هل الأمة العربية .. واحدة أم ضائعة؟

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال

من المفارقات العجيبة في عالمنا العربية، أن كل الأضداد تجتمع سوية، فتجد فيها الخيرات، ما يحصى منه، وما لا يمكن احصائه، وفي ذات الوقت تجدها في المراتب الأخيرة في الترتيب العالمي، حتى على مستوى الرياضة! فما بالكم بالسياسة والاقتصاد الذين يشكلا عصب أي مشروع ناجح!

كانوا يعلموننا في المدارس الابتدائية شعارات وطنية تقشعر من هيبتها الأبدان، وينبض القلب أضعافاً وأضعاف، حتى كنا نردد شعار أمةٌ عربيةٌ واحدة في كل استراحة أو نقاهة تعليمية بين الدروس.

ولكن ما إن نضجت عقولنا، حتى وجدنا أن كل شيء لم يكن كما كانوا يدرسوننا في المراحل التعليمية، ف لا الأمة واحدة، ولا أمة اصلاً إلا في كتب الجغرافيا وبعض المشاهد من كتب التاريخ الحالي!

بعض الأنظمة الديكتاتورية العربية، باعت كل شيء في الوطن! حتى المواطن أصبح ضمن بازارات الزعامة، ويعصفون به بالقنابل وكل أساليب الموت، إذا ما فكر بإبداء وجهة نظرته بحاضره البائس المشؤوم.

وآخرون يكيدون لإخوتهم في الجوار، دون أن يرف لهم جف عين أو ما ساواه، ويبدو أن هذه الأمة مريضة مرهقة متعبة، أصابتها الأمراض والسرطانات، والباحث عن علاجها مهجر مشرد مطرود ومطارد…

 

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.