ما لا تعرفه عن مثلث المـ.ـوت الذي حير العالم منذ مئات السنين..أسرار مخفية عن الناس

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

مثلث المـ.ـوت
مثلث المـ.ـوت أو مثلث برمودا

والمعروف أيضاً باسم مثلث الشيـ.ـطان، هو عبارة عن منطقة وهمية، يمكن أن تكون محدّدة على الخريطة عن طريق ربط ميامي، وفلوريدا، وسان خوان،

وجزر البهاما، وهي سلسلة من الجزر قبالة سواحل الولايات المتحدة، وقد حدث داخل هذه المنطقة في المحيط الأطلسي العديد من حالات الاختفاء غير المبرّرة للقوارب، والطائرات، بالإضافة إلى أنّ أجهزة الاتّجاهات تتعطّل عن العمل داخل هذه المنطقة

تفيد التقارير بوجود حوادث غير مفسّرة في منطقة مثلث المـ.ـوت حتى منتصف القرن التاسع عشر، حيث تمّ اكتشاف بعض السفن المهجورة دون تفسير واضح لها، وبعض السفن الأخرى التي لا تتمكّن من نقل إشارات الاستغاثة، وفي بعض الحالات تمّ الإبلاغ عن بعض الطائرات، ولكنها اختفت، وقيل بأنّ بعـ.ـثات الإنقاذ قد اخـ.ـتفت أيضاً، ولم يتمّ العثور على الحطام.

تفسيرات مثلث المـ.ـوت
الاختلاف المغناطيسي ذكر خفر السواحل منذ أكثر من ثلاثين عاماً بأنّ غالبية حالات الاختفاء يمكن أن تُعزى إلى الخصائص البيئية النادرة في المنطقة، حيث يعدّ مثلث المـ.ـوت أحد المنطقـ.ـتين الموجودتين على الأرض التي تشير البوصلة المغناطيسية فيها إلى الشمال المغناطيسي، بدلاً عن الشمال الحقيقي

وقد أُطلق على هذه الظاهرة اسم اختلاف البوصلة، لذا يجب على الملاحين أو المبحرين تقدير مقدار الاختلاف، وتعديل الخطأ، ليتمكّنوا من الإبحار بالاتجاه الصحيح.

الظروف البيئية تعتقد بعض التفسيرات بأنّ الظروف البيئيّة قد تكون السبب في حالات الاختفاء، بحيث تشمل الأعاصير التي تحدث في المنطقة، أو العواصف المدارية، و

الأطلسية، أو تيارات الخليج العنيفة والسريعة، أو بسبب وجود العديد من الجزر في البحر الكاريبي والمياه الضحلة فيه، الأمر الذي يؤدي إلى اختلاف الملاحة البحريّة.

تفسيرات أخرى لمثلث الموت يعتقد البعض بوجود أمور مجهولة وغامضة تكون السبب في حالات الاختفاء، مثل: الكائنات التي تستولي على البشر للدراسة،

أو بسبب تأثير قارة أطلانتس المفقودة، أو بسبب وجود دوامات تعمل على امتصاص الأشياء إلى أبعاد أخرى، أو لوجود كميات كبيرة من غاز الميثان في قاع المحيط الناتج بسبب رواسب المحيطات، حيث يعمل هذا الغاز على تعطيل أو التشويش على خطوط التمدّد المغناطيسية الأرضية.

في عام 1945 اختفت 6 مقاتلات أمريكية في مثلث برمودا، وكذلك قوات الإنقاذ التي ذهبت للبحث عنهم، وقبل اخـ.ـتفاء الـ27 رجلًا، أبلغ أحد الطيارين أن “كل شيء يبدو غريبًا، حتى المحيط”.

طفت سفينة كريستوفر كولومبوس فوق ماء راكد، وهو يعبر المثلث عام 1492، وقد وثق قراءات غريبة في بوصلته ورؤيته لكرة لهـ.ـب في السماء.

في القرن الـ 19، فقد 1000 حياتهم داخل مثلث برمودا، بمتوسط 4 طائرات و20 يختًا كل عام.

الطيار بروس جيرنون، يدعي أنه فقد الزمن لمدة 28 دقيقة عندما وجد نفسه داخل دائرة من السحاب أشبه بالنفق، أما على الرادار فقد اختفت الطائرة، حتى ظهرت فجأة فوق شاطئ ميامي.

كانت أضواء طائرة نهرايرفينج واضحة فقط على بعد ميلين من الأرض، عام 1978، وعندما إنشغل الموجّه عن الرادار لثوانٍ عاد ليجدها اختفت تمامًا، ولم تظهر أبدًا مجددًا.

هناك نسبة كبيرة من غاز الميثان محبوسة تحت قاع البحر في منطقة مثلث برمودا، وتمزُّق جِيب الغاز سيسبب انخفاضًا في كثافة الماء، ما قد يتسبب في غرق السفن بالأعلى.

هناك مثلث مقابل لبرمودا، يسمى مثلث التنين، وهو مشابه له في الغمـ.ـوض والحـ.ـوادث في المحيط الهادئ، وأُعلن أنه منطقة خـ.ـطر عام 1950، بعد إختفاء 700 بحار في عامين، يعتقـ.ـد البعض أن مدينة أطلنـ.ـطس المفقودة، ستكون تحـ.ـت مثلث برمودا.

فُقِد 306 أشخاص عندما اختفت سفينة USS Cyclops الأمريكية عام 1918، وهي أكبر خسارة في الأرواح في تاريخ الأسطول الأمريكي خارج الحروب، قاعدة الاختبارات الأمريكية الحكومية AUTEC، والتي تعرف بالمنطقة البحرية 51، تتمركز بالقرب من مثلث برمودا.

في عام 2016 ظهر مجموعة من العلماء لتأكيد نجاحهم في حل لغز مثلث برمودا، الذي عجز العلماء عن تفسيره على مر السنوات، بعد أن تسبب في اختفاء 75 طائرة والمئات من السفن، بحيث كشف العلماء بأنهم رصدوا سحباً سداسية الأضلاع تتسبب بدورها بعواصف ورياح شديدة السرعة في منطقة المثلث،

تَسبَّب بسقـ.ـوط طائرات خلال الحـ.ـرب العالمية الثانية
في أثناء الحـ.ـرب العالمية الثانية أرسل جيـ.ـشا الولايات المتحدة وبريطانيا أساطيل جوية لتحـ.ـلق جنباً إلى جنب في وقت الحاجة.

ولهذا السبب حلَّـ.ـقت الكثير من الطائرات فوق منطقة مثلث برمودا.

لكن اختفت العديد منها دون أثر، وتحديداً الطـ.ـائرات المسماة بـ “ستار تايغر” و”ستار آرييل” التابعتين للخطوط الجوية البريطانية لجنوب أمريكا، والطائرة “دوغلاس دي سي-3” التابعة للسـ.ـلاح الجوي الملكي البريطاني.

وكانت هذه الطـ.ـائرات الثلاث مصمَّمة وفق أحدث الإمكانات التي يـ.ـمتلكها الجانبان، ولم يكن هناك أي سبب يستدعي سقـ.ـوطها على هذا النحو

الاختفاء الغامـ.ـض لطائرات تابعة للسـ.ـلاح البحري الأـمـ.ـريكي
على غرار الحقيقة السابقة، سقـ.ـطت العديد من طـ.ـائرات القـ.ـوات البحرية الأمريكية عام 1945، كانت في طـ.ـريقها من مدينة فورت لودرديل بولاية فلوريدا الأمريكية.

وكانت هذه الطائرات تحـ.ـلّق قبالة ساحل ميامي في تدريب على التحـ.ـليق.

وكانت السماء صافية في ذلك اليوم، وبشكل عام، بدت أنها ستكون جلسة تدريب ناجحة.

لكن ما إن أبلغ الطيار، قائد المجموعة، عن حـ.ـدوث أشياء غريبة في بوصلته، قرَّرت الطائرات العـ.ـثور على موقع للهـ.ـبوط.

إلا أنها لم تستطع العثور على أي مكان إلى أن نفد منها الوقـ.ـود، وهو ما يُعدّ غريباً؛ نظراً لأن هذه الطائرات لم تكن قد ابتعـ.ـدت كثيراً عن قاعدتها الأم.

دمَّـ.ـر ناقلة بحرية كاملة
في عام 1963، غـ.ـرقت ناقلة بحرية تُسمى “سَلفَر كوين” في مياه مثلث برمودا، كانت تحمل على متنها 39 جندياً بحرياً على مستوى عالٍ من التدريب.

وكانت السفينة قد أبحرت في مهمة لإيصال الكبريت المُذاب إلى الساحل الجنوبي في فلوريدا.

وحين وصلت إلى الجزء الجنوبي من مثلث برمودا، اتَّخـ.ـذت الأمور منحىً سـ.ـيئاً.

ولم يكن من المفترض أن تختفي السفينة؛ إذ كانت ضخمة وتزن 7,240 طناً وترتفع لأكثر من 91 متراً، حسبما ذكر موقع history.com.

وصُدِمَ الجميع عند معرفة اختفاء السفينة، واضطر خفر السواحل لنشر هذه الرسالة المبهمة: “في ضوء ما نُفِّذَ من عمليات بحث نعتقد أن السفينة وأفراد طاقمها الـ39 مفقودون”.

وتصل سرعة هذه الرياح إلى 273 كيلومتراً في الساعة، ويعتقد هؤلاء العلماء بأن هذه الرياح هي السبب وراء اختفاء الطائرات والسفن التي تمرّ في مثلث برمودا، والذي يقع شمال المحيط الأطلسي، وتقدّر مساحة المثلث بنحو نصف مليون كيلومتر.

وصف العلماء بأن الرياح التي تصل إلى هذه السرعة تشكل بما يسمّى “قنـ.ـابل هـ.ـوائية” يمكنها سحب السفن والطائرات، كما أنها تتسبب بإنشاء أمواج يصل ارتفاعها إلى 13م، وبالتالي يمكنها قلـ.ـب السفن رأساً على عـ.ـقب،

بالإضافة إلى القدرة على تحـ.ـطيم الطـ.ـائرات، وعندما استخدم العلماء أجهزة الرادار لما يحدث أسفل تلك السحب السداسية، وجدوا أن سرعة الرياح عند مستوى سطح البحر تصل إلى 170 ميلاً في الثانية، وهي أشبه بـ “قنـ.ـابل هوائية” بإمكانها خلق إنفجـ.ـارات هـ.ـائلة، تؤدي إلى إنقـ.ـلاب السفن، وتحطيم الطائرات، وقد رجّح الباحثون بأن هذا التفسير العلمي هو السر وراء غمـ.ـوض مثلث برمودا.

وحلل الباحثون صوراً من وكالة ناسا الفضائية، ورصدوا بالفعل غيوم سداسية الشكل منتشرة على مساحة تتراوح بين 32-88 كيلومتراً مربع، على بعد 240 كيلو متراً قبالة سواحل فلوريدا.
وكالات

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.