بعد 20 عاما كشفت الآن.. فضـ.ـائح كبرى منها جنـ.ـسية للواء بهجت سليمان وابنه مجد وصور توثق- شاهد

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال-متابعة

بعد 20 عاما.. فضـ.ـائح كبرى منها جنـ.ـسية للواء بهجت سليمان وابنه مجد وصور توثق- شاهد

خص رجل الأعمال الدمشقي السيد فؤاد جبري أورينت نت بهذه السلسلة من المقالات المرفقة بوثائق تكشف معـ.ـركته مع ضابط المخـ.ـابرات العلوي بهجت سليمان الذي لقي حـ.ـتفه بفيروس كورونا مؤخراً وابنه مجد

وكيف قاما حين كان اللواء بهـ.ـجت رئيسا لفرع الأمن الداخلي بسـ.ـرقة مشروع اللوحات الإعلانية التي أسـ.ـسها، ما يكشف عن تسلط العسـ.ـكرتاريا العـ.ـلوية على طبقة رجال الأعمال والتجار وإفقارهم والسيطرة على مقدرات البلاد في الوقت الذي كان يدعي النظام أنهم يمسكون باقتصاد البلد. (أورينت نت)

منذ ما يقارب الأربعة أشهر وبعد سنوات من التَّـ.ـردُّد ولقـ.ـناعتي بعدم جدوى انتظار عدالة متأخـ.ـرة “منقوصة” قررت أن أخرج عن صمتي الذي امـ.ـتدّ عشرين سنة لأكـ.ـشف عمّا اقتـ.ـرفه بحقّـ.ـي ضـ.ـابط الاستخـ.ـبارات اللواء “بهجت سليمان” يوم كان رئيساً للفرع 251 التابع لـ “المخـ.ـابرات العامة” وليكون حـ.ـديثي مُدَعّماً بالوثائق والأحـ.ـكام القـ.ـضائية المُـ.ـبْرَمة والقطـ.ـعيّة

وبسبب وجودي خارج “سورية” مُنْذُ سنة 2003 كان عليَّ التـ.ـريث حتى أسـ.ـتكمل جمع المستندات التي سأنشرها والتي صُـ.ـدّقت آخر مجموعة منها يوم الخميس 25/2/2021 أي يوم وفـ.ـاة اللواء “بهجت سليمان”، ويا ليت مـ.ـوته تـ.ـأخر أشهـ.ـراً ليـ.ـقرأ لكن ابنه ما زال موجـ.ـوداً وهذا يكـ.ـفي.

سبق مـ.ـوت اللواء “بهـ.ـجت” بشهرين وفـ.ـاة رئيس الوزراء الأسبق “محمد مصطفى ميرو”، ويو.مها استفـ.ـزني صـ.ـحفي قمام بما أسـ.ـبغه على المتوفـ.ـى “ميرو” من ثناء وإطـ.ـراء، فكان مما قاله فيه ذيّاك الصـ.ـحفي المـ.ـدّاح: “عرفته رئـ.يساً للحكـ.ـومة وعرفت كيف تدار الدولة وكيف يكون القـ.ـائد وكيف يتـ.ـخذ القرار بدون تردد

رجل دولة صـ.ـادق قوي حازم تميـ.ـز بالحلم والحـ.ـكمة وقوة القرار والإنجـ.ـاز…” وبما أنني كنت وما زلت ضَـ.ـحيّة قرار غاشـ.ـم وقّـ.ـعه رئيس الوزراء “ميرو” بد.م بارد امتثالاً لأمر مرؤوسه ضـ.ـابط المخـ.ـابرات “بهجـ.ـت سليمان” الذي يتوجب عليه أن يتلقى الأوامر من رئيس مجلـ.ـس الوزراء لا أن يأمـ.ـره وباحتـ.ـقار

فقد قررت أن أُثبت بالدليل الدامـ.ـغ كيف أن رئيس الوزراء وانصـ.ـياعاً لأمر ضـ.ـابط مخـ.ـابرات اتخذ قراراً فيه انتهـ.ـاكٌ صـ.ـارخ لحـ.ـقّ الملكـ.ـية الذي يحـ.ـميه القانون ويكفله الدستور.

كيف لرئيس الوزراء الممـ.ـتدَح أن يصدر قراراً خَـ.ـالفَ القـ.ـانون وخَـ.ـرقَ الدستـ.ـور ليمكّن ابن ذَلكَ المسؤول الأمـ.ـني من وضـ.ـع يده على إيرادات لوحـ.ـات “كونـ.ـكورد” الإعـ.ـلانية المنتـ.ـشرة في معظم المحافظات السورية والتي تجاوزت إيراداتها خلال عشر سنوات أربعة ملـ.ـيارات ليرة سورية

أي ما يعادل ثمانين مليون دولار حسب سـ.ـعر الصرف الذي كان معتمداً في تلك السنوات..؟!!! قوائم هذه المليارات سيتم عـ.ـرضها ونشرها كما هي واردة ومُثبتة في التقارير والبيانات المالية لإيرادات لوحات “كونكورد” التي كان “مجـ.ـد” ابن اللواء “بهـ.ـجت سـ.ـليمان” يتـ.ـخايل ويتـ.ـفاخر

بالإفـ.ـصاح عنها وتـ.ـقديمها كل سـ.ـنة إلى “هيئة الأوراق والأسواق المالية السورية” وجـ.ـميع تلك القـ.ـوائم المالية التي سيتـ.ـم نشـ.ـرها مُذيَّـ.ـلة بتوقـ.ـيعه وممهورة بختم شركة “المجموعة المتحدة UG” التي نَـ.ـصَبَ و نَهَـ.ـبَ ونَصَّـ.ـبَ نفسه رئيساً لمجلـ.ـس إدارتها!!!

بالطـ.ـبع ذكر الأربعة مليارات من إيرادات لوحـ.ـات “كونكورد” المغتـ.ـصبة لا بد وأن يقـ.ودني للحديث كيف أن الابن وأبيه (ضـ.ـابط أمـ.ـن الدولة) وتطبيقاً للمثل الشعبي:

“ما هان مدخاله هان مخـ.ـراجه” أنفقا معظم تلك الأموال الطَّـ.ـائلة على انغمـ.ـاسهما في ملذّ.اتهما، امرأة واحدة من محـ.ـظيّات الأب اللواء “بهجت سليمان” وبمعـ.ـرفة ابنه “مجد” أَغـ.ـدق عليها الأب العطاء بسـ.ـخاء فَفَاقَ ما حظَـ.ـيت به من أموالي المفـ.ـترسة المليـ.ـوني دولار!!!.

مئات ملايين الليرات السورية من أموالي التي افْتُـ.ـرست بذ.خها “مجد” على إقامة حـ.ـفلات مسابقة “أدونيا” لاحبـ.ـاً في الفن ولا خدمة للدراما السورية، ولا إكـ.ـراماً لعيون الذكور من الفنانين بل لغايات في نفسه قضاها!!!..

يحضـ.ـرني في هذا السياق المُتمـ.ـلِّق “دريد لحّام” وما تـ.ـفوَّه به في إحدى حفلات صرف أموالي المفـ.ـترسة (مقطع الفيديو المرفق) ألم يـ.ـسأل نفسه وغيره من الفنـ.ـانين: “مِنْ أيْنَ لـ “مـ.جد سليمان” كلّ هذا الهَـ.ـيْل والهَيْلـ.ـمان ليُّنفقه على إقامة حفلات أدونيا؟!!!”

تبـ.ـديد أموال الناس على الدعـ.ـارة!
الافتراس في شـ.ـريعة الغـ.ـاب لا يحدث إلا بدافع الجوع فقط، أمّا في شـ.ـريعة “بهجت سليمان” وولده “مجد” فالافتـ.ـراس جـ.ـائز و مشروع لتحقـ.ـيق المُـ.ـتَع الجنـ.ـسيّة

فمـ.ـشروع كونـ.ـكورد لم يفـ.ـترسه رئيس فرع “الخطيب” اللواء “بهجت سليمان” ليؤمّن الغـ.ـذاء والدواء له ولأسـ.ـرته أو لأي فـ.ـئة من الشـ.ـعب السوري الفقير، بل افـ.ـترسه ليبعـ.ـثر جُـ.ـلَّ إيراداته على شهـ.ـواته وشهوات ابنه الجـ.ـنسيّة (مَنْ شَـ.ـابَهَ أباهُ فَما ظَلَـ.ـمَ).

فأيّ شـ.ـريعة تلك التي تـ.ـحكمنا وتتحكم بنا في “سورية”…؟ والمواطن يُفتـ.ـرس ممّن هو من المفتـ.ـرض أنه مُؤْتَـ.ـمن على حـ.ـمايته!!! .. كم قاسـ.ـت “سورية” منذ انقـ.ـلاب الثـ.ـامن من آذار 1963 على يد من تولى مناصـ.ـب قيادية أمثال “بهجت سليمان”

الذي بدأ رحـ.ـلته في سبعينيات القرن الماضي كضـ.ـابط أمن ميليـ.ـشيا “سـ.ـرايا الدفـ.ـاع” التي كان يقودها “رفعت الأسد” ليتعـ.ـزز وضعه ويصل إلى ما وصل إليه بعد ذلك نتيجة ما قدمه من خدمات تتنـ.ـافى مع الحد الأدنى من مبادئ الأخـ.ـلاق والشـ.ـرف، خدمات تثير الذهـ.ـول والقـ.ـرف في آن معاً.

لم يكتفِ ضـ.ـابط جهاز أمـ.ـن الدولة المستبد بتبذيـ.ـر وتبـ.ـديد أموالي مع ابنه “مجد” على الدّعـ.ـارة، بل أخذ يسـ.ـتغلّ منـ.ـصبه ونفـ.ـوذه بممـ.ـارسات وتجـ.ـاوزات حـ.ـوّلت حـ.ـياتي من النعـ.ـيم إلى الجـ.ـحيم وجـ.ـعلتني أُكابد وأسـ.ـرتي آلاماً لا يعلم شـ.ـدّتها وقـ.ـساوتها إلا الله العليم الحكيم.

من مؤسسة فـ.ـردية إلى شركة تضـ.ـامنية!
في المـ.ـقالات القادمة سأبدأ بالكشف عمّا سـ.ـبّبه لي اللواء “بهجت” من مـ.ـعاناة عصيـ.ـبة، إضافة إلى الكـ.ـشف عن كلّ ما استطـ.ـعت الحصول عليه وحـ.ـفظه خلال عشرين سنة من معلومات مُوَثَّـ.ـقة وتفاصيل دقيقة لحـ.ـقائق ووقائع تقـ.ـشعر لها الأبـ.ـدان

لا في قضيـ.ـتي فـ.ـقط وما يحـ.ـيط بها بل في أمور أُخرى كثيرة لا يمكن تخيـ.ـل مدى انحـ.ـطاطها، لكن سـ.ـأبدأ اليوم بالحديث عن واقعة فسـ.ـادٍ تكشف جـ.ـزءًا يسيراً من تركـ.ـيبة النظام المخـ.ـابراتي في “سورية”.

انصـ.ـياعاً لأمر من لـ.ـواء المخـ.ـابرات “بهجـ.ـت سـ.ـليمان” ومن دون أي وثيـ.ـقة قانـ.ـونية يُستـ.ـند إليها، ومن دون علمي وبدون موافقتي وبدون طلـ.ـب مني أصدر رئيس مجلس الوزراء الأسبق “محمد مصطفى ميرو” قراراً بتعديل الشكل القانوني لمشـ.ـروعي الخاص باللوحات الإعلانية (مستند رقم 1)

ليصـ.ـبح شركة تضـ.ـامنية عِوضاً عن مؤسسة فردية (مستند رقم 2) .. ولمن سيستغـ.ـرب أو ر.بما يستهـ.ـجن حقيقة “الأمر على رئيس مجلس الوزراء من قبل مرؤوسه ضـ.ـابط المخـ.ـابرات” ويظنّ أنّه مبالغ بها؛ أُؤكد له بأنه بعد أن يطّـ.ـلع في المرّة القادمة على ألفاظ الشّـ.ـتائم التي قَـ.ـذَفَ بها اللواء “بهجـ.ـت” رئيس الوزراء “ميرو” قبل أن يأمـ.ـره بإصدار هذا القرار، سـ.ـيقول في قرارة نفسه: “ما ألطف وأخـ.ـف وقع ذلك الوصف بفعل الأمر…!!!”

رئيس مجلس الوزراء “محمد مصـ.ـطفى ميرو” بالتواطُـ.ـؤ مع مدير مكتـ.ـب الاستـ.ـثمار “محمد سراقبي” وعملاً بمقولة “إذا ابتليتـ.ـم بالمعـ.ـاصي فاستتـ.ـروا” تعمّدا سَـ.ـتْر اسم “مجد سليمان” في نَصّ القرار الجـ.ـائر (مستند رقم 2) المُبيّن أدناه كي لا تُثـ.ـار الشـ.ـكوك والشـ.ـبهات، وتُطرح الأسئلة ويُفـ.ـتضح أمر تمـ.ـرير القرار أمام كلّ الحاضـ.ـرين في اجتماع المجلس الأعلى للاستثمار “كاد المـ.ـريب أن يقول خـ.ـذوني”.

بشكل خجـ.ـول المدعـ.ـو “محمد سراقبي” من خلال الكتاب المُبيّن أدناه (مستند رقم 3) وبعد شهر تـ.ـقريباً من إصدار القرار الظـ.ـالم اضـ.ـطرَّ رُغـ.ـماً عنه أن يزيـ.ـح الستـ.ـار قليلاً عن الاسـ.ـم الذي تَمَّ إخـ.ـفاؤه في قرار رئيس الوزراء، فظـ.ـهر اسم العائلة “سليمان” فقط دون ذكر اسم “مجد” وكأنـ.ـنا أمام إعلان تشـ.ـويقي صُمّمَ بـ.ـطريقة مخـ.ـابراتية غبيّة من قبل رئيس الفرع الداخلي اللواء “بهـ.ـجت سليمان” المشـ.ـهود له بالخـ.ـبث الأمني.

وفي خطوة ثالثة صدر قرار وزير الصناعة مع ذكر اسم “مجد سليمان” دون أن يُفصـ.ـح عن اسم أبيه المفتـ.ـرض ذكره في مثل هذه القرارات (مستند رقم 4). “المحكـ.ـمة الإدارية العليا” بدورها توقفـ.ـت عند عـ.ـدم ذكر اسم “مجـ.ـد بهـ.ـجت سلـ.ـيمان” في قرار رئيس مجلس الوزراء وهو ما سـ.ـأبيّنه بالوثـ.ـائق والمستـ.ـندات لاحقاً.

تزويـ.ـر توقـ.ـيعي في سجل تجاري مـ.ـزوّر!
بعد عـ.ـناء عسيـ.ـر في دهـ.ـاليز القـ.ـضاء وممـ.ـاطلة استمـ.ـرّت على مدى عشر سنوات (من 2001 إلى 2011) تمَّ إلغـ.ـاء قرار رئيس مجلس الوزراء بحـ.ـكم اكتسـ.ـب الدرجة القطـ.ـعيّة لدى “المحكـ.مة الإدارية العليا” بمجلس الدولة (مستند رقم 5)، لكنه حـ.ـكم لم يصدر عن فراغ وهو ما سـ.ـأبينه في المرّات القادمة لما سـ.ـبقه من وقائع صـ.ـادمة.

كي يستكمل الحصول على المستـ.ـندات التي تُمكّن ابنه “مجد” من وضـ.ـع يده على إيرادات لوحات “كونكـ.ـورد” الإعلانية أَمَرَ اللواء “بهجـ.ـت” وزير التمـ.ـوين والتجارة الداخلية الأسبق “أسامة مـ.ـاء البارد” بتسـ.ـهيل إصدار سجل تجاري من دون أي وثـ.ـيقة قـ.ـانونية يُسـ.ـتند إليها، حيث تمَّ إدراج اسمي وتز..وير توقيـ.ـعي على طلب تسجيل وتأسيس الشركة من دون علمي وبدون موافقتي وبدون طلب مني (مستند رقم 6) (مستند رقم 7).

السجل التجاري المُـ.ـزَوَّر (مستند رقم 8) والذي يـ.ـنصّ القانون على أنه يجب أن يُلغـ.ـى في غرفة المذاكرة في محكـ.ـمة البداية المـ.ـدنية خلال ثلاثين يوماً، اسـ.ـتغرق إلغـ.ـاؤه في أرْوِ.قَة المـ.ـحاكم ست عشرة سنة (من 2001 إلى 2017) تَبَدّلَ خلالها سبع رُؤساء وزارات وعشـ.ـرة وزراء لـ “وزارة العـ.ـدل”

واثـ.ـنا عشر وزيراً لـ “وزارة التمـ.ـوين والتجارة الخارجية” والتي أصبح مُسمَّـ.ـاها فيما بعد “وزارة الاقتـ.ـصاد والتجارة” ومن ثمَّ عُـ.ـدّل اسمها مرة ثانية ليصـ.ـبح “وزارة التجارة الداخلية وحـ.ـماية المستهـ.ـلك”، ليصدر بعدها بتاريخ 9/4/2017 قرار مُبْـ.ـرم ينصّ على: “إلغاء السجل التجاري وإلغاء كافة آثاره ومـ.ـفاعيله واعتباره كأن لم يكن” (مستند رقم 9) ليتـ.ـقرّر بعد ذلك شـ.ـطب السجل التجاري غير القـ.ـانوني (مستند رقم 10 ).

ما أسلفـ.ـته ما هو إلا غَيْـ.ـضٌ من فَـ.ـيْض لما سـ.ـأبوح به من وقـ.ـائع كثيرة لا تديـ.ـن فقـ.ـط بل تهيـ.ـن الابن وأبـ.ـاه وآخرين أعلى من الأب مَنْصِـ.ـباً “وإنّ غـ.ـداً لناظره قـ.ـريب”.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.