عالم نفس مصري شهير: ما فيش حاجة اسمها عذاب القبر

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قال العالم المصري المشهور ومستشار الرئيس المصري للصحة النفسية أحمد عكاشة، إن هناك نوعين من الموت، أولهما “موت يعقبه يقظه وهو النوم”، والثاني “موت لا يعقبه يقظه، وهو الوفاة.

وأضاف ” الوفاة عبارة عن إنسان نايم.. عارف لما تنام 8 ساعات هو ده.. والناس اللي بتقول عذاب القبر، مفيش حاجة بالشكل ده”.

وقال عكاشة: “الموت نوعين نوع يعقبه يقظة مثل النوم ونوع لا يعقبه يقظة يعني الوفاة إنك نايم بعمق فخايف ليه من الوفاة ده إنت نايم نومة حلوة جدا ومتحسش بالدنيا والجماعة اللي بيقولوا عذاب وبتاع مفيش الكلام ده حتى دينيا غلط”.

عذاب القبر في الإسلام هو العذاب الذي يسلطه الله على الكافرين والعصاة في قبورهم بعد وفاتهم إلى يوم القيامة، وهو ما يسمى بعذاب البرزخ وهو بين الحياة الدنيا والحياة الآخرة. عذاب القبر ثابت في القرآن الكريم وفي الأحاديث الصحيحة.

يحيا الإنسان في القبر مرّة أخرى، وتردّ إليه روحه كما أخبر الرّسول -صلّى الله عليه وسلّم- وصحّ في نصوص الشريعة، إلا أنّ حياته في القبر لا تكون كحياته في الدنيا، فحياة القبر لا يحتاج فيها إلى طعام أو شراب أو غير ذلك، وإنّما يكون قادراً على سماع أسئلة المَلَكين والإجابة عنها والتفاعل مع ما يشاء الله -تعالى- أن يحصل له في القبر ممّا أخبر به الرّسول صلّى الله عليه وسلّم، فإذا وُضع الإنسان في القبر وذهب عنه أهله جاءه المَلَكان لسؤال الميت عن ربه ودينه ونبيّه، فإن كان مؤمناً أجاب بثقة وقال: ربي الله وديني الإسلام ونبيي محمّد صلّى الله عليه وسلّم، ثمّ يسألانه عن قوله بالرّسول محمّد صلّى الله عليه وسلّم، فيجيب بأنّه رسول الله جاء ليهدي النّاس ويرشدهم فآمن به واتبعه، فحينها يقول له المَلَكان صدقت ويؤكّدان على إيمانه ثمّ يفتح له باب من قبره يشرف على الجنة فيرى فيها مقعده الذي أعده الله له، ويأتيه من ريح الجنة ومن نعيمها، ويقال له أنّ هذا مكانك إلى أن يشاء الله -تعالى- ببعثك إليه، ويُفتح كذلك له باب من النّار يطلّ على مقعده من النّار لو كان على غير هدى وطاعة في الدنيا، ويُقال له: هذا مقعدك في النّار لو أنّك كفرت بالله -تعالى- أمّا الآن فقد أعاذك الله منه وأبدلك به مكانك في الجنّة.

وإن كان الميت كافراً فلا يتمكّن من الإجابة على أسئلة الملائكة وإنّما يتلعثم ويتلكأ، ثمّ يقول: لا أدري، سمعت ما يقوله النّاس عن ذلك وقلت مثلهم، فتضربه الملائكة بمرزبة من حديد ضربةً يصيح منها صيحةً عاليةً جداً يسمعها كلّ مَن في الكون إلّا الثقلين؛ أي الإنس والجنّ، ثمّ يُفتح له باب إلى النّار فيرى فيها مقعده منها، ويأتيه من سمومها وما فيها من عذاب، ويضيق عليه في القبر حتى تختلف أضلاعه في بعضها، ويكون بذلك قبره حفرة من حفر النّار، ثمّ يُفتح له باب يُشرف على الجنّة ويرى منها مكانه فيها لو كان طائعاً لله مؤمناً تقياً، ويُقال له: هذا مكانك لو كنت مؤمناً بالله، وأخبر الرّسول -صلّى الله عليه وسلّم- عن حال القبر بالنسبة للإنسان في قوله: (إنَّما القبرُ روضةٌ من رياضِ الجنَّةِ أو حفرةٌ من حفرِ النَّارِ)،[٢] ومن ذلك يتبيّن أنّ حال الإنسان في القبر إمّا أن يكون مؤمناً فيرى مقعده من الجنّة ويستبشر بذلك ويكون قبره عليه روضة من رياض الجنّة، وإمّا أن يكون كافراً فيرى مقعده من النّار ويضيق عليه قبره فيكون حفرة من حفر النّار.[١]

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.