السعودية تعود إلى الملف السوري بقوة بدعم أمريكي ..هل تقف إلى جانب تركيا؟

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

كتب صلاح قيراطة

تصدرت الأوضاع التي تشهدها منطقة خفض التصعيد الرابعة في سورية، بشكل خاص، وعموم الشمال السوري بشكل اشمل، وتدهور العلاقات بين الأطراف الضامنة التي نتجت عن مسار ( استانا ) تصدرت المناقشات التي تمت بين الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية منطلقة من عنوان عريض وهو ( سبل دعم المعارضة وتحميل روسيا وايران مسؤولية الاوضاع المتردية في ادلب )، وهذه هي عمليا رؤية الإدارة الأمريكية…

في هذا السياق صدر عن السفارة الامريكي في دمشق مايشير إلى ان المسؤولين الامريكان والسعوديين، كانوا قد انهوا اليوم الاربعاء اجتماعا خصص لبحث الملف السوري، انطلاقاً من ضرورة دعم المعارضة السورية…

جاء هذا في تغريدة للسفارة على موقعهت على ( التويتر ) حيث جاء فيه :
( انتهينا للتو من اجتماع مثمر مع شركائنا السعوديين، ناقشنا خلاله الشراكة والتعاون الوثيق بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، دعماً للمعارضة السورية ودعماً لحل سياسي للنزاع السوري وفقاً لقرار مجلس الأمن٢٢٥٤…

من جانبه حمل وزير الخارجية الامريكي ( مايك بومبيو ) مسؤولية ما يحدث في ادلب لروسيا وايران، حيث قال :
( إن الاعتداء الوحشي الجديد لنظام الأسد، المدعوم من موسكو وإيران، يعرض الآن للخطر أكثر من 3 ملايين شخص نازح )…
ليتايع ( بومبيو ) :

( كما قلنا مرات عديدة من قبل، إن النظام لن يظفر بنصر عسكري، وإن هجوم النظام لن يؤدي سوى إلى زيادة خطر الدخول في صراع مع حليفتنا في الناتو )…
شخصياً :

أرى أن أمريكا ضليعة بما يحدث في سورية من موت ودمار وخراب ديار كما هي روسيا وايران، سيما إذا علمنا أن كل ماحدث ويحدث في سورية حتى الآن لايعدو أن يكون تنفيذا أمينا لماسمي يوماً اتفاق ( لافروف – كيري ) الذي ظهر عمليا مسار ( استانا )، للعيان والغاية إطالة أمد الحرب حتى تأتي اكلها كما خطط لها تماماً…

وهنا لابد أن نؤكد على كم الاستحمار الذي تتعامل به أمريكا مع الملف السوري، سيما عندما يحاولون ايهامنا والنسيج على ما يفترض أنه غباؤنا، لتقول انها اي الولايات المتحدة الأمريكية عاجزة عن إيصال المساعدات الإنسانية للسوريين إلا عبر الأمين العام للأمم المتحدة، علّه يتمكن من الضغط على الروس …
ليس هذا فهي مازالت تعمل على ايهامنا أن ( لبشار الاسد ) من الطاقة والامكانيات والكاريزما ما كان يوما لكل من تشرشل روزفلت موسوليني وهتلر وامبراطور اليابان، ليس هذا فقط، بل لسورية من الطاقات الاقتصادية ولجيشها من القدرات العسكرية ماكان في آن معا لأمريكا والاتحاد السوفييتي والصين واليابان وفرنسا وبريطانيا …

ياسادة :
لن تنتهي الحرب قبل تدمر آخر وحدة قتالية سورية، ويبدو أنه لازال هناك بعض من بشر يجب أن يقتلوا وبعض يجب أن يهاجروا او يهجروا، وبعض من بنية تحتية يجب أن تدمر وكذا بعض من ممتلكات عامة أو خاصة يجب أن تحرق.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.