بالفيديو: إعلامي سوري يعلن أنه مثلي الجنـ.ـس وناشطة سورية تتفاخر بممارسة الجـ.ـنس…ما الذي يحدث

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

أعلن الإعلامي والمذيع السوري الشاب “أدونيس الخالد” بأنّه مثلي الجنـ.ـس () وذلك عبر فديو قام بتصويره ونشره على اليوتيوب وحسابيه الجديدين على كل من الفيس بوك والإنستغرام.

الشاب الجميل شرح في الفديو عن سبب إعلانه وما مر به حتّى الآن مؤكداً أنّ المثلية الجنسـ.ـية ليس مرضاً حسب ما أكّدته منظّمة الصحّة العالميّة التابعة للأمم المتّحدة، وذكر “الخالد” أنّه كان قد زار طبيب نفسي في سوريا حيث أكّد له بأنّ المثليّة الجنـ.ـسية ليست مرض وبأنّ عليه السفر خارج سوريا وأن يعيش حياته، وهذا ما فعله حيث هو الآن متواجد في ألمانيا منذ عدّة سنوات ويعمل مع قناة ألمانية .
فيما كان قد عمل في سوريا ضمن التلفزيون السوري عبر شاشة قناة “سورية دراما” (برنامج “ألبوم”) وكذلك في إذاعة “المدينة أف أم” وكان ناجحاً فيما قدّمه تلفزيونياً وإذاعيّا.

يذكر أن مثليي الجنـ.ـس مرفوضون من قبل المجتمع السوري وشعوب دول منطقة الشرق الأوسط بشكل عام، وكذلك قانونياً حيث توجد قوانين تعاقب من يثبت عليه ممارسة الجـ.ـنس رجـ.ـل مع رجـ.ـل في حصلوا على كثير من حقوقهم في عدد من دول العالم في أوروبا وأميركا وأستراليا وأصبح بإمكانهم الزواج قانونياً.

من جهتها صدمت ناشطة نسوية سورية مستخدمي فيسبوك من خلال منشور عنونته بـ “أنا مارست الجـ.،نس” وأقرت فيه أنها فعلت ذلك دون علاقة شـ.ـرعية تربطها بالطرف الآخر الذي لم تكشف عن هويته.

وكتبت الناشطة دارين حسن (٤٠ عاماً) في منشورها قائلةً: ” نعم مارست الجنـ.ـس مع رجل صاحب فكر وجسد جميل ولم أشعر بالعار بل بالقوة والاستحقاق، وحسن الاختيار”.

ومضت تقول: “لكن شعرت بالعار سابقاً. شعرت أنني عا*رة حين كنت متزوجة باسم الشرع من رجل يقنعني أن حقوقه الجنـ.ـسية مع نساء أخريات هو مبدأ الحرية وعلي قبوله. حين كان يراني جسد فقط وأنه أذكى مني. حين كان يجلس يروي قصصه الجنـ.ـسية القديمة وأنا أستمع بصمت. واتذكر بنفس الوقت كيف تقطع أعضاء الطفلات بعملية الختان لمنعها من ممارسة الجنس ولتصاب بالإعاقة الجنسية مدى الحياة في الكثير من الدول. وكيف ترجم النسـ.ـاء والنسـ.ـاء فقط بحجة ارتكاب الـ.ـزنا. وكيف تغـ.ـتصب اغتـ.ـصاب جماعي في الهند لأنها رفضت زوجا ما. وكيف تقـ.ـتل بجـ.ـرائم الشرف ان كانت قابلة للجنـ.ـس أو مغـ.ـتصبة”.

حظي المنشور حتى الآن بأكثر من ٣٥ ألف إعجاب وما يزيد عن ٢٨٠٠ مشاركة ولكن التعليقات على المنشور لم تكن جميعها توحي بالتأييد والثناء فالكثير منها حمل آراء وكلمات معارضة للفكرة وصاحبتها بلغت حد التهـ.ـجم وتوجيه السبـ.ـاب والشـ.ـتائم.

وفي حديثها لبي بي سي اعتبرت دارين حسن أن ردود الفعل على منشورها كانت أقل عـ.ـدوانيةً مما تصورت. وقالت” توقعت هـ.ـجوماً أكبر وأكثر قسوة خصوصاً من النسـ.ـاء ولكني فوجئت على وجه الخصوص بأعداد النـ.ـساء اللواتي أحببن ما كتبت وقمن بمشاركة المنشور”.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.