قصة حقيقية.. هكذا انتـ.ـقم بشار الأسد من ميشيل كيلو

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال-متابعة

قصة حقيقية.. هكذا انتـ.ـقم بشار الأسد من ميشيل كيلو

كشف الباحث الإسلامي الدكتور محمد حبش ، في منشور كتبه على صفحته الشخصية في فيسبوك ، عن موقف بشار الأسد من الراحل ميشيل كيلو

وذلك خلال لقاء جمعه معه في العام 2007 ، مع ستة من أعضاء مجلس الشعب ، والذين كانوا يشكلون المجلس الرئاسي للمجلس .

ووصف الدكتور حبش مع بشار الأسد بالودية ، حيث عبر هذا الأخير “عن إعجابه بمنهج التنوير الديني، ورأيت منه لطفاً ومؤانسة، فوجدتها فرصة

وطالبته بضرورة تأسيس المجلس الأعلى لحقوق الإنسان يتشكل من المعارضة والموالاة وذلك لمواجهة التجاوزات الموجودة في فروع المخابرات وللرد على الهيئات الدولية التي تسأل عن حقوق الإنسان في سوريا”

وأضاف : ” قلت للرئيس بالأمس جاءنا إلى المجلس وفد سويدي … وكان سؤاله فقط عن ميشيل كيلو المثقف المعارض المسجون… إن مثل هذه الاعتقالات تسيء إلى صورة سوريا في الخارج وتدفع الدول الغربية إلى اتهامنا بالباطل ”

ويتابع : “على الفور بادر بشار الأسد بالكلام وقال لي: ميشيل كيلو معارض قديم، وهو يتحدث في كل مكان ولم نعتقله،(مع أنه اعتقل عدة مرات) لكن في الفترة الأخيرة ذهب إلى جنبلاط وطالب باحتلال أمريكي لسوريا!!… فهل نسكت على ذلك؟؟ لقد طلبت مني نجاح العطار وكوليت خوري الإفراج عن ميشيل كيلو ولكن كيف نفعل وهو حليف لجنبلاط؟؟”

ويقول حبش : “لم أجد جواباً لما قال، إلا أنني قلت له بالحرف: أنا أضم صوتي لصوت السيدة نجاح عطار وكوليت خوري وأرى أن الإفراج عن ميشيل كيلو يخدم البلاد وأن بقاءه سجيناً يسيء إلى سمعة سوريا ” .

ثم يتابع : ” بعد أيام جمعني لقاء تلفزيوني على قناة العالم مع السيد هيثم مناع، وطلب حينها بالإفراج عن معتقلي الراي وخص منهم ميشيل كيلو… قلت له سيد هيثم

أنا معك في المطالبة ولكن ساذكر لك حجة الدولة السورية في اعـ.ـتقاله: إن الرجل حليف وثيق لحنبلاط وحنبلاط يطالب باحـ.ـتلال أمريكي لسوريا!!” .. “قال لي هيثم مناع.. يا صديقي .. أنا أزعم أنني على اطلاع بكل وثائق محاكمة كيلو… ولم يذكر أحد لا الحكومة ولا الدفاع كلمة جنبلاط .. فمن أين جئت بهذا؟ وما مصـ.ـادرك؟ ”

ويعقب حبش بالقول ” “طبعاً لم يكن لدي جواب!!! .. وكان موقفاً مخجلاً لا أحسد عليه، قال لي هيثم: مصادرك أوهام…. لقد كذب عليك من أخبرك هذا….!!”

ويضيف : “بالفعل بعد أسابيع تصالح النظام مع جنبلاط ودخل جنبلاط إلى دمشق كأحد أركان المقاومة والممانعة!! واستقبل في دمشق استقبال الابطال!! فيما بقي ميشيل سجيناً في زنزانته!!! ”

ويختم حبش منشوره : “ميشيل كيلو… كأي مقاتل من أجل الحرية.. أكمل سجنه كما أراد جلادوه، وخرج مرفوع الرأس، ونادى بالحرية والكرامة لكل السوريين، وودع الحياة أيقونة بيضاء وهو يهتف للحرية وحقوق الإنسان.”

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.