نظام الأسد يغلق معامل الدواء في سوريا وينفق أموالها على هذه الصفقة

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

اي حكومة هذه التي تحكم سورية ؟…

اي وطن هذا الذي نعيش فيه، وكيف مضت ادارته ببدائية سياسية ربما او مراهقة اقرب الى غياب المعرفة والاختصاص مع الغياب الكامل للانتماء والصدق في تحمل المسؤوليات المهنية على ارضية وطنية، كيف تمكن هؤلاء ان يمضوا بنا الى حتّفنا …

– لن اضع اي خطوة تم السير من خلالها للوصول الى (خنّقنا ) جهارا نهارا وعلى رؤوس الاشهاد دون ان يكون لنا حتى امكانية الصراخ ( الماً ) في الوقت التي كانت تداسُ فيها رقابنا او رقاب من حولنا، لن اضعها في اطار خيانة الأمانة، بل سأضعها في اطار الاهمال والاستخفاف والغرق في الفساد الناتج عن افساد كان ممنهجاً ومنظم، لينتج محسوبيات واستزلام وهكذا …

ما أريد ان اصل اليه بعد مقدمتي الضرورية اعلاه، هو تذكير من تمكنهم اعمارهم من التذكر بصفقة شراء الادوية الالمانية التي أعاقت تنفيذها الحكومة الالمانية يوماً في اواسط الثمانينات ولم تسمح للشركات المتعاقدة مع دمشق بتنفيذها لأنها اي الحكومة الألمانية لاحظت ومن خلال، إشرافها على عمل كل الجهات الانتاجية والصناعية في البلاد لتلاحظ من خلال متابعاتها اليومية تلك ان الحكومة السورية كانت تريد شراء الادوية الالمانية بالتقسيط وربما بالسداد المريح، بينما كانت قد سددت سلفاً ثمن صفقة كبيرة من سيارات مرسيدس الفارهة وكاملة الميزات والامكانيات، ليتم توزيعها على اركان النظام من عسكريين وسياسيين وامنيين …

وتدور الايام ليعيد الزمن نفسه بعد اكثر من ٣٥ عام وذلك بسبب تكرار ذات الممارسات وذات السياسات التي تحكمها ذات الثقافات المنقولة بالموثات، ففي الوقت الذي بدأت فيه معامل الادوية السورية بإغلاق ابوابها متوقفة عن انتاج الادوية وهي كما الماء والغذاء اكثر من ضرورية لاستمرار الحياة سيما لتلك الامراض المزمنة…

– سبب اغلاق معامل الادوية هو عدم توفير الجهات الحكومية المعنية للمادة الفعالة للادوية التي يتم استيرادها، لتسلم فيما بعد للشركات المصنعة بتوافق واقعي بين سعر الدولار كقيمة للمادة الاولية ومن ثم سعر المادة الدوائية المصنعة، بسبب تباين سعر المصرف بين المركزي وبين السوق السوداء، والفارق يتجاوز ربما الثلاث مرات في هذا الوقت الذي تعّجر فيه الحكومة عن التزاماتها فيما يتعلق بصحة الانسان السوري، وبالتالي بحياته الذي يثبت يوما بعد يوم انها غبر داخلة في اهتمامات ( النظام ) الذي بات قوامه تجار حروب وحيتان مال ومعهم حفنة من سياسيين مرتزقة ورجال اعمال وكل هذا بامتياز، في هذا الوقت بالذات تشتري وزارة الدفاع صفقة طائرات ميغ ٢٩ من روسيا الاتحادية وتجرب فورا في ادلب خلال العمليات القتالية التي تشير الى اقتراب ساعة الصفر لبدء عملية عسكرية واسعة في منطقة خفض التصعيد الرابعة…
والله انها شر البلية، ان تشتري الحكومة السورية ادوات القتل في الوقت الذي تعلن فيه عجزها عن توفير ادوات الحياة، بالله عليكم اي حكومة هذه التي تحكم البلاد .

صلاح قيراطة

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.