مفاجأة صادمة.. دراما “نظام الأسد” تستعين بـ”متحول” في بطولة مسلسل سوري

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال – متابعة

كشفت حسابات فنية، أن الدراما والمخرجين الموالين لـ”نظام الأسد” استعانوا بالمتحـ.ـول جنـ.ـسيًا “جويل بدر”، للعب دور البطولة في مسلسله البيئة الشامية “عرس الحارة”.

وسيؤدي “جويل بدر” التي كانت المقدم اللبناني “عبد الوهاب بدر الدين” قبل أن يجري عملية تحول جنـ.ـسي دور البطولة في المسلسل من كتابة “مراوان قاووق”.

وأنهى “مروان قاووق” كتابة الحلقات التي ستنتجها شركة “جويل بدر” للإنتاج الفني وإخراج “خلدون مرعي”؛ حيث أن مسلسل بيئة شامية تدور أحداثه في عهد العثمانيين.

وفي السياق، ذكرت صفحات فنية، أنه تم الاتفاق مع الممثل “علي كريم” المعروف بدور أبو النار في مسلسل “باب الحارة” لأداء أدوار البطولة الرئيسية للعمل.

وفي السياق، نشر المتحـ.ـول جنـ.ـسيًا من رجل إلى امرأة، جويل “عبد الوهاب سابقًا” صورة تجمعها بالكاتب السوري مروان قاووق والممثل السوري علي كريم.

وتدور أحداث المسلسل بعد حدوث مشكلة خلال عرس في إحدى الحارات الشامية، وتداعيات هذه المشكلة على الحارة وسكانها وغيرها من الأحداث.

اقرأ أيضاً: بعد صمت لسنوات.. ماهر الأسد يخرج ويصدر قرارات جديدة

كشفت وسائل إعلام محلية عن اتخاذ ماهر الأسد شقيق رأس النظام لقرار جديد داخل الفرقة الرابعة في درعا، جنوب سوريا.

ونقل موقع “syr24″، السبت، عن مصادر، قولها: إن “الفرقة الرابعة قامت بتسوية ملفات مئات المنشقين عن قوات الأسد من أبناء محافظة درعا جنوب سورية وذلك عبر منحهم صفات عسكرية واستحقاقات مالية”.

وأوضحت المصادر أن القرار شمل العناصر المنشقين عن ميليشيا الأسد خلال فترة سيطرة الجيش الحر والمتخلفين عن الخدمة العسكرية الاحتياطية والإلزامية، ويبلغ عددهم 218 عنصراً.

وكانت”الفرقة الرابعة” قد قلصت، في وقت سابق، تواجدها في ريف درعا الغربي على إثر رضوخها لضغوط روسيا.

يذكر أن “الفرقة الرابعة” انسحبت، أواخر الشهر الماضي، من بلدات “المزيريب” و”طفس” و”سحم الجولان” غرب درعا باتجاه العاصمة دمشق، جنوب سوريا.

وقُتل ثمانية عناصر من الفرقة الرابعة، أول من أمس السبت، نتيجة مواجهات على خلفية محاولة انشقاقهم في مدينة الضمير في ريف دمشق الشمالي الشرقي، وفق شبكة “صوت العاصمة” المحلية،

التي أشارت إلى أنّ أربعة من العناصر هم من أبناء المدينة ممن كانوا قد وقّعوا على تسوية مع النظام عام 2018. وأكدت الشبكة أنّ قيادة الفرقة الرابعة استقدمت تعزيزات كبيرة، مدعومة بأكثر من 10 آليات عسكرية بين دبابات وعربات “بي أم بي”،

إلى محيط منطقة المحطة على أطراف مدينة الضمير، مشيرةً إلى أنّ النظام استخدم طائرات حربية نفذت ثلاث غارات جوية على الأقل، استهدفت مكان تحصن المجموعة، بالتزامن مع إغلاق قوات النظام جميع مداخل ومخارج الضمير.

وارتبط اسم “الفرقة الرابعة” في قوات النظام السوري بالبطش والترهيب الذي مارسته على السوريين منذ آذار/ مارس من عام 2011،

إذ اعتمد عليها النظام لمحاصرة الثورة، لكونها الفرقة الأهم في جيشه، تسليحاً وتدريباً، فضلاً عن كون أغلب ضباطها وعناصرها يوالون النظام ولاءً مطلقاً.

وعادت هذه الفرقة التي يقودها ماهر الأسد، شقيق رئيس النظام السوري بشار الأسد، إلى واجهة الأحداث مجدداً، مع محاولة عدة عناصر الانشقاق عنها في ريف دمشق، بالتزامن مع محاولة روسية لتحجيم دور هذه الفرقة المحسوبة على الجانب الإيراني.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.