بعد ظهور صورته بطريقة مهـ.ـينة: صدام حسين يحـ.ـاكم القاضي الذي أعـ.ـدمه.. ويعـ.ـرّيه

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال-متابعة
مقالة رأي نشرتها أورينت نت 10-04-2021
بعد ظهور صورته بطريقة مهـ.ـينة: صدام حسين يحـ.ـاكم القاضي الذي أعـ.ـدمه.. ويعـ.ـرّيه

في عـ.ـزاء مـ.ـيت. تُنتهك حـ.ـرمة ميـ.ـت آخر. إنه زمن الحـ.ـقد الطـ.ـائفي، حيث تسقـ.ـط كل المحـ.ـرمات. زمن. تلخـ.ـصه صورة عمـ.ـلاقة، للرئيس الراحل صدام حسين.

وضعها ذوو القـ.ـاضي محمد عريبي، على أرضية مدخل عـ.ـزائه. لاستخدامها كمـ.ـداس للمُعـ.ـزين. وفوق الصورة طبعات أقـ.ـدام!

ليست أخـ.ـلاق العراقيين!
كان القاضي عريبي “52” عاماً. الذي قـ.ـضى متأثراً بـ “كو.رونا”، قبل أيام. هو من أصدر حـ.ـكم الإعـ.ـدام، على الرئيس صدام.

ثمة جدل أثارته الصورة، على وسائل التواصل الاجتماعي العراقية. ما بين مستنـ.ـكر لـ “إهـ.ـانة الأمـ.ـوات”، البعيدة عن أخلاق العراقيين. وما بين مؤيد متحـ.ـمس يرى أن: القـ.ـاضي عريبي. تمكـ.ـن من هـ.ـزيمة حـ.ـزب البعث. في حـ.ـياته. وبعد ممـ.ـاته.

أرادوا الصورة لـ “إذلا.ل صدام”. بيد أنها عـ.ـرّت الراحل عريبي. إذ لم يكن القـ.ـاضي على ما يبدو عادلاً، في محـ.ـاكمة الرئيس الراحل.

ولم يكن مثـ.ـالياً. ولن يبقى خالداً، في نفوس العـ.ـراقيين عموماً، بحسب النعـ.ـي الذي أصدره، مجلس القـ.ـضاء الأعلى العراقي، بل فقط في ذاكرة الطـ.ـائفيين الحـ.ـاقدين منهم.

صدام والقوة سوبر 12
في تراجـ.ـيديا “صدام حسين” مشاهد تتنافس في الإيلام. من محـ.ـاكمة محسومة النتيجة سلفاً، إلى إعـ.ـدامه في أول أيام عيد الأضـ.ـحى المبارك، على إيقاع شعارات مذهـ.ـبية قـ.ـذرة.

وما بينهما، تحـ.ـكيه ذكـ.ـريات لجنود من الوحدة 515، التابعة للشـ.ـرطة العسكـ.ـرية الأمريكية:

يروي الضـ.ـابط ويل باردنويربر، في كتابه “صدام حسين وحـ.ـراسه الأمريكيون، سجيـ.ـن قصـ.ـره”: أن بعض الألفة نشأت بين الحـ.ـراس الأمريكيين، الذين أطـ.ـلقوا على أنفسهم القوة “سوبر 12” نسبة لعددهم، وبين صـ.ـدام الذي لم تبدُ عليه علامات الشـ.ـر، في إشارة إلى ما كانت تطـ.ـلقه عليه الولايات المتحدة “رمز محور الشـ.ـر”. وتطورت تلك العلاقة مع بعض الحـ.ـراس إلى صداقة، خلال فترة قصيرة.

كان صدام. يبدي اهتماماً بالحـ.ـياة الخاصة للحـ.ـراس. ويسألهم عن أفراد أسرهم، حتى أنه كتـ.ـب قصيدة لزوجة أحدهم. ويتبادل الأحاديث معهم، عن المشاكل التي يواجهها الآباء مع الأبناء. ويروي بعض الحوادث التي عايشها.

كان الكل بحسب “الضـ.ـابط الكاتب”، على يقيـ.ـن بأن نتـ.ـيجة المحكـ.ـمة شبه محـ.ـسومة. وبأن صدام يواجه المـ.ـوت.

لكن اللحظة الأقسى التي كانت في نهاية مهمتهم، هي الإحساس بأنهم لعبوا دوراً في مـ.ـوت شخص تعرفوا عليه، وعايشـ.ـوه لفترة.

تعرض للركـ.ـل وبُصـ.ـق عليه بعد مـ.ـوته!
بدوره، أصغر الحـ.ـراس “22” عاماً حينها، “آدم روجرسون”. يصف في مقـ.ـابلة أجريت معه 2018، اللحـ.ـظات الأخيرة التي سبقت عملية إعـ.ـدام صـ.ـدام: “كان يوماً حـ.ـزيناً، وقبل أن يسير إلى غرفة الإعـ.ـدام

توجه إلينا وودعنا قائلاً: كنتم جميعاً بمثـ.ـابة أصدقاء. بكى بعـ.ـض الحـ.ـراس. أما هو فقد كان حـ.ـزيناً. كانت لحظات غريبة، تعـ.ـاركت مع الآخرين، ونجوت من عبـ.ـوات ناسـ.ـفة

لكن لم أكن مهيأً لمواجـ.ـهة وضع كهذا. بعد دخوله، سمعنا بعض الضجـ.ـيج والصـ.ـراخ، ثم سمعنا صوت سـ.ـقوط شيء على الأرض، وإطلاق نـ.ـار، بعدها شـ.ـاهدته محمولاً على الأكتـ.ـاف.

كانت لحظات مشـ.ـحونة للغاية، تقوم بتسليـ.ـم الشخص الذي كنت تحـ.ـميه كي يقـ.ـتله الآخرون، ويتعرض للركـ.ـل، ويُبصـ.ـق عليه بعد مـ.ـوته. شعرت أني أكن له الاحترام “.

لم يحـ.ـتج أحد!
المفارقة أن ميـ.ـتاً انتهـ.ـكت حـ.ـرمته، في عـ.ـزاء مـ.ـيت أقيم في “مسجـ.ـد ” وسط بغداد. بحضور شخصيات سياسية، نيابية، مجتمعية، منـ.ـظمات مدنية، ورؤساء عشائر. لكن أحداً منهم لم يُسـ.ـجل اعتـ.ـراضاً!

15 عاماً، على إعـ.ـدام الرئيس صـ.ـدام حسين، في 30 كانون الأول 2006. لا يزال الحـ.ـقد يولد أحقـ.ـاداً. . . أي مستـ.ـقبل هذا الذي ينتظـ.ـره العراق؟

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.