات الخارجية إلى عدة دول، من بينها سوريا ولبنان وليبيا والصومال، وبحسب صحيفة “إندبندنت” فإن لندن ستقلص دعمها للسوريين بنسبة 67%.

ومن المتوقع أن تبدأ الحكومة البريطانية بتخفيض المساعدات إلى تلك الدول، -في حال عدم التراجع عن الخطة- اعتباراً من شهر نيسان/أبريل المقبل.

لم يعلن النظام السوري عن موعد إجراء الانتخابات الرئاسية، حتى الآن، ولا حتى عن أسماء المرشحين، وذلك رغم اقتراب موعد إجراء الانتخابات المقررة في أيار/ مايو المقبل.

وفي أحدث تصريح صادر عن مسؤول من النظام حول الانتخابات، قال سفير النظام السوري في روسيا، رياض حداد، إن “الانتخابات ستجرى في موعدها، والوضع الوبائي المرتبط بانتشار فيروس كورونا هو العامل الرئيسي المحدد في العملية الانتخابية المقبلة”.

وأضاف في تصريحات لوكالة تاس الروسية قبل يومين: “ما زالت الاستعدادات جارية لهذه الانتخابات (…) ستجرى مع مراعاة الوضع الوبائي”.

وتحمل تصريحات حداد على الاعتقاد بأن النظام لم يحسم مسألة تأجيل الانتخابات الرئاسية، ويُقرأ فيها تلميحات إلى أن التأجيل أمر وارد.

وقرأ الباحث في جامعة “جورج واشنطن” الأمريكية، الدكتور رضوان زيادة، في حديث حداد عن كورونا، مؤشرات على احتمالية تأجيل الانتخابات، بضغط روسي.

وأضاف لـ”عربي21″، أن تأجيل الانتخابات أمر محتمل، والواضح أن روسيا ترغب بابتزاز الغرب فيما يتعلق بإجراء الانتخابات.

لكن المطلوب، وفق زيادة، ليس تأجيل الانتخابات، وإنما وقف تنظيمها كليا، وعقدها تحت إشراف “الأمم المتحدة” الكامل وفقا للقرار الأممي ٢٢٥٤، الذي ينص على انتخابات حرة ونزيهة تحت إشراف أممي.

في المقابل، قلل الكاتب الصحفي المختص بالشأن الروسي، طه عبد الواحد، من احتمالية توجه النظام وروسيا نحو تأجيل الانتخابات، وقال: “أرجح أنه إذا لم يخرج كورونا عن السيطرة لن يكون هناك أي تأجيل”.

وقال لـ”عربي21″: “لكن إذا ارتفعت الإصابات، فإن هذا يزيد من الضغوط على النظام والروس، وأقصد هنا تصاعد حالة الاستياء داخليا، وهذا قد يعطل الانتخابات”.

وأضاف عبد الواحد، أن المجتمع الدولي سيكون له موقف إن أصر النظام على الانتخابات في حال تفشى الوباء بصورة أكبر، وتابع: “النظام هنا أمام مأزق كورونا، فهو يخشى تأثيره على الانتخابات، علما أن المجتمع الدولي أعلن مسبقا عدم اعترافه بها”.

وكانت مصادر النظام السوري قد تحدثت عن تسلم دفعة جديدة من لقاح “سبوتنيك V” الروسي المضاد لكورونا في شهر نيسان/ أبريل المقبل.

وهنا لم يستبعد الصحفي أن تكون موسكو قد سهلت تقديم اللقاح الروسي لدمشق، حتى لا تتسبب الجائحة في تأجيل الانتخابات، إن لم يتم محاصرة كورونا مبكرا.

وتساءل عبد الواحد عن الصيغة التي حصل النظام بموجبها على اللقاحات الروسية، وأجاب: “هل هي هبة، أم بيع، وكيف سيتم السداد”؟

وسبق أن أعلن وزراء خارجية الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا، في بيان مشترك، عن رفضهم إجراء الانتخابات الرئاسية في سوريا، وقالوا إنها “لن تكون حرة ونزيهة، ولن تلبي تطلعات المجتمع الدولي”.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.