تجارة غريبة عجيبة تزدهر في سوريا وتحقق مرابح عالية

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

تجارة غريبة عجيبة من نوعها ربما هي أحد إفرازات الحرب، حيث يلجأ الناس إلى كل ما هو غريب وغير مألوف..ما هي الدواع يا ترى؟ ما هي المرابح؟

سلط تقرير لصحيفة “الوطن” السورية الضوء على قطاع تربية الكلاب في سوريا، وتطرق للصعوبات التي تواجه من يعمل في تربيتها وتسويقها.

وقال أحد مربي الكلاب، إنه لا يوجد طعام مستورد للكلاب بشكل نظامي في البلاد حاليا بل يأتي بالتهريب، مشيرا إلى أن سعر كيلو طعام الكلاب يصل إلى 2000 ليرة سورية.

وفي خطوة تهدف لتأمين طعام الكلاب بأسعار معقولة، قال: “يتم أخذ العظام وخاصة قفص ورقاب الفروج واستخلاص بقايا اللحم منها وإطعامها للجراء الصغيرة وباقي العظام للكلاب الكبيرة”.

وعن واقع تجارة الكلاب، كشف مرب وتاجر كلاب يدعى محمد المصري للصحيفة، عن وجود مزارع في البلاد لتربية كلاب من أصول أجنبية، حيث تم استيراد أمهات الكلاب وجرى تكاثرها في هذه المزارع، والآن يتم تصدير الإنتاج المحلي إلى لبنان والعراق.

وأضاف، أن الدول التي كانت تستورد من روسيا وأوكرانيا أصبحت تستورد من سوريا منذ عشر سنوات وحتى الآن، واستبعد إمكانية تحديد أي رقم لعدد الكلاب الموجودة في البلاد، لعدم وجود إحصائية، أما بالنسبة للكلاب التي يتم استيرادها سنويا فهي بحدود ألف كلب، في وقت يمكن أن يصل عدد التصدير إلى 5 آلاف كلب.

وبيّن المصري أن أسعار الكلاب تبدأ من 50 ألفا وحتى 200 ألف ليرة للإنتاج المحلي، أما المستورد فيمكن أن يصل السعر إلى 3 ملايين ليرة، ولكن في حالات نادرة، مشيرا إلى أن الأكثر طلبا يتراوح سعرها بين 500 ألف إلى مليون ليرة، أما الكلاب البوليسية فأسعارها بحدود 5 ملايين ليرة، وهذه يتم تربيتها في مزرعتين فقط في سوريا، لأنها تحتاج إلى مكان واسع وتربية وبرامج تدريب طويلة ومعقدة.

المصدر: “الوطن”

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.