ضابط بعثي سوري: نطالب روسيا بإلإعلان عن احتلالها لسوريا رسمياً كي تقوم بالتزاماتها

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

باختصار …
روسيا في سورية وفي علاقتها مع حكومة ( بشار الاسد ) كما امريكا يوماً في افغانستان وعلاقاتها مع ( كرزاي )…

اقصد ان روسيا ليست في وارد ان تسقط على نفسها مفهوم دولة الاحتلال لأن هذا سيربكها ويرتب عليها التزامات ليست في وارد ان تلتزم بها فهي تتبع احتلالا من صنف خاص بحيث تأخذ ولا تعطي فالأحرار هم فقط القادرون ان يرتبوا على انفسهم التزامات ولا اعتقد ان الروسي في هذا المكان فالروسي وهو وريث السوفييتي الذي كان قد عاش بحالة حرب خوفا من الحرب وهذا ماهو عليه الان في سورية مع ملاحظة ضرورية هنا، وهي ان روسيا القيصرية كانت قد ثالث اثنين هما ( سايكس – بيكو ) وهذا هو مايفسر دورها الحالي في سورية .

لم يعد هناك شك بوجود احتلال روسي لسوريا، فالجيش الروسي يسيطر عسكرياً و‘دارياً على معظم مفاصل الدولة والأرض، واستعانته بمليشيات إيرانية أو تابعة لنظام الأسد لا يغير من حقيقة أنه محتل، وبقاء مناطق حاضعة لنفوذ ميليشيات محلية لا تطمح لأن تحكم سوريا في شرق الفرات، هو محاولة انفصال وليس معارضة تنافس النظام في دمشق، أما المناطق التي تحت سيطرة فصائل إسلامية مصنفة ارهابية بطريقة غير عادلة، فهي عرضة لقصف وحشي لن يعترض عليه أحد، وعرضة لهجوم بري مستمر يجد تشجيعه من دول الغرب والشرق معا.

روسيا لا تحتل سوريا فقط بل تفرض إرادتها أيضا على تركيا وإيران على الأقل بما يخص الشأن السوري، فقد نجحت السياسة الروسية في توسيع المسافة بين الولايات المتحدة وكل من هذه الدول تباعاً، ضمن مشروعها لاستعادة النفوذ في الشرق الأوسط وفرض هيمنة المحور الأوراسي الذي ترعاه روسيا والصين وتنضمن إليه إيران وتركيا في الطريق لذلك، وترى أن الولايات المتحدة قد سرقت منها الشرق الأوسط مستغلة ظروف انهيار الاتحاد السوفييتي وهذه هي الكذبة الأولى التي تكذبها روسيا على نفسها، لأن أمريكا تريد جدياً الانسحاب من المنطقة.

صلاح قيراطة

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.