ضابط سوري من جماعة الأسد سابقاً يطرح الدكتور رياض حجاب بديلاً مقبولاً لكل السوريين

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

كتب صلاح قيراطة

حكم العائلة واسقاط النظام …
اعرف الدكتور رياض حجاب بشكل مباشر وكنت دوماً أكن له كل التقدير والاحترام، وهذا شأني ايضا مع د. رياض نعسان الذي لا اعرفه بشكل مباشر، لكن هذا لايعني اني قد اكلت مع الدكتور ( حجاب )في قصعة واحدة حتما، لكن مع ذلك كنت في زيارته في مكتبه حينما كان محافظا للاذقية، يوم شهدت به المدينة اولى حراكاتها الشعبية في العام ٢٠١١ …
معلوم اخوتي :

ان السياسة في واحدة من مفاهيمها وكلها مختلطة واشكالية الا انها وايا كانت الحال والاحوال تبقى ( فن الممكن )، ومن هنا لما كنت أُسأل عن دولة رئيس الوزراء السوري رياض حجاب وبحدود معرفتي طبعاً، كنت بعد ان استعرض مسيرته التي ألزمتنا بأن نسميه او نوصفه ( بالرجل الصاروخ )، كنت اقول ان من له تاريخه وخبرته ومواقفه لايمكن ان ( ينشق )، لمجرد الاعتراض وكنت أؤكد انه ليس ممن ينشقون هكذا بردود افعال متخليا عن الافعال عندها لايكون رياض حجاب…

الا انها الحرب هي الحرب ( ايها السادة ) وهي من قيل فيها ( الحرب خدعة ) في هذا السياق أؤكد على ماتعرفون وهو ان الآخر ليس كما نحن، فهو يخطط ربما لعشرات السنوات واحيانا اكثر، ولاينظر الى امام انفه فقط، بل يخطط ليكون فاعلا لا منفعلا، يضع كل الاحتمالات في الحسابات ويتصرف دوما وهو مصادرة مع فرملة مع تحكم مطلق لأي رد فعل مما هو آت، ومن هنا كنت ولازلت على قناعة، ان خروج ( رياض حجاب ) من سورية لم تكن حركة انشقاق عادية، فليست ابدا كما سواها ابدا، وذلك بالنظر الى شخص د. حجاب وإمكانياته الشخصية والمكان الذي كان يشغله، لذا اقول :

ان خروج دولة رئيس الوزراء السابق من سورية كان بمثابة خطة متقدمة، لا تبادلية فحسب، بل ليبقى كل شيء تحت السيطرة، مهما كان حجم الموت والدمار وخراب الديار الذي حصل في سورية، لأن المنطق الذي لابد من الخلود له ولو بعد حين، مهما تمادى وتطاول هذه الحين، لابد من الوصول لمكان تصمت عنده قرقعة السلاح، ولابد من الجلوس على طاولة المفاوضات ومن هنا اقول ماهو آت :

– معلوم ان انتصار كامل يؤسس عليه حل شامل غير مسموح به لا في سورية، ولا في اي دولة عربية مر عليها ماسمي ( ربيع عربي )، لذا تسقط من الحسابات فكرة ان المنتصر لايفاوض بل يملي شروطاً…
– من خطط للمذبحة السورية اراد اضعاف البلد وانهاكها واركاعها ربما، واخراجها عن دورها المفترض نتيجة لابعاد جيوسياسية، لكنه اي من ( خطط ) كان ولازال في مكان عدم اسقاط ( النظام )، بل المحافظة عليه، والغاية دائما وابدا هي عدم الانزلاق للفوضى ومن هنا أيضاً كان تكليف السفير الروسي في دمشق ممثلا شخصياً للرئيس ( بوتين ) …

– اقصد ان العالم او من خطط منه لمصير سورية، ليس في وارد اسقاط النظام، ومن هذه الجزئية كان كل شيء تحت السيطرة، وهذا بالضبط ما وقف خلف خروج ( د. رياض حجاب ) من سورية، وهنا اميل شخصياً ان لهذا الشخص على ماهو عليه من امكانيات وكفاءات ومعلومات دور في مستقبل سورية، وكل هذا لايعني ابدا انه اي دولة رئيس الوزراء، لم يقم بدور وطني من شأنه وضع مستقبل سورية بيد امينة …
وعليه :

فأنا أجنح انه ان كانت نوايا امريكا وروسيا، صادقة حول سورية، ومن هذه النوايا الولوج في عملية سياسية على اساس قرار مجلس الامن رقم ٢٢٥٤ والذي متنه بيان (جنيف ١) الذي نص صراحة عدم وجود اي دور لبشار الأسد في اي مرحلة انتقالية، من هنا يأتي دور قامة وطنية كما هي قامة ( د. رياض حجاب ) الذي يمكن ان يقنع غالبية السوريين وسيثقون به لجهة قيادة مرحلة اقلها ( انتقالية ) تصيغ دستوراً ضمن الديار السورية وبخبرات ومهارات وطنية ودون إملاءات خارجية، وكذا الاشراف انتخابات نيابية ورئاسية يضمن لها وجود ( د. رياض حجاب ) الشفافية والنزاهة والديموقراطية …
لأختم مقسما بالله في علاه على ان ما أقول هو بدوافع وطنية ومعها اعلى معايير حسن النية

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.