ضابط سوري معارض يتحدى السوريين ويؤكد أن الأسد باق لهذه الأسباب

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

كتب صلاح قيراطة

عندما كنت اقول ان الاسد باق لم اكن اتحدث عن امنيات واماني، فأنا لست في صفه بكل المعطيات والمعاني، لكن كنت اتعمق بالقراءات واصل الى تحليلات، وانا هنا كنت ولازلت بعيدا عن الاصطفافات، ففي سورية لم تنمو معارضة وطنية خلال خمسين سنة ماضية وهي عمر انقلاب حافظ الأسد والذي اسماه حركة تصحيحية، وكنا نقول بين بعضنا وعلى الضيق ( تحريفية )، وكذا لم يكن هناك مولاة نقية واعية، ومع كل هذا كان هناك تقدم مرعب للولاء على حساب تراجع الانتماء ومع كل هذا سأدعوكم للتفكير بإجابة لهذه التساؤلات ان اجبتم ستعرفون اني لم اقل من فراغ ان بشار الأسد باق والقادم سيعلمكم بما هو آت :

– كيف ولماذا استقال ( ميلس ) قاضي التحقيق الالماني في قضية اغتيال ( الحريري ) ولماذا احتحب تماما ومنع عليه ان ينطق بكلمة واحدة عن قناعاته عن مقتل الحريري …

– لماذا قتل ١٥ رجل من كبار الشخصيات السورية على هامش مقتل الحريري، وضمنا كل ضباط فرع الامن والاستطلاع الذي انشأه حافظ الأسد في لبنان …

– ما هي القدرة التي مكنت الاسد من طي هذا الموضوع رغم خطورته، والذي كان يمكن ان يأتي برأسه، وكيف مر قتل غازي كنعان، آصف شوكت ،رستم غزالة، جامع جامع وغيرهم ١١ اخرون كان بقاء اي واحد منهم على قيد الحياة عامل قلق لبشار الأسد…

– ماهي القدرة التي اختصرت قتل الحريري بكام لص من حزب الله رفض حاخامهم تسليمهم للعدالة الدولية …
* ان اجبتم على اسألتي اعلاه ستعرفون ان بشار انما وضع ليبقى ؟!.

اقرأ ايضا

* كنت ومنذ ان انتقل العرش من الاب للولد، اتساءل مع بعض من أصدقائي مدنيين وعسكريين اسألهم سيما بعد ان يكونوا شاربين ولي طبعا قصد في هذا :
– هل تشعرون كمقاتلين بوجود قائد عام للجيش والقوات المسلحة …
– وللمدنيين هل شعرتم بوجود رئيس جمهورية …
لأختم بسؤال ملح وهو :
* لن اسأل من هو بشار الأسد! …
* بل سأسأل من كان حافظ الأسد ؟…

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.