المنجم الفرنسي الشهير نوستراداموس يتوقع للبشرية عاماً جديداً مليئاً بالأهوال

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

تشغل تنبؤات المنجم الفرنسي الشهير نوستراداموس بال كثيرين، خصوصا مع انتهاء العام 2020، والذي كان صعبا بالنسبة للعالم على مختلف الأصعدة.

وكتب نوستراداموس في حياته 6338 توقعا، غطّت السنوات حتى العام 3797، إلا أن ما ذكره بشأن السنة المقبلة 2021، لن يسّر كثيرين حسبما ذكرت صحيفة “ذا صن” البريطانية في تقرير سلّط الضوء على نبوءات الاسم المثير للجدل، والقلق بسبب توقعاته العابرة للأزمان، التي تحقق بعضها.

وفي إحدى نبوءاته للعام 2021، يقول نوستراداموس، إن روسيا ستطوّر سلاحا بيولوجيا ينتج فيروسات قادرة على تحويل البشرية إلى ما يشبه “الزومبي” في أفلام الخيال العلمي، أي “نصف أحياء”.

كذلك ذكر نوستراداموس في نبوءة: “سيموت الآباء والأمهات من أحزان لا نهائية، وسيعم الحداد..”.

سنرى الماء يرتفع والأرض تسقط من تحته… سنرى في السماء نارا وشرارات .
زلزال كبير سيضرب الأراضي الغربية في العالم الجديد (كاليفورنيا).
بعد مواجهة مشكلة كبيرة في العام 2020، سيواجه العالم أخرى أخطر. مجاعة ودماء ونيران تؤجج السماء.

نوستراداموس أو ميشيل دي نوسترادام Michel de Nostredame (14 ديسمبر أو 21 ديسمبر 1503 – 2 يوليو 1566)، وعادة ما يسمى باسمه اللاتيني نوستراداموس Nostradamus، وهو صيدلاني ومنجم فرنسي. نشر مجموعات من النبوءات في كتابه Propheties (“النبوءات”)، وصدرت الطبعة الأولى في عام 1555 والتي أصبحت منذ ذلك الحين مشهورة في أنحاء العالم. ويحتوي الكتاب تنبؤات بالأحداث التي اعتقد أنها ستحدث في زمانه وإلى نهاية العالم الذي توقع أن يكون في عام 3797 م. وكان يقوم بكتابة الأحداث على شكل رباعيات غير مفهومة.

منذ نشر هذا الكتاب، والذي نادرا ما نفدت طبعاته منذ وفاته، استقطب نوستراداموس مجموعة من المؤيدين التي ( جنبا إلى جنب مع الصحافة الشعبية) نسبت له تنبؤ العديد من الأحداث الكبرى في العالم. وهذه النبوءات في بعض الحالات تم نسبها كنتائج لتفسير رموز الكتاب المقدس Bible code، فضلا عن أعمال تنبؤية أخرى مزعومة.

معظم المصادر الأكاديمية تتحفظ على أن الجمع بين الأحداث العالمية وتنبؤات نوستراداموس في الرباعيات هي إلى حد كبير نتيجة لسوء فهم أو إساءة الترجمة (المتعمد أحيانا) أو حتى ترجمة واهية لتجعلها عديمة الفائدة، كدليل على أي قدرة تنبؤية حقيقية، وعلاوة على ذلك، فإن أيا من المصادر المذكورة لم يقدم أي دليل على أن أي أحد ما قد فسر في أي وقت مضى رباعيات نوستراداموس وبشكل محدد بما فيه الكفاية للسماح بتنبؤ واضح بأحداث مستقبلية مقدما.

ولكن نصوص التنبؤات هي نصوص عامة وليست دقيقة، وتحتوي على تنبؤات لم تحدث، وهي تنبؤات تم ترجمتها لاثباتها، ولم يعرف عن طبيعة الأحداث التي تنبأ بها إلا بعد ما حدثت وتعتبر من العلوم الكهانة الزائفة

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.