كاتب بعثي: أزمة الليرة السورية لعبة من النظام لتلميع الأسد بطريقة استخدمها حافظ من قبله

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

كتب صلاح قيراطة

الليرة السورية الى اين هي الوجهة ؟…
في مطلع الثمانينات وحتى اواسط التسعينات ضربت سورية من اقصاها الى اقصاها ازمة كهرباء جعلت من التقنين سياسة يومية …
باختصار :

بعد ماذاق جيلنا الامرين شاهدنا حافظ الأسد على الشاشة في خبر اعلمنا انه لتوه علم بأن البلاد تعيش حالة من انعدام استقرار الكهرباء في البلاد واعطى توجيهاته اللازمة للحكومة لمعالجة هذه الحالة، وبالفعل لم يمر اسبوع حتى فرجت الازمة وعاد تدفق التيار دون انقطاع وباستمرار، لنعلم ربما اننا كنا امام :
– ترويض عن طريق مزيد من الضغوط …

– مزيد من التجارب لمعرفة قدرة السوريين على التحمل …

– ان مؤسسة الرئاسة يمكن تضليلها من قبل بعض اجهزة الدولة، وبالتالي لايجوز تحميلها كل الهنات والعقبات والتعثرات التي تضرب مسيرة التطوير والتحديث…
* وأخيراً اعلامنا ان ( الاسد )هو القائد الاسطوري وله من الامكانات ماهو خيالي، وانه عندما علم بما يعيشه مواطنيه امر الحكومة بإيجاد الحلول والتي اوجدتها في التو واللحظة …

بالطبع فرحنا بعد طول حزن ومدحنا الرئيس ودعونا له بطول العمر ونسينا ١٥ عام من القهر والاذلال، فمن هم من جيلي لم ينعموا برؤية اي مسلسل ولو كان من ١٣ حلقة ( كاملا ) …

الخلاصة :

هل يعيد تاريخ سورية نفسه، ويكرر الخلف ماقام به السلف، اقصد هل يمكن ان يظهر الينا الاسد في تقرير اخباري تبثه الفضائية السورية بعد فترة وهو متفاجئ بماهو عليه سعر صرف الليرة السورية مقارنة بالعملات الاجنبية، ويعطي تعليماته بالمعالجة الفورية، ويتم الانفراج بسرعة قياسة تعيد الليرة لسعر ٥٠٠ ليرة للدولار الواحد والذي صمدت عليه لفترات طويلة…

ربما :
فيمكن للنظام ان يفعل مالايخطر ببال، وكذا يمكن ان نكون في مكان تلميع لشخصية الاسد ننسى من خلالها دمار البلد …
اقصد :

ان الروسي والايراني وبموافقة امريكية باقين على النظام وعلى رأسه القائد الهمام ولابد لمرور شيء من هذا من بعض الحركات البهلوانية يشارك بها النظام بدور كومباس ناطق .

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.