بعد 43 يوماً في العزل.. وفـ. ـاة رجاء الجداوي

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال – متابعة

نقلت وسائل إعلام مصرية أن الفنانة المصرية، رجاء الجداوي، تـ. ـوفـ. ـيت عن عمر يناهز 82 عاماً، بعد تواجدها لمدة 43 يوماً في العزل الصحي لمستشفى أبو خليفة بالإسماعيلية، منذ إصابتها بفيروس كورونا، وفق ما أعلنت ابنتها أميرة حسن مختار على فيسبوك.

كما أصدرت نقابة المهن التمثيلية بياناً نعت فيه الفنانة الراحلة.

وكانت الجداوي تتواجد على جهاز تنفس صناعي اختراقي داخل العناية المركزة في المستشفى بعد تدهور حالتها الصحية.

يشار إلى أن الفنانة أجرت منذ دخولها العزل الصحي بالمستشفى في 24 مايو الماضي، 3 مسحات العاب تحاليل “pcr”، كان الأول بعد دخولها بثلاثة أيام، وظهرت نتيجته إيجابية، والثاني عقب حقنها بمصل البلازما المتعافين بيومين، وظهرت أيضاً نتيجته إيجابية، والمسحة الثالثة والتي تمت خلال الأيام الماضية، وظهرت نتيجته إيجابية.

يذكر أن الجداوي تزوجت مطلع السبعينيات من حسن مختار، مدرب حراس مرمى الإسماعيلي ومنتخب مصر الأسبق، الذى توفي في 5 مارس 2016، ولديها ابنة وحيدة هي أميرة ولا تعمل في المجال الفني، ومتزوجة من رجل الأعمال محمد هندي. كما أن للفنانة حفيدة وحيدة اسمها روضة.

ورجاء الجداوي من مواليد 6 سبتمبر 1938 بمحافظة الإسماعيلية، هي ابنة أخت الفنانة تحية كاريوكا. تلقت تعليمها الأول في مدارس الفرانسيسكان بالقاهرة، ثم عملت في قسم الترجمة بإحدى الشركات الإعلانية وتم اختيارها لتكون عارضة أزياء بعد فوزها كملكة جمال القطر المصري عام 1958، وفى نفس الوقت عرفت الطريق إلى الفن.

كاتب روسي: روسيا ستقف بوجه الأسد

أشار كاتب روسي إلى الدور الروسي في مستقبل المواجهة بين نظام الأسد والفيلق الخامس في محافظة درعا.

ونشر الكاتب الروسي “أنطون مارداسوف” تحليلاً عن مستقبل المواجهة بين نظام الأسد والفيلق الخامس، حمل عنوان: “موسكو تدعم جهود الفيلق الخامس الذي يحارب قوات الأسد”.

وذهب الكاتب، في مقاله المطول إلى استعراض التطورات الأخيرة جنوبي سوريا، وما والعلاقة المتوترة بين النظام وإيران من جهة و”الفيلق الخامس” من جهة أخرى.

وبحسب ما ترجم تلفزيون سوريا، ورصد موقع أوطان بوست، اعتبر الكاتب الروسي، أن روسيا تواجه “معضلة” فهي تحاول حماية “الفيلق الخامس” دون إيجاد حلول مع النظام الذي ينظر إلى الخطوة على أنها تشجيع على الحكم الذاتي.

موقف محسوب بدقة

وأضاف الكاتب، أن الحـ.ـرب السورية ما تزال بعيدة عن نقطة النهاية، وبدأت تأخذ أشكالاً جديدة في جنوب البلاد، وخاضت قوات الأسد في الأيام القليلة الماضية قـ.ـتالاً مع وحدات الفيلق الخامس، الذي شكله المستشارون العسكريون الروس.

وبحسب الكاتب، فإن هذه الوحدة الخاصة يعدّ معارضاً سابقاً، ولكن ما يميز مواجـ.ـهته الحالية مع نظام الأسد أنها تأتي في وضعه الجديد، والقـ.ـتال ليس أعمال شغب لا معنى لها، بل نتاج موقف محسوب بدقة، من الواضح أنه يحظى بدعم موسكو.

وأشار مارداسوف، إلى أن الوضع في الجنوب السوري يشهد توتراً بعد مناوشات بين اللواء الثامن التابع للفيلق الخامس من جهة، والأجهزة الأمنية السورية التابعة لنظام الأسد من جهة أخرى، ومعروف أن قتـ.ـلى من الجانبين سقطوا بسبب نـ.ـزاعات حول نقاط التفتيش.

إقرأ أيضاً: صحيفة أمريكية: تحدد هدف ترامب المباشر في سوريا .. وتؤكد أن بشار الأسد في ورطة كبيرة

ولفت الكاتب، في تحليله إلى أن هذا التصعيد كان متوقعاً، مشيراً إلى ما حدث في 21 من حزيران/يونيو بمدينة بصرى الشام الجنوبية، حيث نُظمت مسيرات جماهيرية حاشدة.

وعلى عكس ما نقلته آلة البروباغاندا (التابعة للنظام ) لم تكن موجـ.ـهة ضد “قانون قيصر” الأمريكي، بل احتج الناس ضد الأسد وتشكيلاته، بسبب مقـ.ـتل أحد المتمردين السابقين على أيدي “المسلـ.ـحين الموالين لإيران” بحسب الكاتب.

وأشار مارداسوف، إلى تواجد قائد اللواء الثامن التابع للفيلق الخامس، “أحمد العودة” القائد السابق لجماعة “شباب السنّة”، مع حشود المدنيين، مشيراً إلى أن عدد الأشخاص الذين هم تحت قيادته يزداد ضعفَا عن عدد الذين كانوا في عام 2018 حين توقيع اتفاق المصالحة مع النظام.

ووفقاً لمصادر التي استند إليها الكاتب، فإن العودة يعتبر واحداً من القادة الذين يساعدون في تجنيد السوريين للقـ.ـتـ.ـال في ليبيا مع الجنرال الليبي المتقاعد خليفة حفتر.

تشكيل عازل سني على الحدود السورية مع الاحتلال الإسرائيلي

ومن ناحية أخرى، يظهر رغبة موسكو في الوصول إلى حل وسط مع اللاعبين الإقليميين وغير الإقليميين حيث توصلت روسيا والولايات المتحدة وإسرائيل والأردن عام 2018، إلى اتفاق مصالحة بين دمشق والمناطق التي كانت خاضعة لسيطرة المعارضة في جنوب غربي البلاد.

ثم بدأت موسكو على الحدود مع إسرائيل في تنفيذ خطة لتشكيل “عازل سني” – لتقليل وجود فيلق الحرس الثوري الإيراني والعديد من وحدات الميليشـ.ـيات المحلية والأجنبية الموالية لطهران، التي توعدت إسرائيل مراراً بفتح “جبـ.ـهة سورية” في “محور مقاومـ.ـتهم”.

وتصرفت روسيا كضامن لوجود معارضين سابقين في المنطقة، وتعهدت بضمان الأمن إذا وافقوا على خوض القـ.ـتال ضد خلايا تنظيم الدولة.

ولذلك وبحلول نيسان/أبريل 2019، شكل المسـ.ـلحون السابقون للجـ.ـبهة الجنوبية للجيش السوري الحر، أكثر من 75 في المئة من جنود اللواء الثامن التابع لفيلق المتطوعين الخامس المنتشر في محافظة درعا، وهو تشكيل كان يسيطر عليه بشكل مباشر الجنرالات والضباط الروس على مختلف مستويات القيادة لعدة سنوات.

وكانت من ثمار ذلك: سحق السكان المحليين لخلايا تنظيم الدولة وتسليمهم المئات من المسـ.ـلحين المعتقلين إلى وحدات الأمن الأسدية الخاصة، ولكن منذ البداية واجهوا عدداً من المشكـ.ـلات.

ورأى الكاتب الروسي “أنطون مارداسوف” أن المشـ.ـكلات التي واججها الأهالي هي على الشكل الآتي:

أولاً، انضم شقيق بشار الأسد، قائد الفرقة الرابعة، ماهر الأسد، الذي له علاقات وثيقة إلى حدّ ما مع إيران، إلى معـ.ـركة استقطاب المعارضين السابقين.

وتحت جناح الفرقة الرابعة، هناك الكثير من التشكيلات المؤيدة لإيران، بما في ذلك التكوينات الأجنبية، كما يوفر الكيان غطاءً لنشاط “حزب الله” ونشاط الحرس الثوري الإيراني بالقرب من الحدود الإسرائيلية.

ثانياً، في الجنوب، تدهور مستوى المعيشة بشكل حاد بسبب تراجع دور المجالس المحلية (الإدارات المدنية التي تم إنشاؤها في أراضي المعارضة لتلبية احتياجات السكان) أو تم حلها مع مختلف منظمات المجتمع المدني.

ثالثاً، لم يتم تنفيذ بنود اتفاق المصالحة (بين النظام وأعضاء المعارضة السابقين)، كما حاولت دمشق تنفيذ أعمال انتقامية وتلفيق قضايا جنائية ضـ.ـد المسلـ.ـحين السابقين، وقامت باحتجاز المعتقلين دون توجيه اتهـ.ـامـ.ـات محددة، وتنفيذ عمليات نهب عند نقاط التفتيش، إلخ.

ملف المعتقلين

ويحرص ممثلو القوات الروسية على الاجتماع مع أهالي المنطقة من السكان المحليين بانتظام، في محاولة منهم لدرء احتمال الاحتجاج.

وبحسب الأنباء، تم افتتاح مقر في أحد الفنادق مؤخراً في درعا، بهدف الحصول على معلومات عن المعتقلين لدى دمشق من أقارب السكان المحليين.

ومع ذلك، يشكك السكان المحليون في هذه الجهود، لأنه، وفقًا لهم، تم تسليم قوائم المعتقلين منذ فترة طويلة ولا توجد حاجة لقوائم جديدة – ويكفي تنفيذ شروط اتفاق 2018 (اتفاق المصالحة).

بالإضافة، إلى أن مقـ.ـاتلي الفيلق الخامس، الذين يتوسعون الآن في الجنوب، يعملون كثقل موازن وعلى سبيل المثال، هاجـ.ـموا مراراً نقاط التفتيش التابعة للفرقة الرابعة رداً على محاولات الأخيرة قمع السكان، في حين بدا أن الجيش الروسي يقف إلى جانب المتـ.ـمردين السابقين.

قضايا عالقة

وفي المقابل، تحاول القوات الموالية لإيران باستمرار القضاء على ممثلي الفيلق الخامس وإلقاء اللوم عليهم في الهجـ.ـمـ.ـات على جماعة “المقاومة الشعبية” السرية.

ويشكل هذا الوضع معضلة لموسكو، فإذا كانت تحاول حماية ورعاية اللواء الثامن نفسه أو الوحدات الأخرى داخل الفيلق الخامس، فمن الضروري إيجاد حلول لهذه القضايا مع دمشق، التي ترى في هذه الإجراءات تشجيعاً للحكم الذاتي في الجنوب.

إقرأ أيضاً: أهم منظومات الدفاع الجوي التركية في إدلب .. وضابط منشق: تركيا تتجهّز لجميع السيناريوهات

أما إذا كان الاتحاد الروسي يحاول إنشاء جيش بمظهر جديد بشروطه الخاصة، فإن هذا يتطلب مواردَ هائلةً على نطاق سوريا كلها، حيث تستثمر إيران بنشاط في الفرقة الرابعة والحرس الجمهوري في تحدّ للمشاريع الروسية، وفي المحصلة، يمكن أن تؤدي أنصاف الحلول إلى تخريب أكبر من قبل دمشق.

المصدر: أوطان بوست + تلفزيون سوريا

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.