ضابط بعثي يوجه رسالة نارية لبثينة شعبان مستشارة بشار الأسد

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

كتب صلاح قيراطة:

قرأت تصريح المستشارة الرئاسية د. بثينة شعبان فيما يتعلق بالاتفاق ( الامريكي – التركي ) حول اقامة منطقة آمنة في الشمال الشرقي من سورية وعليه اقول :

– انا ارى ان التوصيف الاصح والأدق لهذه المنطقة وهو ( الأمنية ) وليست ( الآمنة ) ولايجوز ان يغيب عن ذهن مستشارة الرئاسة هكذا جزئية وهي من الأهمية ما يقلب المفاهيم رغم انقلابها اصلا، وسيضيف ما من شأنه خلط الاوراق رغم خلطها …

– الامريكي والتركي وهما قوتي احتلال في سورية يتصرفان وكأن الجغرافيا السورية مباحة بعد ان اصبحت مستباحة فالأمريكي يعطي مالا يملك لمن لايستحق، لكن هذا لايلغي ابدا ان هناك فريق كبير من السوريين ينظرون الى( الروسي – الايراني ) بذات المنظار الذي ينظر به الحكم الى( الامريكي – التركي ) …

– المنطقة وأصر على توصيفها ( بالأمنية ) لن تكون كما اراه ( آمنة ) ولن يتم تفّعليها الا بموافقة ( إسرائيلية ) فما يفترض ان يكون راسخاً وماثلاً في الاذهان في آن ان مصلحة ( الكيان ) هي ما يثقّل كفة الميزان في سورية، ومن يعتقد غير فهو كمن يفت خارج الصحن …
– انتقد بشدة ما قالت السيدة ( شعبان ) لجهة ( تخوين ) الاكثرية السورية وانا منهم فقد اعتبرت ان كل من ينتقد او يهاجم الدور ( الايراني ) في سورية يضع نفسه في خانة ( الكيان ) الصهيوني، وهذا ينبىء عن ثقافة حقد مجبول بطائفية وامراض اجتماعية لايجوز ان تكون عدّواه قد وصلت لتصيب من هم في مستوى مستشاري رئيس الجمهورية …

– أؤكد ان الكيانين ( الايراني – الصهيوني ) هما متكاملين متعاضدين متفاهمين وكل منهما يكمل الآخر في المنطقة والاقليم وكل منهما امد الآخر بمبررات عدوانه على سورية معطياً اياه المبرر والذريعة…
– وأخيراً :

على السيدة شعبان ونحن نوافقها في معظم ماجاء في تصريحها الا ماسلطنا عليه الضوء اعلاه، عليها ان تدرك ان السيادة السورية منتقصة لجهة عدم توفر اجماعاً او شبه إجماع شعبي وذلك لعلة غياب الديموقراطية وضبابية مفهوم ( المواطنة ) التي مرت على ذكره وعليه فالحكومة ليست في مكان قانوني او معنوي ولا حتى اخلاقي ان تعطي شرعية التدخل في الشأن السوري لهذا وتحجبها عن ذاك …
وأختم بسؤال شخصي للسيدة بثينة شعبان :

الى اين أوفدت ابنك بحجة اكمال تحصيله العالي وكم يتقاضى شهريا من خزينة الدولة من العملة الأجنبية …

الم تهربيه كما معظم من ينفخون في نار حرب سورية من المسؤولين حتى لايلتحق يوما بالخدمة الالزامية …

والله ( ستنا ) لقد تعاملت ككبار مسؤوليين سوريين مع الوطن في حربه مع ( الارهاب ) كما تقولون وتوصفون لقد ( تعاملتم ) معه اي ( الوطن ) كما تعامل اليهود مع سيدنا موسى عندما قالوا له ( اذهب انت وربك فقاتلا……….) لاننا على سوريين على يقين ان هذه الحرب التي اتت على اخضر البلاد قبل يابسها آتية بنار حقدها وجبروتها على بشر سورية وحجرها لم تصب ايا من المسؤولين او ابنائهم فهم بما قاموا ويقومون به هو الدفع بأبناء الدراويش والمساكين من السوريين، لذا نراهم اي المسؤولين غير مستعجلين للوصول لتسوية سياسية تضع حدا للمحرقة السورية .

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.