“أبو جودت” يضع شرطا مثيرا لمن يرغب بالعودة للتمثيل بسوريا

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال – متابعة

وضع نقيب الفنانين السوريين زهير رمضان، المعروف بشخصية “أبو جودت” في مسلسل “باب الحارة”، شرطا مثيرا لزملائه الراغبين بالعودة للعمل في سوريا.

وقال زهير رمضان في حديث لإذاعة “صوت الشباب”، إن من كانت له الجرأة في حزم أمتعته ومغادرة سوريا وقت الحرب، عليه أن يكون جريئا وشجاعا، ويخرج عبر الإعلام ليقول: “أنا آسف، تركت بلدي وأهلي وناسي” بحسب موقع عربي21.

وأوضح زهير رمضان أن أيا من الفنانين الذين عادوا إلى البلاد بعد غياب لسنوات، لن يتمكنوا من المشاركة في الأعمال الفنية دون موافقة النقابة.

وأضاف: “أي حد غلط بحق البلد بدنا نقله ليش غلطت”، مؤكدا أن المجلس التأديبي في نقابة الفنانين قرر فصل 8 من منتسبيه بشكل نهائي.

كما اتهم زهير رمضان بعض الفنانين بعدم دفع الاشتراكات المالية المستحقة عليهم، قائلا إن النقابة عليها التزامات تفوق 65 مليون ليرة (300 ألف دولار).

وانتخب زهير رمضان في نهاية العام 2014 نقيبا للفنانين السوريين، ودعا حينها الفنانين الذين “لم يسيئوا إلى الوطن”، بحسب وصفه، إلى العودة لسوريا، والمشاركة في أعمال جديدة.

ويعدّ زهير رمضان أحد أشد الممثلين السوريين تأييدا لنظام الأسد، وهو ما دعا فنانين معارضين للنظام لمهـ.ـاجمته.

اقرأ أيضاً: صيني يتعمد نشر “كورونا” انتـ.ـقاما.. (شاهد)

أظهر تسجيل فيديو تداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعي تصرفا صادما من أحد المصـ.ـابين بفيروس “كورونا” داخل أحد المستشـ.ـفيات الصينية.

وظهر المريض وهو يسعل عمدا في وجه عنصرين طبيين، بعد أن نزع قناعه الطبي، بأحد مستشفيات مدينة ووهان التي اكتشف فيها الفيروس، في حين أفاد أحد الحسابات أن المـ.ـصاب كان يعاني لأربعة أيام من الحـ.ـمى، وأبلغ بوجود نقص في الأدوية بهذا المرفق الطبي، ما دفعه إلى هذا الفعل الانتـ.ـقامي بحسب موقع عربي21.

وكشفت السلطات الصينية الجمعة، عن الأعداد الحقيـ.ـقية للضـ.ـحايا والمصـ.ـابين بفـ.ـيروس كورونا، الذي بدأ رحلته في الانتشار من مدينة ووهان، شرق البلاد، ثم انتشر في عدد من بلدان العالم.

وقالت لجنة الصحة الوطنية في الصين، إن عدد الضـ.ـحايا وصل إلى 213 شخصا، حتى الآن، في حين بلغت أعداد المصـ.ـابين نحو 9692 حالة في البلاد، في حين لفتت إلى أن 171 تعـ.ـافوا بالفعل من الفـ.ـيروس وخرجوا من المستـ.ـشفيات بعد تلقي العـ.ـلاج.

وفي سياق متصل أعلن وزير الصحة التركي فخر الدين قوجه اليوم الجمعة أنه وإلى اليوم تم أخذ عينات من 68 شخصا مشـ.ـتبه به من مختلف الولايات، ولم يتم رصد أي حالة إصابة مؤكدة بالفيروس بينهم.

وفي وقت سابق قال الوزير التركي أنه لم يتم تشخيص فيروس كورونا الجديد في الحالات المشبوهة في ولايات أقسراي وإزمير وإسطنبول.

وكان الوزير قد أعلن عدم رصد أي حالة إصابة بفيروس “كورونا” في البلاد.

وأشار قوجه، في تصريحات للصحفيين، من ولاية ألازيغ شرقي تركيا، إلى خضوع مواطن صيني للمراقبة الطبية في ولاية أقسراي للاشتباه في إصابته بالفيروس.

وأردف: “المواطن الصيني يعاني ارتفاع درجات الحرارة والإسهال والغثيان، لكن حالته ليست خطيرة”.

وأكد أن “وزارة الصحة تجري فحصا دقيقا على حالته، وستعلن نتائج الفحص عندما تظهر”.

ومن أعراض الإصابة بفيروس “كورونا الجديد” ارتفاع درجة حرارة الجسم، وألم في الحنجرة، والسعال، وضيق في التنفس، وإسهال، وفي المراحل المتقدمة يتحول إلى التهاب رئوي، وفشل في الكلى قد ينتهي بالموت.

وفي وقت سابق قالت وسائل الإعلام التركية، أنه تم نقل رجل أعمال تركي إلى المستشفى وتم إخضاعه للحجر الصحي بعد أن ظهرت عليه أعراض فيروس كورونا القاتل.

وعن التفاصل فقد نقلت الطواقم الطبية رجل أعمال تركي في ولاية إزمير غربي تركيا إلى المستشفى بعد الاشتباه بحمله لفيروس كورونا.

رجل الأعمال التركي البالغ من العمر 30 عاما ظهرت عليه أعراض لفيروس كورونا من حمى وغثيان وارتفاع كبير في درجات الحرارة.

حيث ثبت عودته من الصين قبل عشرة ايام بعد أن كان زائرا فيها بقصد السياحة وفق ما أكدت السلطات التركية.

وتم نقله بسيارة إسعاف خاصة وطواقم طبية مختصة ووضع في حجرة عازلة أثناء نقله إلى المستشفى وهناك تم وضعه في غرفة معزولة وتم إخضاعه للفحوص اللازمة.

وأكد الكادر الطبي بعد إجراء جميع الفحوص الطبية أن الرجل لا يحمل فيروس كورونا وأن ماتعرض له هي مجرد إنفلونزا متقدمة لضعف جهاز المناعة عنده.

يأتي هذا بعد أن تم نقل 10 أشخاص صينيين إلى مستشفى أقصاراي وسط تركيا، بعد أن ظهرت أعراض فيروس كورونا على أحدهم.

إلا أنه وبعد إضاعهم للحجر الطبي والفحوصات تبين أنهم بحالة صحية جيدة ولا يحملون لفيروس كورونا الذي أصبح مصدر رعب العالم بأسره.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.