قطع الشك باليقين.. روسيا متورطة حتى النخاع بالغارات الإسرائيلية على سوريا

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال

كتب صلاح قيراطة:

عدوان العدو بالامس على مواقع سورية في الشطر الشرقي من مدينة حماة يقطع الشك باليقين أن روسيا متواطئة حدّ النخاع مع العدو وأنها عندما سلمت سورية منظومة الصواريخ (S-300) لم تكن اكثر من حركة استعراضية اتت في إطار حملة علاقات عامة أرادت روسيا من خلالها أن تعترض اعتراضا مؤدباً على إسقاط طائرتها IL-20 في أجواء الساحل السوري، بسبب خديعة قام بها طيران العدو وغرفة عملياته وقتها وليس إلا …

– كانوا حاولوا إقناعنا أن المنظومة لن تكون جاهزة للاستخدام، قبل نهاية آذار الماضي، و هاقد مرَّ آذار وانتصف نيسان والسمعان ليس هنا، فقد عاد طيران العدو ليعربد في اجوئنا ليل امس، رغم جنوحنا ولو مكابرة أنه في تسسلم ( رميم عظام ) القاتل ( الإسرائيلي ) بادرة حسن نية ربما يكون من شأنها وقف شن ( الإسرائيلي ) اعتداءاتهم في العمق السوري

– اكتفت قواتنا بالرد بالسلاح التقليدي المتوفر دون استخدام الحديث والمتطور في تأكيد :
– أنه ليس لقواتنا استخدام ما بات نظريا جزءا من منظومة دفاعنا الجوي كقوات سورية …
– في إشارة صريحة للعدو أن له أن يعربد ويعتلي اجواءنا ويمتطي كرامتنا ويمتهن سيادتنا متى وانّى شاء …

– يعمق الشرخ المعنوي بين ( النظام ) مدعوما بالروسي والايراني من جهة وكمٌّ كبير جدا من المواطنين السوريين حيث شهدوا الأمرّين من بطولات في الداخل مع استخدام عتاد ربما لم يستخدم ضد ( اسرائيل ) كصواريخ ( سكود ) مثلاً التي انطلقت من اللواء ١٥٥ في غير مرة لتدك في العمق السوري مستهدفا من قيل انها تجمعات إرهابية، مع ضبابية مفترضة لمفهوم ( الإرهاب ) في سورية لجهة من هو الارهابي، وهل من يدافع عن عرضه وأرضه في وجه الإيراني والروسي وحزب الله اللبناني هو ارهابي …

– قد يقول قائل إن العدوان شن من أجواء لبنان، واقول اين المشكلة أن نسقط الطائرات المعتدية حتى في أجواء الكيان طالما امتلكنا السلاح الفعال الذي له أن يسقط الطائرات المعتدية على مسافات بعيدة تمسح كل أجواء لبنان وبعض كبير من سماء فلسطين المحتلة …
أم أن أبي لا يتمرّجل إلا على امي …

* خسيء وطن هذه هي قدرته باستخدام طاقاته، وتوظيف امكاناته…
* وخسيء حلفاء متواطؤن مع اعدائنا وهم يجلسون في صدارة بيتنا، ويفتئتون سيادتنا…
* وخسيء ( نظام ) بدد قدرات وطننا وارتهن لحلفاء نظريين، اكثر مما هم واقعيين، وكانت غايته البقاء أيا كانت الأثمان حتى ولو تعاون مع الشيطان …
واخيرا :

من قيل إنهم الاعداء في الداخل وان قتالهم مقدم على مقاتلة ( اسرائيل ) وايا كانت توصيفات من في الداخل وصفاتهم لم يكونوا في يوم أخطر ممن هم في الخارج إلا في ذهن نظام ( امني ) مرتبك أضاع اتجاه البوصلة فدمّر الوطن بسوء تقدير للموقف ومنذ البديلات، وبلع طعم ( اسرائيل ) وهاهي تسرح وتمرح كيفما شاءت وانّا شاءت ومتى شاءت…

وما كان قد غاب عن قصد وبلادة ووضاعة سياسية وأخلاقية ووطنية عن ذهن القيادة السورية هو أن ذيل الافعى لا يلدغ ، وان من يلدغ هو رأسها، وطبعا هذا اذا افترضنا أن ادوات الداخل السوري هي تجسيد بذيل الافعى .

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.