انتخابات مجلس العشب السوري..افهمها بقا يا حمار

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

كتب سمير محمد

استفتاء أم انتخاب يا بشار؟

لم ينتخب أحد

هذه الجملة تلخص ما يسمى بانتخابات مجلس الدمى والكراكوزات والمهرجين والإمعات المطبلين والمزمرين مسخرة التاريخ حيث كان هناك شبه مقاطعة كاملة مع معرفة الشعب ببئر وغطاء هذا “الاستفتاء” والرموز التي تمثل الأجهزة لالأمنية والطغم المافيوزية والنهبوية ومرشحي التعفيش والمجرمين المحكومين جنائياٍ أحدهم محكوم بتهمة التحرش ومداعبة طفلة صغيرة ومع ذلك ترشحه الأجهزة الأمنية والمافيات الحاكمة وتتبناه ككمثل للشعب السوري ضاربة عرض الحائط بكل القيم والأعراف والقوانين والدساتير وغصبا ورغما عن إرادة ومشيئة الشعب المسكين التي تطبق على رقبته وجهازه التنفسي وتنكد عليه عيشه الإنساني الآدمي البسيط وتفسد عليه أية فرحة وتقطع دابر أية فسحة أمل عليه…

فما جرى ويجري اليوم في عموم المناطق التي تبسط عصابات ومافيات وحثالات وقوى القمع والاستبداد التابعة للنظام من مقاطعة شبة شاملة وكاملة لاحتلال وسطوة وهيمنة هذه العصابات النهبوية والمافيات المتوحشة التي أنهكت السوريين جوعا وفقرا ونهبا واستبدادا وقمعا وتنكيلا كان بالمقام الأول ومن حيث التوصيف الواقي والإجرائي عملية استفتاء قالتها بلا كبيرة لهذه المافيات والعصابات وطغم القتل والنهب والتنكيل والفساد وصرخة غضب “صامتة” عبـّر فيها كل من قاطعها عما يجول في ضمير هذا الشعب الجريح المكلوم والمنكوب وهي مؤشر آخر من مؤشرات نهاية ودحر وسقوط الفاشية الأسدية وجلال هذا المحتل البغيض عن كاهل ورقاب السوريين…

لا كبيرة قالها السوريين في استفتاء “انتخاب” مجلس الدمى والتزمير والتطبيل والكراكوزات المستأسد على السوري الفقير الأعزل وما هي إلا مهرجان آخر من مهرجانات الدجل والنفاق والكذب التي اعتاد نظام المافيات والعصابات على فبركتها منذ بداية هذا الاحتلال والاستعمار الفاشي الغاشي وظهور هذا النظام المجرم القاتل الملوثة أياديه بدماء الملايين السوريين والمطلوب جماعيا بكل رموزه للقضاء والجنايات الدولية…

إنه الاستفتاء الأكبر والأهم في تاريخ سوريا، وحقبة الخمسين عاماً على شرعية هذه الشرذمة والطغمة المافيوية العميلة التابعة والمنحطة….

افهموها وتمعنوا بمعنى ورمزية ما صار أنت وإياه يا ….حـو*ـــــا…ر

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.